القدس/ “القدس العربي”:
بعد أقل من عام على قرار محكمة إسرائيلية لتعويض أكثر من 50 متعاونا مع الاحتلال الإسرائيلي تعرضوا للتعذيب من أجهزة أمن فلسطينية، كشفت الإذاعة العبرية العامة، عن أن محكمة الاحتلال اللوائية في القدس، قضت بإلزام السلطة الفلسطينية بدفع خمسة ملايين شيقل، تعويضًا لأدلاء سياحيين إسرائيليين ادعوا أن دخلهم تراجع جرّاء الانتفاضة الثانية، بادّعاء أن السلطة الفلسطينية شاركت في تمويلها والتحريض عليها.
وقبل نحو عشرين عامًا، تقدّم 19 دليلًا سياحيًا إسرائيليًا بدعوى قضائية، توفي عدد منهم، وبقي على قيد الحياة 14 منهم، وسيحصلون جميًعا (بما في ذلك ورثة المتوفين) على تعويض بحسب قرار المحكمة الإسرائيلية.
وذكرت الإذاعة أن المحامي الذي يُمثل السلطة الفلسطينية قال إن السلطة الفلسطينية غير مسؤولة عن انخفاض دخل الأدلاء السياحيين الإسرائيليين، لكن المحكمة الإسرائيلية رفضت قبول ادّعائه.
وبحسب الإذاعة العبرية العامة فسيتم خصم الأموال من عائدات الضرائب الفلسطينية التي يجبيها الاحتلال.
يذكر أن قوات الاحتلال استولت على مبلغ 14 مليون شيكل من أموال الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل، حسبما أعلنت حكومة نتنياهو في منتصف العام الماضي كتعويض لعملاء الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقاً لوسائل إعلام عبرية في حينه فقد أصدر مكتب التنفيذ القضائي في إسرائيل، قرارًا لوزارة المالية بخصم 14 مليون شيكل من أموال الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية، كتعويض للعملاء الذين تخابروا مع الاحتلال وتعرضوا للتعذيب في سجون السلطة الفلسطينية.
وأضافت القناة: إن التعويضات إلزامية وستدفع لـ 52 متخابرا مع الاحتلال بعد قرار من المحكمة العليا والمركزية بأحقية حصولهم على التعويضات.
واعتبرت أن هذه الخصومات تمثل ضربة اقتصادية أخرى للسلطة الفلسطينية التي ترفض تسلم الأموال.
ليس عبثًا أنّ الله تناول { الموالي } العملاء للرّومان في صدر سورة مريم.والموالي هم عائلة هيردوتس اليهوديّة التي نصبّها الاحتلال الرّومانيّ على فلسطين في القرن الأوّل الميلاديّ فتصدّى لهم نبيّ الله: زكريّا ويحيى والمسيح عليهم السّلام…لكننا لا نقرأ كتاب الله إلا للبركة.أو يأتي علينا نصف أمّي متشدّقًا بكلام من الجهل المقدّس كنائحة الأرملة… وهو لا يفقه اليمين من الشمال على البوصلة.