الكنيست يبدأ إجراءات إقصاء أيمن عودة

حجم الخط
0

الناصرة – «القدس العربي»: رغم أن رئاسة البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أعلنت أنه ممنوع مناقشة أي موضوع داخله عدا قضايا الحرب، فإنها استثنت موضوع النائب أيمن عودة، رئيس «قائمة الجبهة والعربية للتغيير»، وقررت البدء بإجراءات إقصائه عن الكنيست بتهمة واحدة ووحيدة هي ما نشره على منصة «إكس» قبل 5 أشهر، عند إتمام المرحلة الأولى من صفقة المخطوفين والأسرى، حيث كتب عودة باللغة العبرية: «أنا سعيد من أجل تحرر المختطفين والأسرى. من هنا يجب تحرير الشعبين من نير الاحتلال، لأننا كلنا وُلدنا أحرارًا».
سيترافع عن النائب عودة المحامي د. حسن جبارين، مدير عام مركز «عدالة». وعلَّق عودة بالقول إنه يعبِّر عن مواقف شعبه وأصحاب الضمير، الموقف المثابر منذ عشرات السنين، لافتًا الانتباه إلى أن هذا الموقف لم ولن يتغير. وأضاف في بيان صادر عن مكتبه: «لكن الذي تغيَّر هو مدى الانزياح اليميني الفاشي في إسرائيل. كما تم إخراج مواطنين عرب من أماكن عملهم، كما تم فصل طلاب عرب من الجامعات، كما يُمنع دخول عرب إلى الملاجئ… هكذا يفعلون معي كأحد أبناء هذا الشعب القابضين على جمرة البقاء وجمرة الموقف الوطني الإنساني».
وأكد عودة أنه سيقف أمامهم بهامة مرفوعة وسيقول لهم ما قاله الكاتب الفرنسي إميل زولا: «أنا أتَّهم!». وأردف: «أنا أتهمهم بقتل عشرات الآلاف في غزة، وهدم المستشفيات والجامعات وكل مرافق الحياة. هم المتهمون، ونحن مصرون على مواقفنا التي تشكل البديل الحقيقي للشعبين بالعيش من دون احتلال وحروب، مع تحقيق الحقوق والسلام».
وتغمر إسرائيل موجة عنصرية متفاقمة منذ بدء الحرب على غزة؛ ومن مظاهرها إنشاد مواطنين يهود أغاني تتمنى حرق القرية وموت العرب بعد كارثة مقتل 4 نساء في مدينة طمرة في الجليل قبل أيام، إضافة إلى منع مواطنين عرب من دخول الملاجئ العامة عند انطلاق صافرات تنذر بسقوط صواريخ، وكل ذلك فيما تستمر المذبحة يوميًا في غزة ضمن حرب الإبادة، وتتواصل عملية إدخال الغذاء والدواء بالقطارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية