أفراد طاقم السفينة الحربية الأمريكية يو إس إس سامبسون في محطة أمادور البحرية ببنما، 2 سبتمبر 2025
واشنطن- “القدس العربي”: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن القوات الأمريكية نفذت “ضربة عسكرية دقيقة” استهدفت زورقًا في مياه الكاريبي، ما أسفر عن مقتل 11 من عناصر عصابة “ترين دي أراوغا” الفنزويلية، التي تصنّفها واشنطن منظمة إرهابية أجنبية.
وقال ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشال” إن العملية جرت بأمر مباشر منه، مستهدفة “إرهابيي مخدرات” كانوا على متن مركب انطلق من فنزويلا باتجاه الولايات المتحدة، وعلى متنه شحنة من المخدرات غير المشروعة. وأضاف: “لتكن هذه رسالة لكل من يفكر بإدخال المخدرات إلى الولايات المتحدة.. احذروا”.
ونشر ترامب مقطع فيديو قصيرًا يوثق الضربة، مشيرًا إلى أن العصابة تعمل تحت إشراف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، و”مسؤولة عن جرائم قتل وتهريب مخدرات واتجار بالبشر وأعمال عنف وإرهاب في أمريكا والغرب”.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عبر منصة “إكس” أن الضربة “القاضية” استهدفت زورقًا انطلق من فنزويلا وكان “يُشغّل من قبل منظمة نركو المصنّفة إرهابية”.
ونقلت صحيفة “ذا هيل” عن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية، فضّل عدم ذكر اسمه، أن العملية كانت “ضربة دقيقة”، وأن تفاصيل إضافية ستُنشر لاحقًا.
وتأتي العملية في وقت عززت فيه الإدارة الأمريكية انتشارها العسكري البحري في الكاريبي لمواجهة تهديدات عصابات المخدرات القادمة من أمريكا اللاتينية، حيث نشرت سبع سفن وغواصة نووية وأكثر من 4500 من مشاة البحرية قرب السواحل الفنزويلية خلال الأيام الأخيرة.
بدوره، ندد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالخطوة الأمريكية، واصفًا إياها بأنها “تهديد مبالغ فيه وغير مبرر ولا أخلاقي وإجرامي ودموي”، مؤكدًا أن بلاده أعلنت “أقصى درجات الجهوزية” للدفاع عن سيادتها.