بيدرسون: لا تنتظروا «معجزة» من مباحثات «الدستورية السورية» في جنيف

هبة محمد
حجم الخط
0

جنيف – دمشق ـ «القدس العربي» ووكالات: ي الذكرى السابعة للمجزرة الكيميائية التي ارتكبها النظام السوري في الغوطتين الشرقية والغربية، تواصلت المواجهات بين فصائل المعارضة المسلحة من جهة، وقوات النظام السوري والميليشيات الداعمة لها من جهة أخرى، حيث خسرت الأخيرة، الجمعة، آليات عسكرية، كما أسفرت المواجهات عن مقتل عدد من عناصرها خلال قصف متبادل في ريف إدلب الجنوبي شمال غربي سوريا. وقالت مصادر عسكرية في غرفة عمليات الفتح المبين، إن الجيش الوطني وفصائل دمرت مدفعاً ميدانياً ومربضاً للذخيرة لقوات النظام السوري في ريف إدلب.
مصادر من الدفاع المدني بينت أن مدنيين قتلا وأصيب آخرون بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام السوري جراء استهداف عمال في الأراضي الزراعية كانوا يقطفون ثمار التين، وذلك في محيط بلدة الفطيرة في جبل الزاوية جنوبي إدلب، كما وثق «المرصد السوري لحقوق الإنسان ذلك.

3 قتلى من قوات النظام بانفجار عبوة ناسفة شرق السويداء

وحسب المرصد قتل 3 عناصر من قوات النظام وأصيب ثلاثة آخرون بجراح متفاوتة، جراء انفجار عبوة ناسفة ضمن منطقة سد الزلف في بادية السويداء. وبذلك بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس/آذار الفائت من عام 2019، وحتى يومنا هذا 658 قتيلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية.

سياسياً، دعا المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، إلى عدم توقع «معجزة» أو «نقطة تحول» في الجولة الثالثة من مفاوضات اللجنة الدستورية السورية التي تنطلق الإثنين في جنيف.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده بيدرسون الجمعة في مكتب الأمم المتحدة في جنيف السويسرية، حول الجولة الثالثة من مباحثات اللجنة المعنية بصياغة دستور جديد لسوريا.
وأكد بيدرسون أن مباحثات اللجنة الدستورية «عملية طويلة وشاقة»، مشددا على أن مفاوضات اللجنة لن تشكل حلا لإنهاء الحرب السورية.
وتجمع هذه المحادثات التي تُنظّم برعاية الأمم المتحدة، 45 شخصاً مختارين بالتساوي من جانب دمشق والمعارضة وموفد الأمم المتحدة، بهدف إشراك ممثلين للمجتمع المدني.
وشكلت اللجنة الدستورية السورية المكلفة بإصلاح دستور عام 2012 بهدف تنظيم انتخابات مقبلة، في 30 تشرين الأول/أكتوبر في الأمم المتحدة في جنيف بحضور 150 شخصاً. وكُلّفت لجنة مصغّرة مؤلفة من 45 عضواً بالخوض في تفاصيل الدستور.
وتأمل الأمم المتحدة في أن تفسح هذه الآلية المجال أمام تسوية سياسية للنزاع، الذي أسفر عن أكثر من 380 ألف قتيل منذ 2011.
وتبدأ المحادثات الجديدة الإثنين، ويُفترض أن تستمرّ أسبوعاً، لكن بيدرسون يعتزم عقد لقاءات مع شخصيات سورية اعتباراً من نهاية الأسبوع الحالي. وأعرب عن أمله في أن يتمكن الأطراف من إجراء «محادثات في العمق»، لكنه ختم بالقول «لا أحد يتوقع أن ينتج هذا الاجتماع معجزة أو خرقاً، إنها بداية عملية طويلة ومعقدة».

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية