الدوحة ـ”القدس العربي”: فاز برنامج “برلمان شعب“، الذي تنتجه منصة الجزيرة O2 بجائزة مرموقة. وحقق البرنامج صيتاً عالمياً منذ اقترانه بعرض حلقة الوزير اللبناني جورج قرداحي التي تسببت لاحقاً في استقالته.
وحصد البرنامج جائزة “أنثيم” التابعة لجوائز “ويبي” المرموقة، بعد منافسة مع أكثر من 2500 مشارك من 36 دولة.
وأصبح “برلمان شعب” أول برنامج أصلي ناطق بالعربية يفوز بجائزة من هذا النوع.
وأعلنت لجنة تحكيم “ويبي” منتصف فبراير/ شباط فوز البرنامج بالجائزة الذهبية كأفضل استراتيجية في فئة “التنوع والمساواة والشمولية”، والتي تمنح للاحتفال بـ”الأعمال الخلاقة والمميزة المقدمة لرفع الوعي والمعرفة”.
شهرة واسعة بعد حلقة قرداحي
وحقق “برلمان شعب”، الذي يقدمه الإعلامي الكويتي شعيب راشد، تأثيراً كبيرا في موسميه الماضيين.
وكان سبباً في دفع وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي للاستقالة بعد استجوابه بالبرنامج، ما انعكس على الوصول والمشاهدات التي زادت على 100 مليون مشاهدة على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
وأعرب شعيب راشد مقدم البرنامج عن سعادته وفخره بحصول “برلمان شعب”على الجائزة، قائلاً: إن “هذه الجائزة خطوة أولى مستحقة للبرنامج ستتبعها عدة خطوات ونجاحات في المواسم القادمة”. وأكد أن “الجائزة الحقيقية هي التأثير الواقعي وتغيير الأفكار وخلق الحوارات التي يسعى البرنامج لتحقيقها”.
من جانبه، كشف أصيل منصور، المنتج التنفيذي للبرنامج: “أن الجائزة دافع وتشجيع مهم لمواصلة العمل على رفع الوعي وتعزيز الحوار من خلال البرامج الرقمية”. واستطرد أن البرنامج يمثل علامة فارقة بفكرته الاستثنائية ومعالجته الفريدة التي تجمع أشكالاً إعلامية مختلفة في برنامج واحد.
و”برلمان شعب” برنامج حواري تفاعلي، يضم 13 عضواً من دول عربية مختلفة، يتم اختيارهم بآلية ترشيح وانتخاب، لنقاش القضايا التي تهم الشارع العربي بلغة حوار وعمل جماعي، ليكون الأول من نوعه في الوطن العربي.
وخلال الموسمين الماضيين، تنافس مئات المرشحين للوصول إلى البرلمان بمجموع أصوات يصل إلى مليون صوت تقريبا، لتقديم مشاريعهم والحصول على ميزانيات لتنفيذها.
الجزيرة تعزز صدارتها للمشهد الإعلامي
ومؤخراً حققت شبكة الجزيرة الإعلامية إنجازاً جديداً بفوزها بعدد من الجوائز العالمية المرموقة. لتضيفها لسلسلة الاستحقاقات التي حصدتها في السنوات الأخيرة.
وفازت شبكة الجزيرة بجائزتين من جوائز الجمعية الملكية البريطانية للتلفزيون “آر تي إس”، إحداهما لقناة الجزيرة الإنكليزية في فئة الصحافة الرقمية عن سلسلة “آل هيل ذي لوكداون”. والجائزة الأخرى لوحدة تحقيقات الجزيرة عن فئة الشؤون المحلية، للفيلم الاستقصائي “تجار كرة القدم”.
وأعلن عن الفائزين بجوائز “آر تي إس” المرموقة لهذا العام، خلال حفل خاص أقيم في لندن.
وشملت قائمة الفائزين قنوات ومؤسسات إعلامية أخرى منها سكاي نيوز وبي بي سي والقناة البريطانية الرابعة.
جوائز سابقة للجزيرة
وسبق أن استأثرت قناة الجزيرة بمعظم جوائز مهرجان عالمي للإعلام في الولايات المتحدة، وتفوقت على كبريات المؤسسات العريقة، مع ثناء وإشادة حصلت عليها للمنتجات التي قدمتها ونافست بها أشهر البرامج الأمريكية.
وحصدت الشبكة التي تتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقراً لها أكثر من 140 جائزة من جوائز “تيلي” المتخصصة في مجال التلفزيون والفيديو، من بينها 25 جائزة ذهبية في مجالات إعلامية متنوعة، لتتوج الشبكة بلقب “مؤسسة العام” في الدورة السنوية الثانية والأربعين، وتصبح أول مؤسسة إعلامية غير أمريكية تفوز بهذا اللقب منذ تأسيس الجائزة عام 1979. وفازت قناة الجزيرة العربية بـ63 جائزة لأكثر من 20 عملاً، لغرفة أخبار القناة والقطاع الرقمي، من إنتاج “الجزيرة”، في نسخته المهرجان الثانية والأربعين، وفازت أعمال القناة بـ16 ذهبية، و32 فضية، و15 برونزية.
وكانت الجزيرة أول قناة غير أمريكية، تفوز بجائزة أفضل مؤسسة إعلامية في منافسة قوية مع كبريات القنوات والمؤسسات الإعلامية.