لندن ـ “القدس العربي”: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الخميس إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتذر عما ورد في تعليقات وزير خارجيته سيرغي لافروف والتي زعم فيها أن الزعيم النازي هتلر له أصول يهودية.
وأضاف بعد اتصال مع بوتين، إنه قبل الاعتذار وشكر بوتين على توضيح موقفه.
وتابع بينيت أنه طلب من بوتين السماح بإجلاء المحاصرين في مجمع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول الأوكرانية. وأشار إلى أنه طلب من بوتين ذلك بعد اتصال جرى مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأن بوتين وعد بفتح ممر آمن لإجلاء المدنيين.
وحسب بيان صدر عن الكرملين فقد، ناقش المسؤولان «الأهمية الخاصة» لذكرى 9 أيار/مايو، وهو التاريخ الذي تحتفل فيه روسيا بالنصر على النازية والذي يشهد «إحياء ذكرى جميع ضحايا» الحرب العالمية الثانية «بما في ذلك ضحايا المحرقة». وقال الكرملين إن بوتين وبينيت «أعربا أيضا عن اهتمامهما المشترك بتعميق العلاقات الودية الروسية الإسرائيلية».
ونقل الكرملين عن بوتين قوله إن الجيش الروسي لا يزال «مستعدا» لتأمين إجلاء «آمن» للمدنيين المحاصرين مع جنود أوكرانيين في مجمع آزوفستال. وبين أن «الجيش الروسي لا يزال مستعدا لضمان إجلاء المدنيين في شكل آمن».
وتابع «أما بالنسبة للمسلحين الذين لا زالوا في آزوفستال، فعلى سلطات كييف أن تأمرهم بإلقاء أسلحتهم».
وخلال الأيام الماضية، تصاعد الخلاف بين تل أبيب وموسكو، بعد تصريحات لافروف، التي اعتبر فيها أن أدولف هتلر من أصول يهودية.
الكرملين تحدث عن «اهتمام مشترك» لتعميق العلاقات الودية الروسية الإسرائيلية
وقال لافروف، قبل أيام، إن «الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يرد على هذه الحجة بالقول كيف يمكن للنازية أن تكون موجودة (في أوكرانيا) إذا كان هو نفسه يهوديا. يمكن أن أكون مخطئا لكن هتلر نفسه كان دم يهودي يسري في عروقه». وأدلى لافروف بهذه التصريحات لمحطة «ميدياست» الإيطاليّة ثم نشرت على موقع وزارة الخارجية الروسية.
وسارع وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، للرد على تصريحات لافروف معتبراً أنها «فاضحة ولا تُغتفر وخطأ تاريخي مروّع» وأعلن أنه استدعى السفير الروسي لدى الدولة العبرية للحصول على «توضيحات».
كما أدان بينيت، استخدام محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية «أداة سياسية». وقال في بيان نشره مكتبه «لا حرب في عصرنا تشبه الهولوكوست أو يمكن مقارنتها بالهولوكوست»
وأضاف أن «استخدام إبادة اليهود كأداة سياسية يجب أن يتوقف فورا».
وشجب داني دايان، رئيس النصب التذكاري لمحرقة اليهود (ياد فاشيم) التصريحات، معتبرا أن «لا أساس لها من الصحة ومضللة وخطرة».
وردت الخارجية الروسية، في بيان، أن تصريحات لابيد «متعارضة مع التاريخ» و«تفسر بدرجة كبيرة سبب دعم الحكومة الإسرائيلية الحالية لنظام النازيين الجدد في كييف»
وأكدت موسكو مجددا وجهة نظر لافروف بأن كون زيلينسكي من أصل يهودي لا يمنع أن يكون النازيون الجدد يحكمون أوكرانيا. وقالت في بيان «مناهضة السامية في الحياة اليومية وفي السياسة لم تتوقف بل على العكس يجري تغذيتها (في أوكرانيا».
وأبدت إسرائيل دعمها لأوكرانيا بعد الغزو الروسي في فبراير/ شباط، لكنها تجنبت في البدء انتقاد موسكو مباشرة ولم تطبق العقوبات الرسمية المفروضة على الأثرياء المحيطين بالرئيس الروسي إذ كانت تخشى تصدع العلاقات مع موسكو التي تتمتع بنفوذ في سوريا المجاورة. لكن العلاقات توترت وزاد ذلك في الشهر الماضي، بعدما اتهم لابيد روسيا بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا.
رؤساء ما يسمى إسرائيل يكذبون ببراعة
((قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الخميس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتذر عما ورد في تعليقات وزير خارجيته سيرغي لافروف والتي زعم فيها أن الزعيم النازي هتلر له أصول يهودية. وأضاف بعد اتصال مع بوتين، إنه قبل الاعتذار وشكر بوتين على توضيح موقفه.)),,,,,, اه
هذه كلها من تلقينات بوتين بوصفه ضابط المخابرات المخضرم (الـ كي جي بي) موجهة بأوامر إلى بينيت الذي يحتاجه بأمس الحاجة في السماح له بـ(حرية) القصف الجوي لمواقع إيرانية في سوريا – موجهة له بأوامر عسكرية على شاكلة (قل هذا على الملأ وإلا لن نسمح لك بالدخول في الأجواء السورية) !!؟
على أساس انه القتلة اليهود همهم أرواح الناس في ماريوبول ليتوسطوا عند روسيا للسماح بممرات آمنة للسكان المدنيين.المدنيين في فلسطين أولى بالأمن والأمان في بلدهم المحتل.
تتركز دراسة ليونارد ساكس، التي تم نشرها في “مجلة الأبحاث الأوروبية”، على تحليل مذكرات هانس فرانك، المستشار القانوني لأدولف هتلر، التي ألفها عام 1946، ونشرت بعد 7 سنوات من إعدامه بقرار من محكمة نورمبرغ التي حاكمت النازيين عقب الحرب العالمية الثانية.
وتقول مذكرات فرانك إن هتلر طلب منه في عام 1930 التحقق مما إذا كان جده من جهة الأب يهوديا، وذلك بعد تهديدات من ويليام باتريك هتلر، ابن شقيق زعيم النازيين، بالكشف عن أصوله اليهودية.
واكتشف فرانك أن جد هتلر كان يهوديا عاش في مدينة غراتس النمساوية في منزل عملت فيه جدة أدولف هتلر، ماريا آنا شيكلغروبر.
وقال فرانك في مذكراته إنه اكتشف مراسلات بين ماريا آنا شيكلغروبر واليهودي المدعو فرانكنبيرغر، الذي كان صاحب المنزل الذي عملت فيه الجدة. وألمحت المراسلات إلى أن ماريا حملت من نجل فرانكنبيرغر، وتطلبت هذه الظروف منه دفع النفقة لها.
وحسب المذكرات، فإن فرانكنبيرغر كان يحول الأموال إلى جدة هتلر حتى بلغ ابنها غير الشرعي 14 سنة من العمر، وكان يدفع الأموال بشكل غير رسمي، دون التوجه إلى الأجهزة القضائية خوفا من تداعيات المرافعات والإساءة إلى سمعة عائلته.
– R T –