بلير في بريشتينا في 10 يونيو/حزيران 2024. ا ف ب
واشنطن: شكّك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، فيما إذا كان رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير سينضم إلى “مجلس السلام” الجديد، الذي يهدف إلى الإشراف على إدارة قطاع غزة، وسط انتقادات مستمرة لبلير لدوره في حرب العراق.
وقال ترامب: “لطالما أحببت توني، لكنني أريد أن أتأكد من أنه خيار مقبول للجميع”، دون أن يذكر أسماء قادة محددين يمكن أن يكون لهم رأي في اختياره لبلير.
وكانت خطة السلام في غزة، التي طرحها البيت الأبيض الشهر الماضي، قد أدرجت اسم بلير كعضو في المجلس المقترح.
وأدلى ترامب بتصريحاته للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية خلال رحلة إلى إسرائيل، حيث من المقرر أن يُلقي خطابًا أمام الكنيست، اليوم الإثنين. كما أنه يخطط لحضور قمة قادة العالم في مصر بهدف إنهاء الحرب على غزة بشكل رسمي، مع دخول وقف إطلاق النار يومه الرابع.
وينتظر الإسرائيليون الإفراج المزمع عن الرهائن العشرين المتبقين الذين لا يزالون على قيد الحياة وتحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما تسببت هجمات الحركة المسلحة في اندلاع حرب غزة المدمّرة.
وقال ترامب إن مجلس السلام سيبدأ العمل بسرعة، لكنه بدا غير متأكد مما إذا كان بلير سيحظى بقبول جميع المعنيين.
وأضاف ترامب: “أريد أن أعرف ما إذا كان توني سيحظى بقبول لدى الجميع لأنني لا أعرف ذلك”.
وقوبلت فكرة تعيين بلير في مجلس السلام بحالة من عدم التصديق بين السياسيين والمحللين الفلسطينيين، وبين أعضاء “حزب العمال” الذي ينتمي إليه بلير في بريطانيا، نظرًا لتضرر سمعته بسبب قراره دعم غزو العراق عام 2003.
وفي أعقاب ذلك الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، تبيّن في نهاية المطاف أن مزاعم الولايات المتحدة وبريطانيا بأن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل كانت كاذبة.
(رويترز)
حِينَمَا يَقُولُونَ: سَلاَمٌ وَأَمَانٌ، حِينَئِذٍ يُفَاجِئُهُمْ هَلاَكٌ بَغْتَةً، كَالْمَخَاضِ لِلْحُبْلَى، فَلاَ يَنْجُونَ.
I think Abu alatahia Trump got the message from Erdogan not from Alorban that Blair is the most disliked creature in the Arab world.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ترامب غير متأكد من قبول توني بلير في مجلس السلام المعني بغزة. مستر ترامب، رجائي أن تبحث عن طريقة لإقناع مستر بلير أن يقبل الوظيفة هو ومن معه. الشرق الأوسط لا يتحمل إبعاد بلير عن مشهد الخراب؛ هذا خبير في خراب بلادنا، ونحن تعوّدنا عليه، فلا تحرمنا منه بأي حال من الأحوال. رجائي، أنا مواطن عربي وأعشق الخراب في المنطقة العربية مثل العراق وأفغانستان وعموم المنطقة! طيب، سنفترض أنه صمّم ألّا يتعاون أو يعمل على احتلال غزة… ارْسِله إلى أفغانستان، فهو صاحب خبرة في هذا البلد. ولو رفض وصمّم على عدم الذهاب، أنا رجل عربي مصري مصمم على إرساله إلى مصر أو الأردن — وفرصة يتفرج على الآثار المصرية، وكمان يأكل كشري وفول وطعمية! حسبي الله ونعم الوكيل.