“القدس العربي”: استشهد 72 فلسطينياً على الأقل، بينهم أطفال، وأصيب عشرات آخرون، في سلسلة غارات شنّها الجيش الإسرائيلي منذ فجر السبت، ثاني أيام عيد الأضحى، في إطار الهجوم المتواصل على قطاع غزة منذ 20 شهراً، والذي خلّف مجازر مروّعة بحق المدنيين.
واستهدف القصف الإسرائيلي منازل، ومركبات، وخيام نازحين، بالإضافة إلى تجمعات مدنية في مناطق متفرقة من القطاع.
وفي أحدث الغارات، استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لتجمع مدنيين في حي التفاح شرقي مدينة غزة. كما استشهد فلسطينيان إثر استهداف خيمة للنازحين قرب ملعب الدرة في مدينة دير البلح وسط القطاع.


وخلال النهار، ارتكبت إسرائيل مجزرة مروّعة في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، حيث استهدفت طائرات حربية منزلاً يعود لعائلة “أبو شريعة”، ما أسفر عن استشهاد 30 شخصا، بينهم ستة أطفال، وإصابة نحو 50 آخرين، وفق المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني، محمود بصل، الذي حذر من ارتفاع الحصيلة نظراً لصعوبة الوصول إلى الضحايا تحت الأنقاض.
وأضاف بصل أن “مجموعة من الأطفال كانوا يلهون أمام المبنى لحظة استهدافه”، داعياً العالم إلى التحرك لوقف المجازر الإسرائيلية المستمرة حتى في أيام العيد.
في وقت كان يُفترض أن تعيش غزة أجواء العيد، تتحول اللحظات إلى موت ودمار… لا مكان آمن والقصف الإسرائيلي يستهدف الشمال والجنوب.
آخر المجازر: 30 شهيدًا وعشرات الجرحى باستهداف مربع سكني لعائلة أبو شريعة في حي الصبرة جنوب غزة. pic.twitter.com/26aiv7eCwR— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) June 7, 2025
“المشاهد قاسية جدًا، وعدد الشهداء مرشّح للارتفاع”…
الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، يروي تفاصيل المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال باستهداف مربع سكني لعائلة أبو شريعة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء نحو 30 شهيدًا وعشرات الجرحى. pic.twitter.com/nvhDj4BCe1— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) June 7, 2025
وفي جنوب القطاع، أفاد مصدر طبي في “مجمع ناصر الطبي” باستشهاد ستة فلسطينيين في غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، فيما استشهد فلسطيني وأصيب آخر في قصف مماثل استهدف حي الأمل غرب المدينة.
وفي شمال القطاع، ذكرت مصادر طبية أن ثمانية فلسطينيين استشهدوا في قصف استهدف جباليا النزلة، فيما سقط شهيدان آخران في غارة على منطقة الفالوجا بجباليا. كما استشهد سبعة مدنيين في قصف استهدف منزلاً يأوي نازحين غرب مدينة غزة.
ووصل إلى مستشفى الشفاء جثمانا شهيدين من عائلة صبح، إثر قصف مدفعي استهدف مجموعة من المدنيين في حي الصفطاوي شمال المدينة. كما استشهد ثلاثة فلسطينيين في غارة على تجمع مواطنين بمنطقة أبو شرخ، غرب مخيم جباليا.
وفي مخيم البريج وسط القطاع، استشهد ثلاثة فلسطينيين في قصف استهدف جرار مياه تابعاً للبلدية. كذلك استشهد أربعة من عائلة واحدة في قصف على خيمة للنازحين بمنطقة المواصي غرب خان يونس، تلاه قصف آخر في محيط محطة المجايدة بالمنطقة نفسها، أسفر عن استشهاد ثلاثة، بينهم طفل.
وفي منطقة “أصداء” شمال غرب خان يونس، استشهد فلسطيني وأصيب أكثر من 30 آخرين إثر قصف خيمة نازحين. كما أفادت المصادر باستشهاد طفلة وعدد من الإصابات في قصف على منطقة بئر زنون غرب خان يونس.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليتي نسف لمبانٍ شمال خان يونس، وفق شهود عيان، دون تفاصيل إضافية. كما استشهد ثمانية فلسطينيين وأصيب آخرون برصاص الاحتلال قرب مركز لتوزيع المساعدات غرب مدينة رفح، بحسب مصدر طبي في مستشفى “ناصر”.
هذا الشاب ذهب لإحضار المساعدات من مركز تابع للمرتزقة الأمريكية لإطعام عائلته، فأُصيب. فذهبت والدته اليوم لإحضار الطعام، مدفوعة بجوع العائلة الشديد، فاستُشهدت.
الجميع يذهب وهو يدرك تمامًا ما قد يكون بانتظاره، لكنهم لا يتراجعون.
تخيّل شدة الجوع الذي يدفع العائلات للمخاطرة بحياتهم،… pic.twitter.com/EODqiUINYd— Tamer | تامر (@tamerqdh) June 7, 2025
ويُعد هذا العيد الرابع الذي يمرّ على سكان غزة في ظل حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، متجاهلة النداءات الدولية وقرارات محكمة العدل الدولية.


وأسفرت الحرب عن أكثر من 180 ألف شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، ونحو 11 ألف مفقود، فضلاً عن نزوح مئات الآلاف وانتشار المجاعة التي أودت بحياة كثيرين، في ظل دمار هائل طال البنية التحتية والسكنية.
ويعيش نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون في القطاع دون مأوى، بعد تدمير منازلهم، وذلك بعد حصار إسرائيلي استمر 18 عاماً قبل اندلاع الحرب الحالية.
(الأناضول)
الإبادة مستمرة وستسمر ما لم يوضع حد لغطرسة وفجور عصابة الشرذمة الصهيو نازية الفاشية الحقيرة النتنة المدعومة بالسلاح الأمريكي والأوروبي القذر الذي يعربد تقتيلا بالفلسطينيين منذ 1948 ✌️🇵🇸☹️☝️🔥🐒🚀
عار حكام العرب والمسلمين إزاء الدماء الفلسطينية التي تسفك على يد عصابة الإجرام الصهيوني الأمريكي الغربي الحاقد الغادر الجبان الذي زرع هذه العصابة القذرة التي جلبوها من شوارع أروربا القذرة قذارة في قلب فلسطين العام 1948 ظلما وعدوانا لن يغتفر أبدا أبدا أبدا ✌️🇵🇸☹️☝️🔥🐒🚀
هه عجيب أمر الحكام العرب والمسلمين يتعاونون مع أمريكا التي تسفك دماء أطفال ونساء غزة العزة هذي سنتين على التوالي يا غوالي وهم يقصفون الغزاوييين بالصواريخ الأمريكية الفتاكة القذرة التي تحول أجسادهم الطرية إلى أشلاء ورب السماء إن انتقام الله لشديد إنه قادم قادم قادم ✌️🇵🇸☹️☝️🔥🐒🚀
منذ عام 1948، وجميع الدول الإسلامية تعلم أن الصهاينة هم أعداؤها، وأن لديهم خطة لاستعمار فلسطين وتدمير المسجد الأقصى… والسؤال هو، طوال هذا الوقت، ماذا كانت الدول الإسلامية تستعد لمواجهة هذا الخطر؟
(يَحْذَرُ ٱلْمُنَـٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌۭ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِى قُلُوبِهِمْ ۚ قُلِ ٱسْتَهْزِءُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌۭ مَّا تَحْذَرُونَ)
لكم الله ياشعب فلسطين. يصعب عليّ فهم هذا الصمت الذي يسيطر علينا وكأنما لانعير إهتمام أننا بذلك أصبحنا مسؤولين بل حتى من المشاركين في حرب الإبادة وهذه الجرائم الوحشية على الشعب الفلسطيني. حرب إبادة وجرائم وحشية وتجويع وتهجير وتطهير عرقي ويحدث في أيام عيد الأضحى ولاحراك للدول العربية! على الأقل بالعمل على وقف التطبيع مجتمعةً للضغط على نتنياهو المجرم الفاشي الفاسد وحكومة الإحتلال الفاشية المتطرفة لوقف هذا الإجرام الوحشي والوصول إلى اتفاق لوقف هذه الحرب الوحشية. لكم الله ياشعب فلسطين.
لا حول وا قوة الا بالله
اللهم جبرا لخواطر اخواننا بنصر مبين
ردا على موضوع خارج هذا الموضوع وهو مليون دولار من ابو مصعب الزرقاوي اقول
في لقائي مع الدكتور جورج حبش بأحد القواعد القتالية المتقدمة في غور الأردن سنة ١٩٦٩ وجهت له هذا السؤال : هل تسعى المنظمات الفلسطينية لإسقاط النظام
الاردني فأجابني بسؤال : قال ما اسمنا
قلت؛ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فقال نحن لتحرير فلسطين باذن الله و ليس لإسقاط اي نظام عربي والأردن بوجه الخصوص . ..و زيادة على الموضوع كانت هناك أفراد من تنظيم آخر يعترضون أفراد القوات الاردنية المسلحة و تدعي بأنها من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ولن أذكر ذلك التنظيم و لان قاءد ذلك التنظيم أمر بتصفيتي الجسدية كما أخبرني بذلك صديق لي من ذلك التنظيم. و الله من وراء هذا القول