رئيس حكومة الوفاق الليبية المعترف بها فائز السراج
طرابلس: حمل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، السبت، خليفة حفتر المسؤولية المباشرة في عودة تنظيم “الدولة” لنشاطه الإرهابي جنوبي البلاد.
وأضاف المجلس، في بيان، أن ظهور “الدولة” مجددا يأتي عقب نجاح حكومة الوفاق عبر قواتها وأجهزتها في القضاء على التنظيم وملاحقة فلوله وخلاياه النائمة.
المجلس الرئاسي يدين الهجوم الإرهابي على سبها pic.twitter.com/IR3Rpt9Fux
— حكومة الوفاق الوطني (@LGNAMedia) May 4, 2019
وفي وقت سابق السبت، قال عميد بلدية سبها (جنوب) حامد الخيالي، إن مسلحين يعتقد أنهم تابعين للتنظيم هاجموا معسكرا للتدريب يضم سجنا، ما أسفر عن مقتل 9 جنود تابعين لقوات حفتر، وفرار نحو 200 سجين.
ولفت المجلس إلى أنهم حذروا فور الاعتداء على طرابلس مطلع أبريل/ نيسان الماضي من أن التنظيمات الإرهابية هي المستفيدة من العدوان، الذي يوفر المناخ الملائم لاستعادة أنشطتها.
وفي 4 أبريل/ نيسان الماضي، أطلق حفتر الذي يقود الجيش في الشرق، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس مقر حكومة “الوفاق”، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين، غير أن قواته لم تحقق أهدافها حتى اليوم وتعرضت لعدة انتكاسات في أكثر من محور.
وأشار المجلس إلى أن حفتر ترك الجنوب في فوضى بعد زعمه أن حربه هناك تهدف إلى القضاء على الإرهاب مثلما يزعم الآن في عدوانه على طرابلس.
وأوضح أن حفتر زج بقواته في معركة خاسرة في طرابلس سائرا خلف شهوته العارمة للحكم ومستهينا بأرواح الليبين في كافة أنحاء البلاد.
وحذر المجلس، المجتمع الدولي بأنه في حال مواصلته الصمت حيال ممارسات حفتر فإنه سيكون بذلك مشاركا في تمدد الجماعات الإرهابية مجددا في ليبيا.
(الأناضول)