الأمير هاري يثير غضباً بعد اعترافه بـ”قتل 25 أفغانياً مثل قطع الشطرنج”

حجم الخط
19

لندن: قال الأمير البريطاني هاري إنه قتل 25 من مقاتلي حركة “طالبان” خلال جولته الثانية من الخدمة العسكرية في أفغانستان، وفقاً لتقارير تستند إلى النسخة الإسبانية من كتابه الجديد “سبير”، ولكن اعترافاته لم تتوقف عند هذا الحد، إذ قال الأمير المثير للجدل، ايضاً، إنه كان ينظر إلى الضحايا الذين قتلهم مثل “قطع الشطرنج”.

وبحسب ما ورد في تقارير متعددة، فقد توصل الأمير هاري إلى هذا الرقم الدقيق بعد أن شاهد مقاطع  فيديو لكل عملية قتل تم تسجيلها من خلال كاميرا مثبته على  مروحيته.

أكد الأمير هاري أن ما حدث لم يكن يرضيه، لكنه أيضا لم يجعله يشعر بالخجل،  ولفت إلى إنه سافر في ست بعثات أسفرت عن “إزهاق أرواح بشرية”

واعترف هاري في مذكراته، أنه لا يفكر في القتلى كأشخاص ولكن اعتبرهم مثل «قطع الشطرنج» التي أخرجها من على اللوح.
وأوضح أن ” ما حدث لم يكن يرضيه، لكنه أيضا لم يجعله يشعر بالخجل”،  ولفت الأمير البريطاني إلى إنه سافر في ست بعثات أسفرت عن “إزهاق أرواح بشرية”.

ووصف الأمير هجمات الحادي عشر من سبتمبر (الهجوم على مركز التجارة الدولي) بأنها أحد أسباب عدم شعوره بالذنب تجاه المقاتلين، الذين يقتلهم.

وكان الأمير هاري يشاهد التغطية الإخبارية للهجمات في غرفة التلفزيون في مدرسة إيتون الداخلية الإنكليزية المرموقة التي التحق بها إلى جانب شقيقه ويليام، واعتبر هاري المسؤولين عن الهجمات “أعداء للبشرية”.

وفي الواقع، لم تكن حركة طالبان، وهي جماعة مسلحة استولت على السلطة في أفغانستان في التسعينيات، مسؤولة عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر، لكن الولايات المتحدة اتهمتها بإيواء مقاتلين ينتمون إلى القاعدة، وفقاً للعديد من وسائل الإعلام البريطانية والأمريكية.

 وقد أدى الأمير هاري خدمته العسكرية لثلاث سنوات ضمن سلاح الجو الملكي البريطاني بأفغانستان، حيث اشتهر هناك باسم “كابتن ويلز”، وخاض معاركاً ضد مسلحي حركة “طالبان”، ووضع الأمير لأول مرة في ولاية هلمند الأفغانية كمراقب جوي أمامي في عام 2007.
واستكمل هاري خدمته العسكرية في العام 2012، تعلم خلالها قيادة مروحيات “أباتشي”، ذهب بعدها إلى معسكر باستيون في جنوب أفغانستان؛ حيث مكث لمدة 20 أسبوعًا، ساعد خلالها بتوفير الدعم لقوة المساعدة الأمنية الدولية والقوات الأفغانية في ولاية هلمند.

النائب ستيوارت: تعليقات هاري مقيتة..” “لماذا يفعل مثل هذه الأشياء؟..يميل الجنود الحقيقيون إلى الخجل. الأشخاص الذين أعرفهم لا يتباهون بمثل هذه الأشياء.إنهم يأسفون بدلاً من ذلك لأنهم اضطروا إلى القيام بذلك”

وبحسب ما ورد، تزيد التسريبات الأخيرة المخاوف بشأن سلامة هاري الشخصية؛ إذ يُنظر إليه منذ فترة طويلة على أنه هدف إرهابي بسبب وضعه الملكي، خاصة في ظل معركة قانونية مستمرة مع وزارة الداخلية البريطانية تتعلق بعدم توفير حماية كاملة له ولعائلته عند زيارة بريطانيا.
كما أثارت التسريبات الأخيرة موجة غضب وانتقادات داخل بريطانيا، حيث دعاه ضابط مشاة البحرية الملكية السابق بن ماكبين، إلى “الصمت”، فيما وصف عضو البرلمان المحافظ بوب ستيوارت تعليقات هاري، بأنها “مقيتة”، متسائلاً: “لماذا يفعل مثل هذه الأشياء؟..يميل الجنود الحقيقيون إلى الخجل. الأشخاص الذين أعرفهم لا يتباهون بمثل هذه الأشياء.إنهم يأسفون بدلاً من ذلك لأنهم اضطروا إلى القيام بذلك”.
وتابع ستيوارت: «إنه لأمر محزن أيضاً أن الرجل الذي كان لديه كل هذه المزايا في الحياة يبدو أنه عازم جداً على تدمير نفسه والملكية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول نور الهدى لندن:

    هذا الامير وزوجته يتصرفون كالمراهقين، يبحثون عن المال بطرق الصحافة الصفراء، مرة يتحدثون في برامج تلفزيونية ومرة ينشرون غسيل العائلة الملكية واسرارها على الملا يبحثون عن الشهرة بوسائل تجاوزها الزمن وذووا النضج والوعي في الغرب.
    السيد هاري شمر على ساعدك وابحث عن مهنه ومجال تقدم فيه انجازات حقيقية تليق بامير من العائلة الملكية البريطانيه العريقة. وان لم تستطع فعلى الاقل ازم الصمت بدل نشر غسيل واسرار عائلتك على الملأ. من حق الاسرة الملكية البريطانيه أن تعارض زوجته زواجك ومن حقك أن تدافع عنه وعن زوجتك ولكن داخل غرف مغلقة.

  2. يقول الكروي داود النرويج:

    أظن بأن معظم القتلى من المدنيين !
    هل ستقيم حكومة أفغانستان شكوى بالأمم المتحدة بهذا الخصوص ؟
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. يقول م...ح:

    الأمير المدلل بين ليلة وضحاها أصبح منبود ومدلول .

  4. يقول عدنان من العراق:

    للاسف ذئب بحلة خروف…ماهذا الهذاء ..هذا عمل إجرامي شنيع..الأفغان لم يأتوا اليه ولم يشوشوا على حياته وحياة بلده..اذا كان هنالك عداء فهو بين الأفغان والأمريكان..دخيل يروي غضبه من خلال ذبح رجال يدافعون عن وطنهم..ثم حتى الأمريكان ليس لهم الحق بالاعتداء عليهم..لقد جائوا الى المنطقة لانقاذهم من والروس واذا هم انقلبوا عليهم بعد أن حرر الأفغان أنفسهم..قمة الإجرام والخذلان ..
    لقد تغييرت الصورة عنه..والتعاطف معه..كنت اعتبره ضحية للعائلة المالكة خاصة وأنه تأثر كثيرا بمقتل والدته بالحادث الاليم.
    انه مجرم حرب

  5. يقول وائل الحواري:

    قتله من ايام الحروب الصليبية هكذا بنوا ثرواتهم وممتلكاتهم علي دماء المسلمين

  6. يقول رشيد:

    هذا امير ؟؟ امير يقتل الأبرياء بدم بارد انه العار بعينه. الدم المسلم رخيص للاسف بل دم الضعفاء كلهم لايساوي اكثر من لعبة شطرنج في عقيدة هذا الغرب المنافق المجرم

  7. يقول حائر:

    المزعج أن لفظة قطع الشطرنج توصيف تحسيني على الأغلب, و أنه كان يقتل الأفغان كأغنام!

  8. يقول ناجي المقلاع:

    هذه شهادة اعتراف بارتكابه جرائم في حق شعب يعيش على أرضه ويدافع عنها ضد الاحتلال الأمريكي والبريطاني ، ويجب على احرار أفغانستان أن يرفعوا دعوى ضده وضد بريطانيا وأمريكا بارتكاب جيوشهم جرائم حرب ضد المدنيين الأفغان وتدمير بلادهم تدميرا كاملا حتى أصبحت لا تصلح للعيش وربما غير قابلة للإصلاح والتصليح أيضا ..

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية