برلمانيات الجزائر.. “حزب بوتفليقة” يفقد 7 مقاعد ويحتفظ بالصدارة

حجم الخط
3

الجزائر: فقدت “الجبهة الوطنية للتحرير” في الجزائر، الحزب الحاكم سابقا، 7 مقاعد برلمانية، مع احتفاظها بالصدارة، فيما عزز المستقلون حصادهم بـ6 مقاعد في المرتبة الثانية، بحسب النتائج الرسمية النهائية لانتخابات 12 يونيو/ حزيران الجاري.
وقال رئيس المجلس (المحكمة) الدستوري، كمال فنيش، مساء الأربعاء، إنه بعد دراسة الطعون المقدمة من طرف قوائم مستقلين وأحزاب سياسية طرأت تعديلات في توزيع المقاعد في عدة ولايات، وفق التلفزيون الرسمي.
وأفاد بأنه تم قبول 48 طعنا من أصل 361 تسلمها المجلس، ومن ثم جرى إلغاء وتصحيح نتائج الاقتراع في بعض الولايات.
وأضاف أن حزب ” جبهة التحرير الوطني” (الذي يترأسه الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة شرفيا)، جاء في الصدارة بـ98 مقعدا، أي ما يعادل 24.07 بالمائة من 407 هي إجمالي عدد مقاعد المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان).
وقبل أكثر من أسبوع، أظهرت نتائج رسمية مؤقتة حصول الجبهة على 105 مقاعد.
بينما عزز “المستقلون” موقعهم كثاني قوة سياسية في البرلمان، بعد أن ارتفعت حصيلتهم من 78 مقعدا في النتائج المؤقتة، إلى 84 مقعدا بموجب النتائج النهائية، ما يمثل 20.63 بالمائة.
فيما ارتفع حصاد “حركة مجتمع السلم” (أكبر حزب إسلامي) بواقع مقعد واحد، ليبلغ 65 مقعدا، أي ما يعادل 15.97 بالمائة.
كما أضاف “التجمع الوطني الديمقراطي” (ثاني أحزاب الائتلاف الحاكم سابقا) مقعدا، ليصبح 58 مقعدا، بنسبة 14.25 بالمائة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود النرويج:

    ” المستقلون” بيضة القبان!!
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول عبد القادر:

    80% عارضت مهزلة الانتخابات

  3. يقول احمد احمد طنجة المغرب:

    هذه ليست انتخابات ، هذه مراسم الحفاظ على النظام القائم ضدا على رغبة الشعب وتتجلى هذه المراسم في تنصيب من يعمل على الإبقاء على السياسة القائمة منذ ما يسمى بالاستقلال إلى الان . كلما تغيرت الأمور إلا وبقيت تماما كما كانت بدون أدنى رتوشات وهذه هي المفارقة التي تسهر على استمرارها بعض الأنظمة الشمولية .

اشترك في قائمتنا البريدية