كراكاس: منعت المحكمة العليا الفنزويلية، الثلاثاء، المعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة، من مغادرة فنزويلا وجمّدت حساباته المصرفية.
وقال رئيس المحكمة، مايكل مورينو، إن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية البالغ من العمر 35 عاما “ممنوع من مغادرة البلاد حتى انتهاء التحقيق” الأولي، مشيرا إلى أن المحكمة قررت أيضا “تجميد حساباته المصرفية”.
وقال غوايدو تعليقًا على قرار منعه من السفر، وتجميد حساباته المصرفية، “لا يوجد شيء جديد في هذا البلد”
وتابع غوايدو قائلا “لا أقلل من شأن طلب الادعاء العام بمنعي من السفر، وتجميد حساباتي المصرفية، ولا من التهديد بالحبس، لكن لا يوجد أي شيء جديد في هذا البلد”.
وشدد غوايدو على مواصلة السير في طريقهم، وأنهم سيواصلون العمل في البرلمان من أجل دخول المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح المعتقلين.
وكان النائب العام الفنزويلي، وليم صعب، قد قال في تغريدة عبر حسابه بتويتر أنه فتح تحقيقا جنائيا “في تصرفات غوايدو بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد” على خلفية إعلانه تنصيب نفسه رئيسا.
وقال إن “تلك التصرفات تمثل جرائم خطيرة تنتهك النظام الدستوري”، داعيًا لمنعه من السفر، وتجميد حساباته.
إعلان صعب جاء بعد أن قالت وزارة الخارجية الأمريكية ، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة قررت منح غوايدو السيطرة على أصول فنزويلية معينة في حوزة بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي أو أي بنوك أخرى تضمنها واشنطن.
إلى ذلك، قال يورغوس كاترولوس، مساعد وزير الخارجية اليوناني، بخصوص الأزمة السياسية بفنزويلا: “لا نريد أن تتحول فنزويلا إلى نموذج ليبي في أمريكا الجنوبية”.
جاء ذلك في بيان صادر عن كاترولوس، الثلاثاء، طالب فيه بإعادة تأسيس السلم الاجتماعي في فنزويلا.
وشدد المسؤول اليوناني على ضرورة قيام الدول المؤثرة داخل الاتحاد الأوروبي، بلعب دور الوساطة لحل تلك الأزمة، مضيفًا “نحن نرى أن الحوار السياسي هو الطريق الوحيد للتغلب على هذه الخلافات”.
كما شدد على ضروروة تلاقي الاتحاد الأوروبي حول موقف واحد حيال الأزمة الفنزويلية، مبينًا أنه “يتعين عدم انسياق الاتحاد خلف مبادرات قامت بها قوى أخرى، ولا بد من احترام الديمقراطية بشكل كامل”.
وقال وزير خارجية البيرو، نيستور بوبوليزيو، الثلاثاء، إن مجموعة ليما ترفض أي تدخل عسكري في فنزويلا للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
وأضاف الوزير لصحافيين “بصفتنا مجموعة ليما، قلنا إننا لا ندعم أي تدخل عسكري في فنزويلا”. ويأتي ذلك في وقت كانت الولايات المتحدة قالت إن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة” في شأن فنزويلا.وتشهد فنزويلا توترًا متصاعدا منذ 23 يناير/كانون الثاني الجاري، إثر ادعاء غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي زعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتًا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بـ “غوايدو” رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا، وتبعته دول بينها كندا وكولومبيا وبيرو والإكوادور وباراغواي والبرازيل وشيلي وبنما والأرجنتين وكوستاريكا وغواتيمالا وبريطانيا وإسبانيا وفرنسا وإسرائيل.
في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى في يناير/كانون الثاني الجاري اليمين الدستورية رئيسًا لفترة جديدة من 6 سنوات.
وكالات
من أمثال هذا الفنزولي خونة باعوا الأوطان وقدموا أنفسهم كبديل لقوى الشر الت تستنزف طاقات الشعوب فتعيث في البلدان فسادا ولا ترعى حُرمة لأي كان أمام مصالحها.
غوايدو سيسي بشير بشار المنشار ولد سلمان مجرم الحرب ولد زايد . . . . عملاء. لأمريكا وبالتالي لليهود الذين يتحكمون في ساسة أمريكا التي ترعى إسرائيل المجرمة في ح الغلسطينيين.
المحكمة العليا الفنزويلية فصلت في عدم دستورية ما قام به غوايدو. لذلك في بعض البلدان تُعطّل المحكمة الدستورية وقد لا يوجد لها أثر في بلدان أخرى فلا يجب التهاون في عدم تأسيسها حتى لا تكون هناك خُروقات قانونين تعيق سير أحكام الدستور الذي يمثل سيادة الشعب.
إنه وكمن يدعوا ترامب ليأتي ليحررة ، فهل سيستجيب ترامب وحلفائه ، وهل سيدخل ترامب بلده هو وحلفاءة في مستنقع حرب ستدمر اقتصاد بلاده ، إن فنزويلا ليست بالصومال او اليمن او سوريا ، أو، أو ،
هذة البلدان الرأسمالية تستخدم حجة نشر الديموقراطية وتنادي بالحرية والاغبياء هم من يصدق ، ويعمل معهم
علي تدمير بلادهم ، إنهم من قال الله إن دخلوا احد البلدان يعيثون الفساد ويستعبدون الشعوب ويسلبون خيراتها متسترين بالدين ، ولكن في هذا العصر لقلة من يؤمن حقا بالله
يستخدمون كلمات الحرية والديموقراطية ،
وما هم إلا لصوص ، لا دين ولا قيم ولا مباديء
ولا رحمة لاحد منهم يقتلون وينكلون وحليفهم هو شيطانهم ، ولا ياءبهون إلا للمال .
هذه هي الامبريالية الاورو امريكية لاستغلال ثروات الدول الضعيفة و افقار شعوبها