“القسام” تطلق سراح محتجزتين أمريكيتين استجابة لجهود قطرية

حجم الخط
17

غزة: أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان اليوم الجمعة، إطلاق سراح محتجزتين أمريكيتين، أم وابنتها، “لدواع إنسانية” استجابة لجهود وساطة قطرية.

وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم القسام، في بيان، “استجابة لجهود قطرية أطلقنا سراح محتجزتين أمريكيتين (أُم وابنتها) لدواع إنسانية، ولنثبت للشعب الأمريكي والعالم أن ادعاءات (الرئيس جو) بايدن وإدارته الفاشية هي ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة”.

وقالت حماس إنها تعمل مع “جميع الوسطاء لتنفيذ قرار الحركة بإغلاق ملف المدنيين في حال توفرت الظروف الأمنية المناسبة”.

وأعلن مكتب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الجمعة، أن المحتجزتين وصلتا إلى إسرائيل.

وأشار المكتب إلى أن المرأتين المفرج عنهما هما جوديث تاي رعنان ونتالي شوشانا رعنان، موضحا أنهما أخذتا من كيبوتس ناحل عوز خلال الهجوم الذي نفذته حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر وتم نقلهما إلى غزة.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها ساهمت في الإفراج عن الأمريكيتين “بنقلهما من غزة إلى إسرائيل”.

وقالت رئيسة اللجنة ميريانا سبولجاريك إيجر في بيان “تواصل اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدعوة إلى إطلاق سراح جميع الرهائن فورا. ونحن على استعداد لزيارة الرهائن المتبقين وتسهيل أي عمليات إفراج في المستقبل”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن إطلاق سراح المحتجزتين الأمريكيتين من غزة جاء بعد أيام عديدة من الاتصالات المستمرة مع كل الأطراف.

وأضاف الأنصاري أن قطر تأمل أن يؤدي الحوار إلى الإفراج عن جميع المحتجزين المدنيين من كل الجنسيات.

 وأعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن “سعادته الغامرة” بعد الإفراج حماس عن المرأتين.

وقال في بيان “اليوم، قمنا بتأمين الإفراج عن أمريكيتين احتجزتهما حماس رهينتين خلال الهجوم الإرهابي المروع ضد إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر”.

وأضاف أنهما “عانتا من محنة رهيبة خلال الأيام الـ14 الماضية، وأشعر بسعادة غامرة لأنهما ستجتمعان قريبا مع عائلتهما”.

وشكر بايدن قطر التي تستضيف مكتبا سياسيا لحماس، والتي توسطت في السابق بين الحركة وإسرائيل، والحكومة الإسرائيلية “على شراكتهما في هذا العمل”.

وتعهد بايدن مواصلة العمل من أجل الإفراج عن الأمريكيين الآخرين الذين تحتجزهم حماس منذ الهجوم، والذين تحدث إلى عائلات عدد منهم الأسبوع الماضي.

وقال بايدن “لن نتوقف حتى نعيد أحباءهم إلى الوطن. كرئيس، ليس لدي أولوية أعلى من سلامة الأمريكيين المحتجزين رهائن حول العالم”.

بدوره، عقد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مؤتمرا صحافيا مساء الجمعة، أوضح خلاله أن فريقا من السفارة الأمريكية في إسرائيل سيلتقي قريبا بالأمريكيتين.

وقال بلينكن “لا يزال هناك 10 أمريكيين في عداد المفقودين بعد أن هاجمت حماس إسرائيل في السابع من أكتوبر. نعلم أن بعضهم محتجز لدى حماس”.

وأعرب بلينكن عن ارتياحه للإفراج عن الأمريكيتين، لكنه قال إن حماس “يجب أن تفرج عن كل الرهائن فورا ومن دون شروط”.

وردت إسرائيل على أزمة المحتجزين والهجوم الذي نفذه مسلحون من حماس في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري بشن غارات جوية على غزة مما أسفر عن استشهاد أكثر من أربعة آلاف شخص، وقالت إنها ستعمل على تحرير المحتجزين مع القضاء على حماس.

وتسبب الهجوم الذي نفذته حماس في مقتل 1400 إسرائيلي.

وأكدت حماس أن لديها 200 محتجز، بينما تحتجز جماعات مسلحة أخرى في القطاع 50 آخرين. وقالت إن أكثر من 20 محتجزا قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية لكنها لم تقدم أي تفاصيل أخرى.

وتقول إسرائيل أيضا إنها لن تنهي حصارها الكامل للقطاع ما لم يُطلق سراح المحتجزين الإسرائيليين.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عبد العزيز:

    لماذا الحرب و أسر الإسرائيلين إن لم يكن ذلك مقابل تحرير الأسرى الفلسطينيين!!!!
    ما قمتم به هو تدمير غزة والتسبب بمقتل الآلاف من الفلسطينيين.
    متى سيتحرر العقل العربي من قصة أنه يريد ربح الحرب الإعلامية و كسب الرأي العام ؟

  2. يقول عيسى الجزائري:

    نبارك إطلاق المختطفين من النساء والأطفال والكهول، قدوة ونزولا عند أخلاق ديننا الإسلامي، فالمسلمين أصحاب رسالة للعالمين، ولكن من كان يقاتل مع الكيان الصهيوني فذاك أمر آخر، الستة (6000) آلاف أسير مقابل من هم في اليد.

  3. يقول فلسطيني مغترب ببريطانيا:

    مقاربه غير صحيحه وتدل على بداية تراجع.
    على الاقل، ايقاف القصف. يبدو ان التفكير الاستراتيجي ضعيف وربما مفقود.
    الثوره يجب أن يكون لها عنوان.

  4. يقول مجتهد:

    المشكلة ليست في حماس بل بالذي سمسر لأمريكا عند حماس لإطلاق سراحما. السمسار هو المستفيد كي تبقى صفحته ناصعة لدى أسياده الأمريكان وحماس لا تستطيع أن ترد طلب السمسار لأسباب معلومة. السمسار الأمريكي في المنطقة يخدم المصالح الأمريكية فقط ولا تهمه حماس أو فلسطين في شيء.

    1. يقول يوسف الجزائري:

      صدقت اخي الكريم

  5. يقول فصل الخطاب:

    خطأ جسيم، لايجب التفريط

  6. يقول قديري محمد:

    صدام اطلق سراح الأسرى والرهاءن ولم ينفعه هدا في الافلات من قصف الحلفاء الله يحفض اهل غزة

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية