دوالا (الكاميرون): ودع منتخب الجزائر بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقامة حاليا بالكاميرون، مبكرا بعدما تلقى خسارة قاسية 1 / 3 أمام منتخب كوت ديفوار، اليوم الخميس، في الجولة الثالثة (الأخيرة) لمنافسات المجموعة الخامسة، التي شهدت أيضا تأهل منتخب غينيا الاستوائية لدور الـ16 بفوزه 1 / صفر على منتخب سيراليون.
واحتفظ منتخب كوت ديفوار، الفائز باللقب عامي 1992 و2015، بصدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيه منتخب غينيا الاستوائية، فيما تجمد رصيد سيراليون عند نقطتين في المركز الثالث، ليودع المسابقة رسميا بعدما عجز عن التأهل ضمن أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعة الست بالدور الأول، فيما يقبع المنتخب الجزائري في مؤخرة الترتيب برصيد نقطة واحدة.

واستغل منتخب كوت ديفوار، الذي ضمن بلوغه الأدوار الإقصائية قبل خوضه المباراة اليوم، الثغرات الدفاعية في منتخب الجزائر، الذي اندفع للهجوم في ظل احتياجه للفوز لضمان الصعود ومواصلة حملة الدفاع عن اللقب، الذي أحرزه منتخب (محاربو الصحراء) في النسخة الماضية التي أقيمت بمصر عام 2019.
وافتتح فرانك كيسي التسجيل لكوت ديفوار في الدقيقة 22، قبل أن يضيف زميلاه ابراهيم سنجاري ونيكولا بيبي الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 39 و54 على الترتيب.
وجاء هدف منتخب الجزائر الوحيد عن طريق سفيان بن دبكة في الدقيقة 73، معوضا ركلة الجزاء، التي أهدرها رياض محرز في الدقيقة 60.

وعلى ملعب (ليمبي ستاديوم)، حجز منتخب غينيا الاستوائية مقعده في دور الـ16 عن جدارة واستحقاق، بعدما حقق انتصاره الثاني على التوالي في المجموعة، بفوزه 1 / صفر على سيراليون.
وجاء الهدف الوحيد لمنتخب غينيا الاستوائية، الذي تغلب بالنتيجة ذاتها على الجزائر في الجولة الماضية، عن طريق بابلو جانيت في الدقيقة 38، فيما أضاع كي كامارا ركلة جزاء لسيراليون في الدقيقة 85.
وأنهى منتخب سيراليون اللقاء بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه كوامي كوي في الدقيقة 90.
وتعد هذه هي المرة الثالثة التي يصعد إليها منتخب غينيا الاستوائية للأدوار الإقصائية، بعدما اجتاز دور المجموعات خلال مشاركتيه السابقتين في البطولة خلال نسختي 2012 و2015.
وبذلك، يلتقي منتخب كوت ديفوار في الدور المقبل مع منتخب مصر، صاحب المركز الثاني في المجموعة الرابعة، في حين يلتقي منتخب غينيا الاستوائية مع متصدر ترتيب المجموعة السادسة.
(د ب أ)
اعذروا الراقي فقد أخطأ في التقدير والحساب ورقى منتخب ساحل العاج، مرة أخرى إن شاء الله.
كأسين افريقيتين، كأس عربية، 35 مباراة دون هزيمة، ماهي أرقامكم؟
فريق الجزائري فريق افضل من هذه النتائج الهزيلة… في رايي لم يكن حاضرًا ذهنيا و استهانو بالفرق الافريقية ظانين انهم لا يمكن ان ينهزمو بهذه الطريقة المخجلة
الفرق العريقة لا تستهين بالخصم مهما كان ضعفه … التحضير و الاتزان الذهني يتم و كانهم سيواجهون اقوى الفرق. هكذا يتم تحضير الفرق مهما كانت قوته … ربما سيكون درسا و الابتعاد عن الغرور في المستقبل
عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، تحية لمحاربي الصحراء ولمدربهم الليث جمال بلماضي على إهدائهم للشعب الجزائري كأسيين دوليين ، كأس إفريقيا 2019 وكأس العرب 2021 و35 مباراة بدون خسارة جعلهم جنبا إلى جنب مع البرازيل وإسبانيا في المركز العالمي الثاني بعد إيطاليا ب37 مباراة ، نتيجة طبيعية للضغوط الجسيمة والظروف غير المواتية وعقبى للتأهل إلى كأس العالم وانتصارات غير مسبوقة إن شاء الله .. مليون برافو أيها الافناك الاحرار !
يا إخوتي الكرام .. هذه مجرد كرة .. و فيها الطالع و النازل .. و الكرة في الجزائر مشهود لها في العالم ..
.
هذا من جهة ..
.
و من جهة أخرى وجب تشبيب المنتخب .. كما فعلت منتخبات اخرى .. و لا يمكن باي حال من الاحوال
ان يكون المنتخب قويا بدون تشبيب .. فللاسف الشديد هي نفس العناصر .. نجدها في منتخب الف .. و حتى في منتخب باء ..
او اعضاء مركزيين فيه ..
.
البطولة العربية ليست معيارا .. لان الجزائر لم تشارك بالمنتخب الرديف 100% .. بل اربعة اعضاء مهمين منه هم اساسسين
في منتخب الف و هم .. بوجناح، بمبولحي، و اثنين آخرين نسيت اسمهم الآن .. علما ان اربعة من احدى عشر هو نصف المنتخب ..
.
و كل البلدان التي فيها دوريات قوية مثل المغرب شاركت بالرديف .. و اساسا شباب صغار .. كي يتم تشبيب المنتخب بهم لاحقا ..
الشيئ التي نسيه المسؤولون في الجزائر .. و همهم كان هو كأس العرب باي ثمن .. كي يقدموه لقائد الاركان على ما يبدو ..
.
حان الاوان لتشبيب المنتخب الجزائري .. و لا مكان للدينصورات فيه بعد هذه الهزيمة.
يا عزيزي ابن الوليد: هذه نتائج مباريات الكرة، مرة انتصار و مرة انكسار. لكن المشكل أن البعض يتبجح في الحالتين حيث ينتشي و يفتخر بالانتصارات إلى حد الغرور و النرجسية و يجعل من الانكسارات محطات للتذكير بالانتصارات و يبررها بالشعوذة والسحر و سوء التنظيم و عدم صلاحية أراضي الملاعب و تآمر الأعداء.
صحيح يا عزيزي ابى هيثم .. نحن نريد فقط متعة مشاهدة مقابلات جميلة .. و لا نبحث في كرة القدم على انتصارات وطنية و مصيرية.
.
مودتي.
رب ضارة نافعة. هكذا سيتوقف الاستغلال المنافق لنجاحات الفريق الوطني مع احترامي و تحياتي للمدرب بلماضي و للاعبين الذين لم يسعفهم الحض خلال هذه المنافسة. أتمنى لهم كل التوفيق في المستقبل.
كمنتخب يمثل أصدقائي و زملائي في العمل، تأسفت لخروجه. ولكن كوسيلة مسيسة و مؤدلجة لإلهاءالشعب أقول من المفيد خروج المنتخب. لكي تنفجر الفقاعة النرجسية للطغمة.
نتيجة متوقعة بعد التسيس المفرط لنظام العسكر من الرءاسة الى بلاغات رءيس الاركان العامة واعلام بدورو والتي نفخت في مبالغة غير مسبوقة بقدرات المنتخب الجزاءري بل اكدت بكونه سيجلب الكأس الافريقية بدون منازع في احتقار غير مسبوق لجميع الفرق القوية المتبارية ! هذا ولد ضغظا كبير على المنتخب الجزاءري وجعله يلعب بدون تركيز مما عجل بإقصاءه المبكر. العسكر حاولو تخدير الجزاءريين بالكرة وصرفهم عن سوء الاحوال الاقتصادية والاجتماعية لكن ارتد عليهم الامر.
كلنا عسكر 45 مليون جزائري كلهم جنود تعشق تراب قارة الجزائر والبطل يخسر ولا ينكسر
السحر والشعودة وأرضية الملعب بريئين براءة الذئب من دم ابن يعقوب
أخطأ تبون وشركاؤه يوم فكروا في تسييس الرياضة واعتبارها طوق نجاة النظام وعلى الدولة الجزائرية احترام الرياضة .
كل فريق يأخذ حظه صعودا وهبوط عدة منتخبات تألقت لعدة سنوات ثم هوت والفريق الجزائري كان رائعا في السنوات الأخيرة ويمر الان بفترة فشل وهذا شيء طبيعي في الرياضة
صراحة المدرب المتمرس بلماضي والبلايلي وياسين وغيرهم لا يستحقون هذا الخروج المبكر من أمم أفريقيا. ولكن في النهاية هذه هي الرياضة لا بد من منتصر ومنهزم. شخصياً أعتبر أن الفريق الجزائري الشقيق كان ضحية بعض الأمور منها تسييس الكرة واستغلال نتائج الفريق وتوظيفها لتلميع صورة الحكام وإلهاء الشعب عن المشاكل التي تعرفها البلاد…صحيح أن جل الدول تقوم بتوظيف الرياضة في الدعاية السياسية ولكن في الحالة الجزائرية كان الأمر مبالغاً فيه… الأمر الثاني هو النفخ الإعلامي الكبير في قدرات الفريق لدرجة أن بعض الإعلاميين من فرط حماسهم غير المؤسس بدؤوا الاحتفال بالفوز مبكراً . الأمر الثالث أن الفريق الجزائري كان إلى حد ما ضحية فوزه السهل بكأس العرب : كأس أفريقيا أقوى بمراحل من كأس العرب الذي شاركت فيه فرق إما مغمورة أو منتخبات رديفة. الكرة الإفريقية معروفة باعتمادها على اللياقة البدنية والسرعة والاندفاع الذي يلامس الخشونة والاستماتة إلى آخر ثانية في المباراة…بالتوفيق لباقي الفرق العربية.