زلزال المغرب.. تواصل عمليات الإنقاذ.
الرباط: أشرف الجيش المغربي على نصب الخيام المدرسية في منطقة أمزميز بإقليم الحوز، أحد المناطق المتضررة من الزلزال المدمر الذي ضرب المملكة مخلفا آلاف الوفيات والمصابين.
ووفق شهود، أشرفت عناصر القوات المسلحة الملكية (الجيش)، مساء الجمعة، على نصب 6 خيام مدرسية في منطقة أمزميز (شمالا).
والأحد، أعلنت وزارة التعليم المغربية “تعليق الدراسة في القرى الأكثر تضررا، جراء تضرر 530 مؤسسة تعليمية بدرجات متفاوتة”.
وجهزت عناصر الجيش الخيام بالتجهيزات الضرورية مثل الطاولات، لبدء تدريس تلاميذ المناطق المتضررة من الزلازل، وذلك عقب انهيار مدارسهم.
وكان الديوان الملكي المغربي أعلن أن 50 ألف مسكن انهار كليا أو جزئيا إثر الزلزال، لافتا إلى استعداد الدولة لتقديم مساعدة مالية مباشرة بقيمة 140 ألف درهم (نحو 14 ألف دولار) لأصحاب المساكن التي انهارت بشكل تام، و80 ألف درهم (نحو 8 آلاف دولار) لتغطية أشغال إعادة تأهيل المساكن التي انهارت جزئيا.
ومساء 8 سبتمبر/أيلول الجاري، ضرب زلزال بقوة 7 درجات عدة مدن مغربية كبرى، مثل العاصمة الرباط والدار البيضاء ومكناس وفاس (شمال)، ومراكش وأغادير وتارودانت (وسط).
ووفقا لأحدث بيانات وزارة الداخلية، أسفر الزلزال عن 2946 وفاة و6125 إصابة، إضافة إلى دمار مادي كبير.
(الأناضول)
العمل متواصل و بجدية و فعالية و لا نحتاج لمساعدة من أحد.
140 ألف درهم لاتكفي لبناء غرفة وحمام بسبب أسعار مواد البناء التي تضاعفت خصوصا أسعار الحديد ومواد الكهرباء والترصيص، وبالتالى فإن المبالغ المرصود ستجعل هؤولاء يلجؤون في أفضل الأحوال إلى البناء بالإسمنت الغير مسلح بالحديد أو البناء بالطوب والغصدير ،وقد تسقط هذه المباني في أي هزة أرضية مهما كانت ضعيفة وتعود الكارثة من جديد.
ليس تحت أعين الدولة.. مراقبة صارمة .
.
وسوف تجد العائلات التي تحتاج المعونة من الصندوق الدي
فتح خصيصا لهذا العرض .
للتصحيح، فقط،
البناء سيكون بمواد محلية في احترام لطبيعة المنطقة ولعقلية وطبيعة التركيبة السكانية.وسيكون تحت اشراف مهندسين اكفاء حتى يتم تكون المنازل مقاومة للزلازل.
من جهة اخرى، لن يتم تشييد منزل واحد فقط، بل مئات المنازل في الآن نفسه. ما سيجعل التكلفة أقل من بناء منزل واحد.
في الأخير، فإن الدولة ستقوم بتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.
140.000 درهم هي مساعدات أولية قبل إعداد مخطط شمولي لإعادة الاعمار بشكل يراعي إنجاز بنايات مقاومة للزلازل و تقاليد سكان المنطقة و حاجياتهم. حاليا في المدن حيث أسعار العقار مرتفعة هنالك مساكن اقتصادية تتراوح أثمانها بين 140.000 و 250.000 درهم علما أن الأراضي التي ستقام عليها البنايات في المنطقة المنكوبة مجانية.
هون عليك اخي الكريم،
المنازل التي هدمت سيعاد تشييدها بحول الله بمواصفات مضادة للزلازل في احترام لطابع المنطقة ومواد محلية وليس بالاسمنت المسلح الذي لم يصمد بدوره أمام الزلزال.
من جهة اخرى، لن يتم تشييد منزل واحد، بل مئات المنازل في وقت واحد، ما سيخفض تكلفة البناء. وفي حالة ما تطلب الأمر مبالغ اظافية، فإن الدولة ستدخل ان شاء الله لتسخير موارد إضافية.
بناء المدارس خطوة مهمة لكن بالنسبة للتعويض سبق أن وعدت الدولة المتضررين الذين فقدوا منازلهم من حرائق الغابات بتعويضات واغلبها لم يصرف وماتم صرفه كان هزيلا لم يكفي لبناء المنازل وكان دون المبالغ التي تم الإعلان عنها فضلا عن البيروقراطية والعراقيل الكثيرة.
أخي الكريم،
هذه المرة الوعد جاء على لسان الملك، ولم يسبق أن اخلف ملك من ملوك المغرب وعده لا في السراء ولا في الضراء.
تعويض منكوبي الحرائق أيضا جاء بأمر ملكي!
وحدث به ما حدث ،
الشعب المغربي احسن شعب عربي يقبل كل شيء