جمال بلماضي المدير الفني للمنتخب الجزائري
الجزائر: وصف جمال بلماضي، المدير الفني للمنتخب الجزائري، إقصاء منتخب بلاده من بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حاليا بالكاميرون، بـ”الإخفاق” و”الفشل”، ملمحا لإمكانية رحيله عن “الخضر”.
وعلق بلماضي، على إقصاء الجزائر من الدور الأول بعد الخسارة أمام كوت ديفوار 1 / 3، اليوم الخميس، في ختام دور المجموعات، قائلا “هو إخفاق وفشل تام، اللاعبون منهارون. لم نكن في مستوى البطولة”.
واضاف في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة “هذا الشعور سيء جدا لأننا لم نكن نعرف الخسارة وهذا الوضع يقتلني داخليا. علينا أن نرفع الرأس وتحليل ما حدث. لا يمكنني بعد 45 دقيقة الحديث عن أسباب هذا الاخفاق”.
وتابع “من الصعب تفسير ما حدث، منذ بداية الدورة لم نترجم الفرص التي أتيحت لنا، والشك يتسرب إلينا. هناك أشياء لا تعرفونها، محرز لم يستفد من عطلة خاصة وأتحمل مسؤولية إشراكه في كامل مباريات الدور الأول”.
وأكد بلماضي أن تركيزه كان منصبا على كأس أمم أفريقيا وليس على الدور الحاسم المؤهل لكأس العالم، معترفا بأن “الخضر” لم يحصلوا على النتائج المرجوة.
ولمح بلماضي لإمكانية رحيله عن “الخضر” عندما صرح بأن الأهم هو المنتخب وليس الأشخاص، مبرزا أنه سيتم تحليل كل ما جرى وأنه يتعين على كل شخص تحمل مسؤولياته.
يذكر أن الجزائر، التي فازت ببطولة الأمم الأفريقية التي أقيمت في مصر عام 2019، حصلت على نقطة واحدة من 3 مباريات لتتذيل المجموعة الخامسة التي تصدرتها ساحل العاج بـ7 نقاط، متقدمة بنقطة واحدة على وصيفتها غينيا الاستوائية التي رافقتها لدور الـ16، بينما احتلت سيراليون المركز الثالث بنقطتين لتودع هي أيضا البطولة.
(د ب أ)
خسار ةمقابلة او دورة ليس نهاية برنامج بل هو نخسة إبرة للاستفاقة من هفوة النعاس.
ان شاء نديرو نتيجة في كاس العالم.
تحية للمدرب الكبير جمال بلماضي، سيبقى من احسن المدربين الذين أنجبتهم الجزائر و أتمنى بقائه إلى غاية كأس العالم في حالة تأهل الفريق الوطني.
مع الأسف خس منتخبنا (الفلسطني) وكلنا حزن ،كنا نتمنى أن يحصل على نتائج أفضل تعازينا واحدة لعدم الانتقال للدور الاخر ، ولكل حصان كبوة الى الأمام ان شاء الله تكون خير
فعلا مدرب يتميز بمستوى عال من الكفاءة و الخبرة و يعلن مسؤوليته التامة عن هذا الاقصاء المبكر لمنتخب يتوفر على لاعبين يمتلكون تقنيات و مهارات فردية جيدة. يستحق التنويه على مساره الإيجابي مع المنتخب و يستحق التنويه أكثر لأنه في كل تصريحاته يتشبت بمنطق العقل في تفسير النتائج الرياضية نبتعد بذلك عن التفسير الغيبية و السياسوية الغبية.
الإقصاء ليس بعيب دول عظمى ناقصين في الدورة الأولى…..لكن الجزاءر ما راج حول ابقاءهم وخلط السياسة بالرياضة وحشر المسؤولين أنفسهم فيما لا يعنيهم ربما التهديد لجمال بالماضي وطاقم والصحافة ……زيادة على الثقة العمياء وعدم احترام الخصم…..تأدي إلى الهاوية……