احتجاج على مدخل جامعة ييل. 20 مايو/أيار 2024. رويترز
واشنطن: فصلت كلية الحقوق في جامعة ييل باحثة إيرانية، اتهمتها برفض التعاون أثناء تحقيقها في مزاعم بأنها متورطة مع جمعية تصفها الولايات المتحدة بأنها “جمعية خيرية وهمية” تدعم منظمة مصنفة كمنظمة إرهابية.
لكن هيليه دوتاجي، التي تجاهر بانتقادها لإسرائيل، وعملت في جامعة ييل بتأشيرة كباحثة مشاركة ونائبة مدير مشروع القانون والاقتصاد السياسي في الكلية، تنفي عدم تعاونها.
BREAKING: Helyeh Doutaghi, Iranian Academic suspended by Yale University, over her ties to terrorism, openly says that she plans on committing herself to fighting the United States.
Why is she here exactly?
— Eyal Yakoby (@EYakoby) March 18, 2025
وتعتقد هيليه أنها فصلت بسبب انتقادها للحرب في غزة، في وقت تواجه فيه الجامعات في أنحاء البلاد ضغوطاً مالية من جانب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتخاذ إجراءات صارمة ضد معاداة السامية.
وقالت كلية الحقوق بجامعة ييل، في بيان، إن دوتاجي، البالغة من العمر 30 عاماً، تم فصلها في 28 مارس/ آذار، بعد رفضها لعدة أسابيع الحضور شخصياً للإجابة على أسئلة حول “مزاعم خطيرة”، منها احتمال وجود صلة لها بشبكة “صامدون” للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، التي صنفتها الولايات المتحدة وكندا، في أكتوبر/ تشرين الأول، بأنها “جمعية خيرية وهمية تعمل كأداة لجمع تبرعات دولية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي منظمة إرهابية”.
واستندت جامعة ييل إلى منشور على موقع شبكة “صامدون” تقول إنه يشير إلى دوتاجي كعضو في الشبكة ضمن المستندات التي تراجعها. ولم ترد شبكة “صامدون” على رسالة بريد إلكتروني تدعوها للتعليق.
On Friday, Yale Law School (YLS) fired Dr. Helyeh Doutaghi in violation of her basic democratic rights. Falling in line with the witch-hunting campaign directed by the Trump administration against pro-Palestinian students and academics, pic.twitter.com/kEDUt0Iuod
— Andre Damon (WSWS) (@Andre__Damon) April 2, 2025
لكن دوتاجي قالت إن المنشور يرجع إلى عام 2022 وقت لم تكن شبكة “صامدون” مصنفة كشبكة تدعم الإرهاب، وأكدت أن جامعة ييل لم تقدم أي دليل على تورطها في مثل هذه الشبكة.
(أ ب)
الله يحفظك وكل الأحرار
تحية لكل دولة ولكل أحرار العالم الذين يقفون بجانب المقاومة الشرعية للاحتلال مهما كان دينهم وجنسهم … والعيب والعار على المطبعين والمتهمين المقاومة بالارهاب والاخونة والتشيع ووو… المقاومة الشرعية عليها ان تفبل الدعم من كل شخص وقف معها مسلما سنيا شيعيا مسيحيا درزيا كرديا امازيغيا … فعدوهم عدو مشترك وهو عدو للإنسانية و المنطقة يسعى الى تفرقتهم ويخشى تحالفهم