السيسي في تسجيل صوتي منسوب إليه: قلت للسادات في رؤيا سأكون رئيس الجمهورية
13 - ديسمبر - 2013
عبد الفتاح السيسي
حجم الخط
29
عبد الفتاح السيسي
القاهرة- الأناضول: حاكيًا عن رؤيا جمعته بالرئيس المصري الراحل، أنور السادات، قال وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي، في تسجيل صوتي منسوب إليه: “أنا عارف أني هابقي (سأكون) رئيس الجمهورية”.
جاء ذلك في مقطع صوتي منسوب للسيسي، بثته مساء الأربعاء، قناة أحرار 25 الفضائية المحسوبة علي جماعة الإخوان المسلمين، وبثته في وقت لاحق قناة (الجزيرة مباشر مصر) القطرية.
ويبدو هذا المقطع جزءا من حوار مع السيسي أجراه رئيس تحرير صحيفة “المصري اليوم” (المصرية الخاصة)، ياسر رزق، يوم 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، ولم تنشره الصحيفة ضمن الحوار المنشور آنذاك.
وتحدث السيسي، في التسريب المنسوب إليه، عن رؤيا جمعته بالرئيس المصري الراحل، أنور السادات، قائلاً: “وأنا مع السادات بكلمه (أحدثه) بيقول لي أنا كنت عارف أني هابقي (سأكون) رئيس الجمهورية.. قلت له وأنا عارف أني هابقي رئيس الجمهورية”.
وحتى الساعة 20:71 (ت.غ) لم يتسن الحصول على رد من المؤسسة العسكرية المصرية بخصوص هذا التسريب المنسوب لوزير الدفاع.
وأسبوعيا، اعتادت شبكة “رصد” الإلكترونية (المحسوبة على الإخوان) وفضائية “الجزيرة مباشر مصر”، على إذاعة ما تقول إنها تسريبات للسيسي.
وردا على سؤال حول إن كان قد توقع قيادة الجيش المصري، أجاب السيسي، بحسب التسريب: “قيادة الجيش المصري؟ وللا (أم) أكتر من كده”.
وتحدث وزير الدفاع المصري عن علاقته بالرؤى منذ خمسة وثلاثين عامًا، وحرصه علي عدم التحدث حولها منذ عام 2006.
وعندما سأله رئيس تحرير الصحيفة المصرية: “بتشوف حضرتك (هل ترى) نفسك على عرش مصر”، أجاب السيسي: “لا، الموضوع مش كده.. شفت كثير جدًا من الأمور اللي حصلت بعدها حتي ملقتش (لم أجد) حد قدر (استطاع أن) يفسرها من خمسة وتلاتين سنة”.
وردًا على طلب من وزير الدفاع بعدم نشر هذا الجزء من الحوار، قال رئيس تحرير الصحيفة: “لا لا لا.. مش هتتقال (لن تذكر) في الحوار.. لا.. هاستخدمها (سأستخدمها) لما ربنا يريد”.
وتحدث السيسي عن 4 رؤى رآها، الأولي وهو يحمل سيفًا مكتوبًا عليه لا إله إلا الله باللون الأحمر، والثانية وهو في يده ساعة أوميجا (ماركة عالمية) والناس تسأله عن سبب أنه الوحيد الذي يحمل هذه الماركة، وهو يقول إن تفسير هذا المنام هو أن العالمية ستكون مقترنة باسمه.
والرؤيا الثالثة لشخص (لم يحدد اسمه) يقول له “هنديك (سنعطيك) اللي ما أديناهوش (لم نعطه) لحد (لأحد)”، أما رؤيته الرابعة فمتعلقة برؤية السادات وما دار بينهما، وفقا للتسريب المنسوب لوزير الدفاع المصري.
وردا على سؤال لإعلاميين كويتيين، زاروا مصر في 12 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، بشأن ترشحه لرئاسة مصر، تحفظ السيسي قائلاً: “لا جواب.. دعونا نرى ماذا تحمل الأيام لنا”، بحسب مقال نشره رئيس تحرير صحيفة (السياسة) الكويتية، أحمد الجار الله.
من المعلوم ان الاحلام هي استرجاع للعقل الباطن للانسان واذا كان شخص ما يحلم ان يكون رئيسا لمصر او غيرهافاانه يكون مريض عصابيا يعمل لتحقيق حلمه باي وسيلة كانت ولو كان ذلك بقتل الالاف من ابناء شعبه المهم الوصول للغايه بغض النظر عن الوسيله وبالتالي يتولد جنون العظمه ويرزخ الشعب تحت نير الدكتاتوريه والظلم والاستبداد
في تعليق على قناة الجزيرة من أحد الذين يطبلون لهذا الإنقلاب أثنى على حلم
السيسي وقال أن ذلك من حقه ليحلم لكي يصبح رئيسا على مصر وذلك ببشرى من أنور السادات كما جاء في الحلم، بينما استهزأ بمن رووا الحلم الذي يقول أن
النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قدم مرسي للصلاة بل وهناك من اعتبر ذلك خرافات وأساطير.والنبي الأكرم قال أن ” من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة، فإن الشيطان لا يتمثل بي”.إذا فالسيسي ركبه الشيطان بروايته لهذا الحلم
ويبدو أنه لا زال مصما على سفك المزيد من الدماء لتحقيق حلمه.لكن هيهات.
تفسير الرؤيا الثانية والله أعلم هو أن ساعة نهايته بسبب يده أي من أفعاله الشنعاء وأن نهايته ستكون ذائعة الصيت وأنه سيلاقي مصيره وحيدا أي أن جميع أفراد الجيش سيتخلون عنه عندما تحين ساعته.
الاخوان كانوا يريدون حكم مصر مدي الحياة
بالصندوق وبالتحايل وبكل الأشكال
في مفهوم الجماعة أنهم شعب الله المختار
ما فعله السيسي لانقبله عاطفيآ ولكن مقبول تماماً عقليآ
فقد تخلصنا من كابوس شغله الشاغل استمرارهم
في الحكم
لاتنسي ان رئيسك مرسي يقبل يد بديع
ارجو ان نؤمن بأن مصر فوق الجميع
من المعلوم ان الاحلام هي استرجاع للعقل الباطن للانسان واذا كان شخص ما يحلم ان يكون رئيسا لمصر او غيرهافاانه يكون مريض عصابيا يعمل لتحقيق حلمه باي وسيلة كانت ولو كان ذلك بقتل الالاف من ابناء شعبه المهم الوصول للغايه بغض النظر عن الوسيله وبالتالي يتولد جنون العظمه ويرزخ الشعب تحت نير الدكتاتوريه والظلم والاستبداد
أضغاث احلام
في تعليق على قناة الجزيرة من أحد الذين يطبلون لهذا الإنقلاب أثنى على حلم
السيسي وقال أن ذلك من حقه ليحلم لكي يصبح رئيسا على مصر وذلك ببشرى من أنور السادات كما جاء في الحلم، بينما استهزأ بمن رووا الحلم الذي يقول أن
النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قدم مرسي للصلاة بل وهناك من اعتبر ذلك خرافات وأساطير.والنبي الأكرم قال أن ” من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة، فإن الشيطان لا يتمثل بي”.إذا فالسيسي ركبه الشيطان بروايته لهذا الحلم
ويبدو أنه لا زال مصما على سفك المزيد من الدماء لتحقيق حلمه.لكن هيهات.
والله انه كذاب كذاب ما هي الا دعايه للانتخابات واكيد هذه الرؤيا اسرائيل لهافيها دخل
أشهد أنك وليّ الله بمدفع رشاش ودبابة
تفسير الرؤيا الثانية والله أعلم هو أن ساعة نهايته بسبب يده أي من أفعاله الشنعاء وأن نهايته ستكون ذائعة الصيت وأنه سيلاقي مصيره وحيدا أي أن جميع أفراد الجيش سيتخلون عنه عندما تحين ساعته.
أوميقا هو الحرف الأخير من الأبجدية اليونانية !!!
الاخوان كانوا يريدون حكم مصر مدي الحياة
بالصندوق وبالتحايل وبكل الأشكال
في مفهوم الجماعة أنهم شعب الله المختار
ما فعله السيسي لانقبله عاطفيآ ولكن مقبول تماماً عقليآ
فقد تخلصنا من كابوس شغله الشاغل استمرارهم
في الحكم
لاتنسي ان رئيسك مرسي يقبل يد بديع
ارجو ان نؤمن بأن مصر فوق الجميع