برنارد ليفي
“القدس العربي”: تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قالوا إنها توثق لحظة اعتراض موكب الكاتب الفرنسي المثير للجدل برنارد ليفي، لدى دخوله مدينة ترهونة الليبية، اليوم السبت، في زيارة لاقت رفضا كبيرا من قبل أغلب النشطاء، بسبب مواقف هذا الكاتب الداعمة لإسرائيل.
ووفقا للنشطاء فإن اعتراض موكب ليفي وإجباره على التراجع تم تحت حماية سيارات أمنية تابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني.
هذا ماحدث لرتل برنارد ليفي في مدخل مدينة #ترهونة من قبل القوة المشتركة و سرايا شهداء النعاجي pic.twitter.com/j2DwhDmrLj
— ابراهيم قصودة ???? (@EbrahimGasuda) July 25, 2020
تحت حماية سيارات تابعة داخلية فتحي باشاغا موكب برنار ليفي يعود بعد منعه من دخول #ترهونة#ليبيا pic.twitter.com/A6VSoc8zm4
— ياهوو بنغازي (@yahobn007) July 25, 2020
وأعرب رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، السبت، عن “استغرابه” للسماح بزيارة ليفي، مطالبا بإجراء تحقيق في الزيارة والجهة الداعية لها، لاسيما مع دعم باريس للجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
وقال في بيان “نستغرب السماح بدخول المدعو برنارد ليفي الى مدينة الصمود في ظل الموقف الفرنسي الداعم لمجرم الحرب حفتر، وأطالب الجهات المعنية التحقيق بسبب الزيارة والجهة الداعية لها”.
بدوره، نفى المجلس البلدي مصراتة، علاقته بزيارة ليفي إلى مصراتة، وأنه لا وجود لأي تنسيق مع المجلس البلدي بالخصوص.
ووفق قناة “ليبيا الأحرار”، أضاف المجلس “نحمل المسؤولية كاملة لأي جهة أو شخصية كانت لها علاقة بزيارة هذه الشخصية الجدلية للبلدية، ونعتبره تعدياً صارخاً، وتدخلاً في صلاحيات الإدارة المحلية”.
عسكريا، قال آمر المنطقة العسكرية طرابلس (التابعة للجيش) اللواء عبد الباسط مروان، في تصريح صحافي، “لا علم لنا بزيارة برنار ليفي والاجتماع معه مرفوض ولا نعلم الجهة التي تواصلت معه ولن يدخل ترهونة (شرق طرابلس)”، بحسب القناة ذاتها.
من جانبه، نفى مستشار وزير الداخلية عماد شنب، علاقته بدعوة ليفي إلى زيارة مصراتة أو التنسيق معه، وفق ما نقله إعلام محلي.
وأضاف البيان الذي بثته “ليبيا الأحرار”: “نعتبر هذا الشخص محرض على الفتنة بين أبناء البلد الواحد، ولهذا ندين ونستنكر بشدة محاولته زيارة ترهونة”.
وفي السياق، قال مصدر بالجيش الليبي إن القوة المشتركة التابعة للمنطقة الغربية (تابعة للجيش)، توجهت إلى مداخل مدينة ترهونة (شرق طرابلس) لمنع ليفي من زيارة المدينة بعد توارد أنباء عن عزمه زيارتها.
وأضاف المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن منع دخول ليفي ترهونة، جاء لعدم حصوله على موافقة من السلطات العليا بحسب ما تم إبلاغنا به.
وبرنارد ليفي، هو أكاديمي وإعلامي وسياسي يهودي فرنسي، وله صداقات مع كبار الأثرياء والساسة الفرنسيين بمن فيهم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
ويعرف ليفي بتعصبه الشديد لإسرائيل عندما يتعلق الأمر بمصالحها وأمنها، فقد رفض وصف حروبها على غزة بالإبادة، وإثر العدوان الإسرائيلي المدمر على القطاع عام 2010، زعم أن الجيش الإسرائيلي “أكثر الجيوش أخلاقية وديمقراطية”.
(الأناضول)
هذه فضيحة ان يتجرأ هدا الصهيوني الوفح على زيارة ليبيا في هذا الوقت . هو من حرض سركوزي تم فرنسا متبوعة بالناتو عني التدخل في ليبيا ٢٠١١
مازال الليبيون يطلقون الرصاص في الهواء ويصيحون الله أكبر! ماتى يستيقظون من غفلتهم ؟.
من كان يقوم بحمايته هو الذي أدخله كنت أتمنى من الثوار أن يقوم بفعل اخر غير الطرد , ثم ماذا يمثل هذا اللعين اسرائيل ام اليهود ام الدولة الفرنسية
أنا متأكد ان كل اللبيين وافقوا على وجوده بينهم وانهم تنصلوا بعد انكشاف أمرهم , فمن الحماقة أن يأتي هكذا جدون تنسيق مسيبق من جهات رسمية والسؤوال ليس من سمح له بالدخول لان ليبيا اصبحت مستباحة في ظل الانقسام ولكن ماذا جاء يفعل ومع من كان سيلتقى ومن هي الجهة التي كانت تقوم بحمايته , هذهالاسئلة هي التي يجب ان تطرح ولعل السؤال الاهم لماذا لم يعتقل ؟
ألهذه الدرجة يستغبون الشعب ، ألهذه الدرجة لا تعلم حكومة الوفاق بقدوم هذا الزائر العنصري والفتان؟ أعتقد أن هناك تلاعب كبير ويجب فضحه الآن قبل فوات الاوان. واذا كانت حكومة السراج لا تعلم مجئء برنار ليفي ولا تعلم الجهة التي استدعته فمعنى ذلك هي غير مؤهلة لتسيير البلاد حتى ولو اعترف بها العالم كله.
اعتقد ان دخول اي اجنبي الى اي بلد يتم وفق اجراءات امنية سواء شرط فيزا الدخول مسبقا او فيزا تطبع
في المطار او الميناء ،. ايا كان ذلك ،،، فان حكومة الوفاق تتحمل المسؤولية ، وعلى وزير الداخلية التحقيق وكشف الملابسات، هل هناك ثغرات في الاجراءات الامنية ام ان هناك بعض التواطؤ ،
ام ان هناك جهات متنفذه تتخطى الاجراءات الرسمية والامنية ، وان يصدر بيان رسمي للشعب
يكون شفافا وذا مصداقية ،
الى المعلق سوري
يبد; لي انك لا تعلم من هو السيد برنارد ليفي
نحن لسنا هنا لنتعرف لابناء عمومتنا او عن ما اوصانا به ديننا
الحديث هنا يدور عن كيفية وصول هذا الرجل و دخوله ليبيا.
حكومة الوفاق هي من تحمي هذا المخرب اللعين، ،
خرب ليبيا لانه كان شيطان ساركوزي،
قلت لكم ،، حفتر مع الإمارات و الوفاق مع تركيا و كلهم في فلك الصهاينة ، و هو تخريب ليبيا و الوطن العربي، ،
لا اعرف ما هي ايمانيات ساركوزي .. ولكن يقال ان اجداد ساركوزي كانوا من اهل التوراة .. واهل التوراة ليس كلهم على تلموذ بابل
ماذا يفعل هذا الخبيث الوقح في ليبيا. يجب اعتقاله ومحاكمته على كل جرائمه.
حكيمة كانت السيدة مارين لوبان عندما نصحت الرئيس ساركوزي بعدم سماع النصائح الملغومة للمدعو برنارد هنري ليفي…في الملف الليبي…