بوعلام صنصال “سيبقى في برلين حتى الأسبوع المقبل على أقل تقدير”

حجم الخط
3

برلين: يتوقع بأن يبقى الكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال في برلين حتى مطلع الأسبوع المقبل على أقل تقدير، بحسب ما أفاد مصدر مطلع على قضيته وكالة “فرانس برس”.

وقد وصل صنصال (81 عاما) إلى ألمانيا للعلاج الأربعاء بعدما وافقت الجزائر على طلب ألماني بالعفو عنه وإطلاق سراحه لأسباب إنسانية.

وقد طلب الاثنين الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير من نظيره الجزائري عبد المجيد تبون العفو عن صنصال نظرا لسنه “المتقدّمة ووضعه الصحي الهش”.

وكانت عائلة صنصال أعربت عن قلقها خلال سجنه بشأن صحته هو الذي كان يتلقى العلاج من سرطان البروستات.

وقال المصدر إن صنصال “مبتهج” بالعفو عنه وإطلاق سراحه وقال إنه “يوازن الأمور”.

ونُقل إلى مستشفى برلين العسكري فور وصوله إلى ألمانيا مساء الأربعاء.

والخميس، نقلت مجلة فرنسية عن الكاتب كمال داود قوله إن صنصال قد يتوجّه إلى فرنسا في موعد أقربه الجمعة أو السبت.

لكن المصدر في برلين أفاد الجمعة بأنه يتوقع بأن يبقى صنصال في المستشفى في برلين “حتى مطلع الأسبوع المقبل”.

وتابع أن “الخطة هي بأن يبقى هناك مدة أطول حتى”.

وأضاف “ما زالت تجرى له العديد من الفحوص” في المستشفى وسيتم بعدها بحث الخطوات التالية.

في الأول من يوليو/ تموز،  كانت محكمة الاستئناف في الجزائر أكدت حكما بالسجن خمس سنوات صدر في الدرجة الأولى في 27 مارس/ آذار ضد صنصال لإدانته بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية” بسبب تصريحات أدلى بها في أكتوبر/ تشرين الأول 2024 لوسيلة الإعلام الفرنسية اليمينية المتطرّفة “فرونتيير”.

واعتبر صنصال في تلك التصريحات أن الجزائر ورثت من الاستعمار الفرنسي مناطق من غرب الجزائر مثل وهران ومعسكر، كانت تنتمي سابقا، حسب رأيه، إلى المغرب.

الكاتب الفرانكفوني، الذي حصل على الجنسية الفرنسية قبل أشهر قليلة فقط من حبسه في الجزائر في نوفمبر 2024،  عرف بتصريحاته المثيرة للجدل عن الإسلام والإسلاميين وبانتقاد السلطات الجزائرية في السنوات الأخيرة، خاصة بعد تقاعده من عمله لسنوات طويلة كمسؤول كبير في وزارة الصناعة الجزائرية.

وتسبب سجنه بتفاقم الخلاف بين باريس والجزائر الذي بدأ في يوليو/ تموز 2024 عندما اعترفت فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

وحسب مجلة “لوبوان” قال صنصال “آمل بأن تتحسن العلاقات بين فرنسا والجزائر بفضل ألمانيا ودبلوماسيتنا. أنا متفائل. لقد استمعت إلى بعض التفاصيل الخفية للمفاوضات”.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابوعمر:

    الجزائر قبلة الثوار..ومعبدالأحرار..وقلعـــــــــــــــة المقاومة والتصدي وارباك العدو…التاريخ سجل عن الجزائر القلعة الحصينة التي أسقطت احلام الصليبيون والصهاينة وكل أعداء الامة

  2. يقول سعدان باريس:

    الآن اينما كان فهو آمن ولم يبق داخل الزنزانة وهو مريض تدخل فرنسا وألمانيا و العديد من الجمعيات أعطت اكلها كما أن السلطات الصحية اعتماد بمرضه هذا يعطي أهمية الجنسية.

    1. يقول الباشا آغا:

      بدأ ينتفخ كالعهن المنفوش ظنا منه انه فعلا شخصية عالمية في مجال الادب والسياسة وبطل من ابطال النضال في مجال حرية الرأي والتعبير وهو الذي لم يكن معروفا. الاهتمام به بدأ بعدما تم استغلاله سياسيا من طرف اليمين الفرنسي المتطرف وحتى تصريحاته التي ورطته لم تكن تدل على انه شخص ذكي او متزن ويحسن الحوار رغم انه كان يبحث عن الشهرة والتقرب الى فرنسا…هذا ما ادى به الكشف بوضوح عن جهله التاريخ وما قام من زيارة لاسرائيل يعكس ان طرفا ما استغل سذاجته السياسية في توجيه رسائل معادية لوطنه وعلى العموم فقد يبدو لاعداء الجزائر انه طعم سهل الاستغلال على وجه بشع فجعلوا منه بطلا وضحية من ضحايا حرية الرأي في حين ان ما قام به لا يعدوا تملقا وخيانة وطنية لبلده الذي يحمل جنسيته منذ80سنة لصالح بلد لم ينتم اليه الا منذ شهور فقط. هذه خلفيات هذا المشكل ورغم ان الجزائر ربما لم تكن موفقة في توقيفه الا ان الفعل برمته كشف سقوط عدة اقنعة كانت تختفي وراءه.

اشترك في قائمتنا البريدية