المستشار النمساوي كريستيان شتوكر في بروكسل. 23 أكتوبر 2025. ا ف ب
فيينا: أعلن المستشار النمساوي كريستيان شتوكر تأييده الواضح لمشاركة إسرائيل في مسابقة “يوروفيجن” للأغنية الأوروبية المقرّر إقامتها في مايو/أيار 2026 بالعاصمة النمساوية فيينا.
وقال شتوكر، الذي يتزعم “حزب الشعب النمساوي” المحافظ، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): “سأعتبر استبعاد إسرائيل خطأ فادحًا، ولن أؤيد ذلك أبدًا، خاصةً بالنظر إلى تاريخنا”، وذلك في إشارة إلى مسؤولية النمسا المشتركة عن محرقة النازية (الهولوكوست).
وأشار المستشار النمساوي إلى أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة غيّر من الوضع، لكنه أقرّ في الوقت نفسه بأن الجدل الدائر حول مشاركة إسرائيل لا يزال يُلقي بظلاله على تنظيم الفعالية حتى الآن.
ومن المقرّر أن يناقش “اتحاد الإذاعات الأوروبية” مع أعضائه، في ديسمبر/كانون الأول المقبل، القرار النهائي بشأن مشاركة إسرائيل. وقد هدّدت دول، مثل إسبانيا وهولندا وإيرلندا، بمقاطعة المسابقة في حال السماح لإسرائيل بالمشاركة، حيث تتّهمها بالمسؤولية عن معاناة المدنيين الفلسطينيين.
وتستضيف فيينا النسخة السبعين من المسابقة الغنائية “يوروفيجن”، بعد فوز المغني النمساوي “جاي جاي”، العام الماضي، في المسابقة التي أُقيمت في بازل بأغنيته “ويستيد لاف”.
وستنظّم هيئة الإذاعة النمساوية (أو آر إف) هذا الحدث الموسيقي الأكبر على مستوى العالم.
وقال شتوكر: “سنسعد بتقديم أنفسنا كبلد مضياف منفتح على العالم”.
(د ب أ)
الحرقة اليوم في غزة بمباركتكم ايها الانسانيون الرحماء
كل العالم مع إسرائيل وكل العالم ضد إسرائيل
اولاً ، القتل و الابادة و التجويع جرائم لا تسقط لا بالتقادم و لا بالتوقف عن ارتكابها بل و لا بالاعتراف بها بل و لا حتى بإعلان الندم عنها
علماً ان كل ذلك مستمر من قبل اسرائيل و هي لا تعترف ان ما تفعله اجرام فضلاً ان تعلن اعتذارها او ندمها، فوقف اطلاق النار لم ينه الحرب بعد كما هو واضح
ومع ذلك السيد المستشار كأنه يتعكز على وقف اطلاق النار الهش هذا والذي تجرعه نتنياهو مثل السم لتمرير إعادة تجميل الوجه القبيح البشع الذي انكشف لاسرائيل حتى لعميان البصيرة من نوعية هذا المستشار
الامر الثاني الرجل اما يجهل او يتجاهل خطل الخلط بين اليهود الذين تعرضوا للهولوكست و بين اسرائيل و الصهاينة
اذا كان هو يعتبر نفسه من احفاد ممن ارتكبوا تلك المحرقة و يشعر بتأنيب الضمير ،فلا بد من افهامه او افحامه اعتماداً على كونه يجهل او يتجاهل هذا الخلط المشار إليه
كون المرء يتعاطف مع اولئك اليهود الذين تعرضوا لتلك المآساة ،هذا لا علاقة له بمحاولة تبرير محرقة جديدة يرتكبها من يدعون انهم ورثة اولئك الضحايا زوراً وبهتاناً