وزير الأشغال العمومية السابق عمار غول (أرشيف)
الجزائر- “القدس العربي”:
التمس النائب العام لمجلس قضاء الجزائر، تسليط عقوبة 12 سنة سجنا نافذا على وزير الأشغال العمومية السابق عمار غول الذي يعد أشهر الوزراء المحسوبين على التيار الإسلامي في فترة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.
وتوبع غول إلى جانب مسؤولين كبار في الفترة السابقة، في فضيحة الطريق السيار شرق غرب الذي بدأ إنجازه سنة 2006 ولم يكتمل لغاية اليوم، ملتهما ميزانية ضخمة بمليارات الدولارات، طالتها شبهات فساد كبيرة، ناهيك عن التلاعبات في الإنجاز والتي ظهرت لاحقا في اهتراء الطريق وارتفاع تكلفة صيانته فضلا عن أعطاب طالت بعض منشآته مثلما حدث مع نفق جبل الوحش الذي يقع في الشطر الشرقي للطريق.
بدا غول منزعجا كثيرا في محاكمته، مما اعتبره ظلما مسلطا عليه بوقف معاشه وأجور عائلته، معتبرا أن ذلك سيسبب ضررا بعائلته
وبقي المتورطون الكبار في هذا الملف، في منأى عن المحاسبة. ورغم فتح القضاء لملف الطريق السيار سنة 2015، إلا أن الأسماء الوازنة لم تظهر أبدا فيه وكان المتهم الرئيسي في القضية هو رجل أعمال يدعى “مجدوب شاني” الذي لم يكن على علاقة مباشرة بتسيير إنجاز الطريق وقد اتهم بتلقي رشاوى من الصينيين لمساعدتهم على حل مشاكل بيروقراطية تعرضوا لها بعد فوزهم بصفقة الإنجاز، علما أن المشروع منح في شطره الغربي للصينيين والشرقي لمجمع ياباني.
وبعد التغييرات التي رافقت الحراك الشعبي سنة 2019، انقلبت المعادلة وسقطت الحماية عن أبرز المتورطين وفي مقدمتهم الوزير عمار غول الذي أشرف على إنجاز الطريق. وينتمي هذا الوزير لحركة مجتمع السلم وهو الحزب المحسوب على التيار الإخواني الذي كان مشاركا في الحكومة بين سنتي 1997 و 2012. لكن هذا الوزير بعد أن قرر حزبه مغادرة الحكومة انشق عنه وأسس حزبا جديدا أسماه تاج (تجمع أمل الجزائر) ليستمر في مساندة الرئيس الراحل ودعم ترشحه سنتي 2014 و2019 رغم مرضه.وكشفت التحقيقات أن سعر الكيلومتر من الطريق بلغ 9.5 مليون دولار وهو مبلغ مضخم بتكلفة ذلك الوقت، مما تسبب في خسارة الخزينة أموالا طائلة. لكن غول في إفادته أمام القاضي أكد أن هذا السعر معقول، فسعر الكيلومتر حسبه في أوربا يقدر بـ12.5 مليون دولار، وأبرز أن المشروع تم بشفافية وبطريقة قانونية من دون تحفظات أو تقارير سلبية. كما أكد غول أنه كان يرسل تقارير دقيقة حول تفاصيل مشروع الطريق السيار، إلى رئيس الحكومة آنذاك عبد العزيز بلخادم ومن خلاله إلى رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة.
لكن تبريرات غول لم تقنع النائب العام الذي اعتبر أن تهم الفساد الواردة في الملف مثبتة بالقرائن والأدلة ضد الوزير عمار غول ملتمسا له الحكم الأثقل في الملف بـ 12 سنة سجنا نافذا مع غرامة مالية قدرها مليون دينار جزائري (حوالي 7 آلاف دولار). وبدا غول منزعجا كثيرا في محاكمته، مما اعتبره ظلما مسلطا عليه بوقف معاشه وأجور عائلته، معتبرا أن ذلك سيسبب ضررا بعائلته كون الحكم المسلط عليه سابقا يعادل 10 سنوات سجنا نافذا وهي مدة طويلة حسبه لا يمكن تمضيتها دون دخل مالي.
التمس النائب العام، 10 سنوات حبسا نافذا في حق وزير الطاقة سابقا نور الدين بوطرفة، كما التمس إدانة المديرين العامين لمجمع سوناطراك
وفي نفس القضية المتشعبة لملفات عديدة، التمس النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر، 10 سنوات حبسا نافذا في حق وزير الطاقة سابقا نور الدين بوطرفة، كما التمس إدانة المديرين العامين لمجمع سوناطراك، عبد المومن ولد قدور بـ 12 سنة حبسا نافذا ونفس العقوبة لمحمد مزيان و5 سنوات لعبد الحميد زرقين، مقابل 8 سنوات حبسا نافذا في حق نائب الرئيس المدير العام الأسبق لسوناطراك بومدين بلقاسم، وغرامة مالية تقدر بمليون دينار جزائري لكل متهم.
ويتابع المتهمون في وقائع فساد تتعلق بمنح “الصفقات” لشركات أجنبية بالتراضي لإنجاز 13 مشروعا، يتعلق بالبنية التحتية في قطاع المحروقات والإنشاءات والصحة والفندقة والمطارات والبناء والخدمات النفطية والنقل، متمتعين بحماية وزير الطاقة والمناجم السابق، شكيب خليل، مما تسبب في تبديد أموال طائلة، وفق ما نقله موقع الشروق الجزائري.
للتصحيح فقط …حزبه لا ينتمي للتيار لإسلامي
حزب امل هو فصيل خرج من اكبر حزب اسلامي في الجزائر وكان عمار غول احد قادته وشارك في حكومة الإتلاف التلاتي بي5 وزراء وعند تغير موقف حزب حماس خرج من الحكومة لكن بوغازي و عمار غول رفضوا تلك السياسة وبقوا في الحكومة واسس هاد الاخير حزب امل دي المرجعية الإسلامية ـ لا احد يصدق ان عمار غول وزير فاسد لكن هو من يتحمل التجاوزات والإختلاسات التي تهم قطاعه وهو قطاع البناء او وزارة الاشغال العمومية وكانت المشاريع انداك تمر عبر توقيعه او توقيع الامانة العامة للوزارة اي نائبه وهو اليوم يتحمل كل التغرات التي مست صفقات وزارته بي يد القضاء..هو اسلامي ينتمي للاخوان المسلمين وحزبه حزب محافظ
للأسف الفساد منتشر في لبنان وسوريا وتونس والجزائر وليبيا والعراق وفي كل الدول النامية.
المهم المحاسبة والمسائلة فعندما يكون لك مجتمع حي ديناميكي حتي وان عجز القضاء او السلطة التنفيدية هنا يتدخل المجتمع كما حصل مع حراك في الجزائر 2019 او انتفاضة الشعب التونسي 2010سنة لما اطلق عليه لاحقا تورة الياسمين.قبل اسبوع قدم اول وزير وزوجته وافراد من عائلته في حكومة الرئيس تبون اي محاكمة اول وزير في الجزائر الجديدة ويتعلق الامر بي وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة و هو اصغر وزير في الحكومة 32 سنة
حقيقة غول لا يمت لأي تيار إسلامي لا من بعيد ولا من قريب.
لو كان غول يعرف معنى الإسلام لما اكل امول الشغال العمومية و الطرق السيارة التي يعاني الشعب من آثارها إلى أليوم.
الاسلام ما وقر في القلب وصدقه العمل. في يومنا هذا وفي زمننا هذا ، الكثير من البشر يلبسون الكثير من الألبسة ويتلونون
المهم الطريق أنجزت وهذا هو الأهم أمالملايين فإنها ستنفق أو تحول الي خارج البلاد ولسنا الا عرب لا ملائكة والكل يعرف أن حبنا للمال لا حدود له فإن كذبتموني فاسألوا ابناك سويسرا والفرنسية وحتي الاسبانية ،تحياتي لكل الضحايا سواء كانوا في السجون أو في المنفي .
12 سنة سجن تعتبر لاشيء بالمقارنة مع مانهب، المفروض السجن مدى الحياة ليكون عبرة لمن تسول له نفسه المساس بالمال العام.