الجزائر: أعلنت شركة سوناطراك الجزائرية للمحروقات (حكومية)، الأربعاء، أن إنتاجها من الغاز سيرتفع بـ 4 مليارات متر مكعب في 2022، وبمقدار 10 مليارات في العام المقبل.
جاء ذلك، على لسان مدير الاستراتيجية والتخطيط في سوناطراك، رشيد زرداني متحدثا للإذاعة الجزائرية الرسمية.
وأوضح زرداني أن سوناطراك تجري عمليات تطوير على عدة اكتشافات نفطية وغازية، إضافة لتحسين قدرات الاسترجاع في الحقول المستغلة (رفع إنتاجها).
وقال في هذا الصدد: “عمليات التطوير الحالية ستسمح لنا بزيادة الإنتاج بواقع 4 مليارات متر مكعب في العام الجاري.. نتوقع أن يرتفع الإنتاج بين 8 إلى 10 مليارات متر مكعب في 2023”.
ولفت مسؤول الإستراتيجية والتخطيط بسوناطراك إلى أن إنتاج الجزائر حاليا يقدر بـ 130 مليار متر مكعب سنويا، يوجه نحو 50 مليارا منه للسوق الداخلية.
ومنذ مطلع العام الجاري، أعلنت سوناطراك عن اكتشافات هامة للنفط والغاز بمناطق مختلفة جنوبي البلاد.
وتحظى الجزائر منذ أشهر باهتمام أوروبي كبير بحثا عن كميات إضافية من الغاز، في إطار المساعي الغربية للتحرر من التبعية للغاز الروسي.
وقبل أيام، قالت الطاقة الجزائرية إن البلاد ستسلم إيطاليا 10 مليارات متر مكعب إضافية من الغاز في غضون الأشهر القادمة، على تتخطى تصل إمدادات الغاز إلى البلد الأوروبي بنهاية العام 25 مليار متر مكعب.
وتزود الجزائر إيطاليا بالغاز عبر خط أنابيب “ترانسماد/ إنريكو ماتاي”، الذي يصل جزيرة صقلية مرورا بتونس، بطاقة نقل سنوية قصوى تصل 32 مليار متر مكعب.
كما تزود الجزائر إسبانيا بالغاز عبر خط الأنابيب “ميدغاز” الرابط مباشرة بين البلدين، وتبلغ طاقته السنوية 8 مليارات متر مكعب.
(الأناضول)
هدا نتاج لارض سقيت بدماء الشهداء فبارك الله فيها بهدا الرزق.
فحمدا لك يا رزاق الدي بشكرك و حمدك تدوم النعم
بلد الخير و الجود و اليد المبسوطة فعرف الخير اهله فتقدم
الله يبارك ويزيد لبلدي الجزائر
في ظل الأرقام المتوفرة، يستحيل توفير هذه الكمية الا على حساب الاستهلاك الداخلي
بعد تخريب انابيب الغاز الروسية ستتجه كل اوروبا نحو الغاز الجزاءري .
ممكن جدا ان الحرب العالمية ان تكون اولى شرارتها ازمة الغاز خاصة بعد تخريب انابيب روسيا.
في سنة 2023 ، سيدخل الغاز الموريتاني السنغالي المكتشف في حقل السلحفاة إلى الأسواق للمنافسة بقوة .