الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الجزائر: أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأحد، عفوا عن قرابة 14 ألف سجين من غير المتهمين بـ”جرائم إرهاب أو تخريب أو فساد أو تآمر ضد السلطة”.
وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان عبر “فيسبوك”، إن “الرئيس تبون أمضى مرسومين يتعلق الأول بعفو عن الأشخاص المحبوسين وغير المحبوسين المحكوم عليهم نهائيا، وتساوي عقوبتهم أو باقي عقوبتهم 12 شهرا أو يقل عنها”.
ويتعلق المرسوم الآخر، بالعفو عن “المحبوسين المحكوم عليهم نهائيا والناجحين في التعليم والتكوين المهني، والحاصلين على شهادة التعليم المتوسط (الإعدادي)، أو البكالوريا (الثانوية العامة)”.
إضافة للحاصلين على الشهادة الجامعية وشهادة التكوين المهني والحرفي، بشرط أن يتبقى من عقوبتهم 24 شهرا أو أقل، وفق البيان.
وأوضح البيان أن العفو استثنى “جرائم أعمال الإرهاب والتخريب، الفساد، اختطاف الأشخاص، الاعتداءات والمؤامرات ضد سلطة الدولة ومؤسساتها وموظفيها وسلامة ووحدة الوطن”.
وخلص البيان إلى أنه “تبعا لذلك يستفيد من هذا العفو الرئاسي 11896 محبوسا، إضافة إلى العدد المنتظر في مرسوم العفو الثاني الذي يبقى مرتبطا بالنتائج المتحصل عليها في امتحان شهادة البكالوريا، والذي قد يصل إلى 2000 محبوس”.
ويأتي قرار تبون مع الاستعدادات للاحتفال بعيد الأضحى المبارك الذي يبدأ الثلاثاء 20 يوليو/تموز.
والأربعاء الماضي، أصدر الرئيس الجزائري عفوا عن أكثر من 100 سجين وموقوف من نشطاء الحراك الشعبي (22 فبراير/ شباط 2019)، بمناسبة عيد الأضحى، وذلك بعد قرار مماثل بالعفو عن 18 موقوفا قبلها بعشرة أيام.
وكان الرئيس تبون أصدر عفوا عن 59 من النشطاء، في فبراير/شباط الماضي، بمناسبة الذكرى الثانية للحراك الشعبي المصادفة لـ 22 من الشهر ذاته، في إطار إجراءات تهدئة أعقبت اجتماعه بقادة أحزاب سياسية.
ومنذ أشهر، تطالب منظمات حقوقية وأحزاب معارضة في الجزائر رئيس البلاد بإطلاق سراح موقوفين في مسيرات الحراك أو بسبب منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي.
(الأناضول)
لم أجد في حياتي رئيس دولة احترم قدسية العيد و أطلق سراح هذا العدد الغفير من سجناء شعبه كما فعل السيد تبون لا شك عندي أن عهده لفتح أبواب الخير اهنئه وأشد على يديه وبركات الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم معه
السيد الرئيس تبون انا شخص أكرمه الله ان أظهر على فمه اسم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم اخبركم من قلبي انني راض عليكم اسال الله ان يرضى عليكم وان يوفقكم لما يحبه ويرضاه ذلك انكم رفيق بشعبكم
سبحان الله المغرب البلد الوحيد في العالم لم يسحب سفيره من البلد العدو اي الجزائر الدي يدعم البوليزاريوا بالسلاح والدبلوماسيه ويعاديه في جميع المحافل الدوليه ،مع دالك مازال السفير الجزائري في المغرب وسفير المغربي في الجزائر شي الغريب في العالم ٫ البلد الدي يعادي يتم قطع العلاقه بين الدولتين جميع المرافق السياسه والاقتصاديه والاجتماعيه ٫
العفو على نشطاء الحراك م حب به، لكن سياسة العفو على المجرمين تهدف إلى خلق جو من انعدام الأمن لإلهاء المواطن بمشاكل تعيق مطالبه بالحرية والاستقلال من حكم عصابة الكبرانات.
يعفو على المجرمين الفتلة والمغتصبين.. ويسجن الاحرار المناضل ين.