جوليان أسانج- أرشيف
لندن: قضت المحكمة البريطانية العليا في لندن اليوم الاثنين بالسماح لجوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس بتقديم طعن على احتمال تسليمه إلى الولايات المتحدة.
ووافقت المحكمة العليا جزئيا على طلب الاستئناف المقدم من أسانج52/ عاما/ الأسترالي المولد، وبذلك، تم تجنب تسليمه الفوري إلى الولايات المتحدة بشكل مبدئي.
🚨BREAKING: Julian Assange wins High Court bid to appeal extradition to the US
🖥️ GB News on YouTube: https://t.co/KHMl3BS8eC pic.twitter.com/AKh6dAINyV
— GB News (@GBNEWS) May 20, 2024
BREAKING NEWS: Julian Assange has won the right to a full appeal https://t.co/TVXvsKDVqC
— Free Assange – #FreeAssange (@FreeAssangeNews) May 20, 2024



Julian Assange has won the right to appeal.✌🏻 pic.twitter.com/rfoPjZ7jaG
— redsarah99🇵🇸 #BlackLivesMatter🍉🍉 (@redsarah99) May 20, 2024
وكان محامو أسانج أقنعوا هيئة المحكمة خلال جلسة استماع استمرت قرابة ساعتين بأن من حق الأسترالي عرض حججه في إجراء استئناف كامل.
تجدر الإشارة إلى أن القضية تتعلق بالدرجة الأولى بمسألة ما إذا كان يمكن لأسانج، بصفته مواطنا أجنبيا، أن يستند إلى الحق في حرية التعبير في الولايات المتحدة في حال محاكمته هناك. وكان قاضيا المحكمة أجلا إصدار قرار في القضية في نهاية آذار/ مارس الماضي وطلبا ضمانات من الولايات المتحدة. ومع ذلك، لم تقنع هذه الضمانات المحكمة بشكل مبدئي.
يذكر أن أسانج محتجز في بريطانيا منذ عام 2019 بعدما ظل متحصنا داخل سفارة الإكوادور على مدار سبعة أعوام قبل أن تلغي حكومة الإكوادور وضع اللجوء السياسي الخاص به وتطرده من السفارة في لندن.
وتسعى الحكومة الأمريكية إلى محاكمة أسانج بتهم التجسس. ويواجه أسانج احتمال السجن لمدة تصل إلى 175 عاما في حال إدانته حيث تتهمه الحكومة الأمريكية بسرقة مواد سرية من العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان ونشرها بالتعاون مع مسربة المعلومات تشيلسي مانينغ، مما عرض حياة المخبرين الأمريكيين للخطر. في المقابل، يرى مؤيدو أسانج أنه مستهدف من قبل القضاء في واشنطن بسبب كشفه عن جرائم الحرب الأمريكية.
وكانت ستيلا، زوجة أسانج، أعربت عن خشيتها من أنه في حال رفض طلب استئنافه، فإنه قد يتم وضعه فورا على متن طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة. وحذرت من أن زوجها قد يقدم على الانتحار في هذه الحالة.
وإلى جانب إجراء الطعن القادم، يعلق مؤيدو أسانج آمالهم بشكل أساسي على حل القضية سياسيا حيث تعمل الحكومة الأسترالية الآن على الإفراج عن مواطنها. وكان البرلمان الأسترالي اعتمد مؤخرا قرارا يدعو الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى إنهاء ملاحقة أسانج قضائيا. وأكد رئيس الوزراء الاسترالي أنتوني ألبانيز أن هذا الأمر طال أمده بشكل زائد عن الحد.
وكانت تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي جو بايدن مؤخرا، أثارت بعض الأمل حيث قال في رد على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستنظر في طلب أسترالي بإنهاء الملاحقة القضائية ضد أسانج، بقوله:”نحن ندرس ذلك.” ووصف ألبانيز هذه التصريحات بأنها “مشجعة”.
(د ب أ)
جميع الأحزاب الإسلامية الرسمية، في النظام البيروقراطي الملحد، في كل كيان من كيانات سايكس وبيكو على أنقاض الدولة العثمانية، في ورطة (فتنة النفاق)،
بسبب موت قاضي (الموت/الإعدامات) أثناء الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988، والاتيكيت يتطلب تقديم التعازي، في سفارة (إيران)، على المستوى الشخصي/الحزبي/السياسي،
هل ديمقراطية (الهند)، لها يد، بحجة (تسريب) تصوير فيلم سقوط المروحية، الله أعلم؟!🙊🙉🙈
بينما واقع (الحكمة) في شرق آسيا، لماذا لم تنجح تجربة وزارة كوريا الجنوبية، في الجمع بين ثقافة الأنا، من أجل تكوين مفهوم الأسرة؟!
https://www.mogef.go.kr/eng/index.do
والدليل إنخفاض نسبة تسجيل/تدوين الزواج، في سجلات الدولة (رسمياً/قانونياً)، وإنخفاض مستوى الولادة، لتكوين (جيل المستقبل)، مما أدى إلى السماح بتجنيس (اليد العاملة) المُقيمة، لو قبلت تكوين مصنع إنتاج (الأسرة الإنسانية) محلّي/وطني🤭🫣🤣
ببساطة ثقافة الأنا، أو النسوية، أو الذكورية، أو الجنس الثالث، أو الجنس الرابع، كمثال عملي لمعنى الأنانية 🤭🫣🤣
لكن الحياة، تُمثّل تعايش وتكامل ثقافة النحن كأسرة إنسانية،
وليس الصراع والتناحر مع ثقافة الآخر لتأميم أملاكه، من أجل تأسيس كيبوتسات شيوعية الإنتاج، كما هو حال دولة الكيان الصهيوني (الديمقراطية)🫣🤭🤣
ولذلك يا حبيبنا أبا صهيب، سنان، لو شاركت معهم، أرجو إيصال التالي:
الحل كيف نُغيّر عقولنا، في التعامل مع أهل فلسطين، كل فلسطين،
من أسلوب النظرة الدونية (الإغاثة)، إلى التعامل من خلال الند للند، أو أسلوب التجارة/التبادل بثمن، أجرة الخبرة والعلم والحكمة، كيف نجحت غزة بعد 2005،
في بناء، ما بنته، لتستطيع تحقيق ما حققته يوم 7/10/2023 وما بعده؟!
كيف نجحت إدارة وحوكمة نابلس، في الوصول إلى الإكتفاء الذاتي، رغم فساد السلطة وظلم قوات الإحتلال؟!
لنتكلم بصراحة، كلنا شاهد على ما حصل، من أجل منع (البشير)، من تطبيق (فتوى) إبادة ثلث شعبه، من أجل حصر أداء (وظيفة) كرسي السلطة والحكم والإدارة (له)، منذ عام 1989، يدل على ماذا؟!
يا زول، تعليقاً على ما تنشره من مقالات وآخرها تحت عنوان (هل الأولوية لوقف القتال والعون الإنساني في السودان) https://www.alquds.co.uk/?p=3342317
بمعنى آخر ما هو الحل، إلى أزمة (سوريا والسودان)، في موضوع إدارة وحوكمة الدولة،
ولكن السؤال هل أخطأ الأسلوب أو الوسيلة التي استخدمها👇
https://zakirnaik.com/
ومع ذلك، ما سبب إعلان الحرب عليه👆، من حكومة الهند (الديمقراطية)، لو كانت هي حقيقة تؤمن بفلسفة (حرية الرأي) أو (حرية تسويق الفكر) أو (المناظرة الفكرية) بدل الحرب والصراع والقتال، أليس كذلك، أم لا؟!
فمن هنا يضحك على من، أو من هنا أخبث مِن مَن، وعلى حساب من، كل هذا الهدر في الوقت والجهد والمال؟!🤭🫣🤣