تعليم القرآن في متاهة السياسة في تونس

حجم الخط
18

قبل نحو عام من الآن شبّ خلاف داخل مجلس نواب الشعب في تونس، حول الطريقة المثلى لتلاوة الفاتحة على روح ميت، وفي ما اذا كانت تجوز وقوفا أم أنها تفسد وتبطل بالجلوس؟ وكان المنطلق طلبا قدمه أحد النواب لرئيس الجلسة، بأن تقرأ الفاتحة ترحما على روح سياسي يساري وافته المنية. لكن الشيخ عبد الفتاح مورو، رد بعد قبوله المقترح على نواب طالبوه بالوقوف عند تلاوة تلك السورة، بالتأكيد على أنه «لا يوقف للفاتحة إلا في الصلاة».
قبل أن يحتد ويرد على صراخهم قائلا «أنتم لديكم فقه خاص بكم! الفاتحة هي النص الوحيد في شرعنا الذي يوقف عند قراءته وتلاوته في الصلاة، وهو ركن من أركانه، اما في بقية الحالات فيقرأ حسب حالة القارئ (واقفا أو جالسا أو راكبا)». ومع أن ذلك المشهد العابر بدا ساخرا وكوميديا بعض الشيء، إلا أنه فتح أعين الكثيرين مرة أخرى إلى حالة الازدواج والانفصام الاجتماعي التي ماتزال سائدة، والتي قد يكون ذلك النزاع بين جزء من الفقه الذي ينتسب له الشيخ مورو وما وصفه هو بالفقه الخاص بتلك المجموعة من النواب، قد أعادها إلى السطح مجددا بعد أن خمدت شكليا على الاقل قبل سنوات، بالتصديق على الدستور الجديد.
وربما جعلتهم تلك الصورة أيضا يلحظون بوضوح كيف تقود بعض الأحداث والمناسبات النواب على تنوعهم واختلافهم للتنافس في التذكير بإسلامهم ومعرفتهم بدينهم معرفة تامة لا تجعلهم بحاجة لمن يعلمهم أحكامه أو يشرحها لهم، وكيف أن مجرد الاقتراب من ذلك الفقه الخاص بهم، كما وصفه الشيخ مورو، لسبره والبحث في جذوره يجعلهم يثورون ويسارعون لإلصاق تلك التهم الجاهزة بأي شخص يجرؤ على فعل ذلك، ووصمه بأنه داعشي وإرهابي لا يفهم أبدا وسطية الإسلام وسماحته واعتداله. وحتى الشيخ مورو نفسه وهو من يراه هؤلاء مرات وسطيا ومعتدلا، لم يسلم من تلك الهجومات لمجرد أنه ظهر مرة في شريط فيديو وهو يقول للداعية المصري وجدي غنيم، خلال زيارته لتونس قبل سنوات إن «الإسلام دين رحمة، وإن المسلمين الآن في ضعف، رغم كثرة عددهم، وأن الغرب نجح في تقسيم الأمة واختطاف عقول أبنائها، وعلى الإسلاميين أن يعيدوا للأمة هيبتها، بكسب عقول وقلوب الناس»، وإن «حكومة النهضة لا تستطيع أن تفعل شيئا وهي في الحكم، لأن الإدارة ضدها ويجب كسب عقول وقلوب الناس كي نستطيع أن نؤسس لجيل ومجتمع إسلامي صالح». وكانت كلماته حول ضرورة التركيز على الاهتمام بأطفال من يوصفون بالعلمانيين، بدلا من الانشغال المطلق بالصراع معهم، بمثابة الوقود الإضافي لخصومه للتشكيك في التزامه الكامل والتام بمدنية الدولة.
وكانت المناسبة الجديدة لذلك هي القضية الاخيرة التي شغلت وسائل الإعلام في تونس على مدى اكثر من اسبوع ووصفها البعض بقضية الثكنة الداعشية، أو وكر طالبان، الذي تم الكشف عنه في تقرير عرض اواخر الشهر الماضي على إحدى المحطات التلفزيونية المحلية، وتلاه تحرك حازم لوزارة الداخلية، حين أصدرت بيانا قالت فيه، إن إحدى الإدارات التابعة لها تعهدت «بالتحري عن نشاط مشبوه لجمعية قرآنية كائنة ببلدة الرقاب من محافظة سيدي بوزيد، تأوي مجموعة من الاطفال والشبان في ظروف غير ملائمة، ويتعرضون لسوء المعاملة والاستغلال الاقتصادي، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالاشخاص ،ومندوب حماية الطفولة بسيدي بوزيد»، مضيفة أنه بتنقل الوحدات الأمنية المختصة رفقة المندوب العام لحماية الطفولة، وخمسة أخصائيين نفسانيين على عين المكان» تم العثور على اثنين واربعين طفلا وسبعة وعشرين راشدا تبين أنهم يقيمون اختلاطا بالمبيت نفسه في ظروف لا تستجيب لأدنى شروط الصحة والنظافة والسلامة، وجميعهم منقطعون عن الدراسة، كما أنهم يتعرضون للعنف وسوء المعاملة، ويتم استغلالهم في مجال العمل الفلاحي وأشغال البناء ويتم تلقينهم أفكارا وممارسات متشددة»، وأنه «وبإذن من النيابة العامة بسيدي بوزيد تم الاحتفاظ بصاحب المدرسة من اجل الاتجار بالاشخاص، بالاستغلال الاقتصادي لأطفال والاعتداء بالعنف، ومن اجل الاشتباه في الانتماء لتنظيم إرهابي، كما تم الاحتفاظ بامرأة اعترفت بزواجها من المعني على خلاف الصيغ القانونية». وكما جرت العادة فقد اختار معظم المعلقين أن يلقوا باللائمة على الدولة، التي قصرت وربما حتى تواطأت وتسترت على تلك الافعال المشينة، ثم على حركة النهضة و»الإسلام السياسي» الذي قال عنه الكاتب شكري مبخوت إنه «اعتمد على تلك المدارس لنشر أفكاره وللانتشار لاحقا داخل البلاد»، وإنه كلما اعتقدنا أن أنصاره أي الإسلاميين «استوعبوا المدنية كشفوا لنا عن توجهاتهم المناوئة للمجتمع والدولة».
ووسط كل ذلك استحضرت من جديد تلك التحذيرات، التي انتشرت مع فوز الاسلاميين بأول انتخابات حرة جرت في البلد، بعد هروب الرئيس المخلوع بن علي، من خطر أخونة الدولة وتغيير ما ظل يوصف بـ»النمط المجتمعي» لتونس واحتدم التنافس في التذكير بمن سبق له ونبه قبل غيره من خطر التسامح مع فتح المدارس القرآنية، لانها كانت وستظل بنظره أوكارا للفساد وتعبئة الاطفال وغسل أدمغتهم وتهيئتهم للقتال في سوريا وغيرها، قبل العودة لاقامة امارة «تونستان» في تونس.

إسقاط الانتهاكات إن ثبتت في مدرسة قرآنية واحدة على كل المدارس الأخرى بالجملة، سيؤجج نار السباق المحموم بين اليمين واليسار نحو مزيد من الغلو والتشدد

وربما كان كل ذلك المشهد السيريالي جزءا من الحرب المفتوحة مع التيار الإسلامي، التي تزداد ضراوة كلما اقتربت مواعيد انتخابية، أو احتدم الصراع بين اجنحة السلطة. ولكن الخلط بين رفض ما يصور على أنه مشروع رجعي وظلامي لحركة النهضة، واقحام تعليم القرآن في الصراعات والحروب الدونكيشوتية، مع ما يعتبر عدوا تاريخيا لدودا، يجعل الأمر ملتبسا في أذهان التونسيين. فإذا كان من العادي ربما أن يرى نائب عن الجبهة الشعبية اليسارية مثلا، أن تلك المدرسة القرآنية التي هزت تونس باتت «تطرح فرضية وجود دولة داخل الدولة وتعليم عمومي تحت سلطة الدولة، وتعليم آخر تحت سلطة الدواعش وحماتهم في السلطة» مثلما قال في تدخله الأخير تحت قبة البرلمان فإن غمزه من قناة التصريح المجتزأ لحديث الشيخ مورو مع الداعية وجدي غنيم وتشديده على أنه يشعر بالخطر من ناس قال البعض منهم في إشارة لمورو لا حاجة لنا بكم أنتم فاسدون… إننا نريد أولادكم وبناتكم»، يطرح نقطة استفهام كبرى حول ما اذا كان المغزى الحقيقي من وراء ذلك محاربة طرف سياسي فقط؟ أم ترويع التونسيين وتخويفهم من الدين بشكل عام؟ ويثير معها تساؤلات حادة أيضا حول طبيعة التنشئة المطلوبة للأجيال الجديدة، وفي ما إذا كان القرآن سيبقى جزءا راسخا وأساسيا فيها؟ ومن المؤكد أن إسقاط الإخلالات والانتهاكات إن حصلت أو ثبتت في مدرسة قرآنية واحدة على كل المدارس الاخرى بالجملة، لن يفيد أو يساعد على الحل أو تطبيع العلاقة الضبابية للدولة منذ اكثر من ستين عاما بالقرآن وبالتنشئة الدينية بالعموم، بقدر ما سيؤجج نار السباق المحموم بين اليمين واليسار نحو مزيد من الغلو والتشدد، الذي يرفضه التونسيون ولا يدعو له أو يقود إليه بالطبع لا الكتاب الكريم ولا الحرص على تعلم سوره وآياته.
كاتب وصحافي من تونس

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول تونس الفتاة:

    لطفي زيتون دعا في تصريح لوسائل الإعلام حركة النهضة لتحرير الإسلام من الصراع الحزبي، مشيراً إلى أن الإسلام ملك للشعب التونسي، كما دعا إلى استمرار إصلاح الحركة لتتحول كلياً إلى حزب مدني…..
    تحرير الإسلام من الصراع الحزبي….اى من استغلاله فى السياسة و التجارة به ….و ثكنة الرقاب الطالبانية هى تطبيق حى لما قاله السيد مورو للمتطرف المسمى وجدى غنيم ….و التى ذكر بها الكاتب مشكور ….
    انا تعلمت القرأن فى الكتاب و فى مدرسة الجمهورية مثل ملايين التونسيين ….لماذا انشاء مدارس قرأنية فى اماكن نائية و مغلقة و لا يدخلها احد ….؟
    لماذا ….؟
    لماذا ….؟ و الف لماذا ….؟
    يجب على الدولة غلق هذه الثكنات الطالبانية لأن من يريد تعلم القرأن ففى مدرسة الجمهورية …..و لا غير مدرسة الجمهورية و من يريد دولة موازية فلا مكان له فى تونس ….

  2. يقول غادة .الشاويش_بيروت سابقا_عمان الان!:

    سيد نوار بولحية اتابع بكثير من الاحترام قلمك الموضوعي الذي لا ينسلخ عن ثقافته تمام دواعش العلمانية الجدد أنهم ثورة متطرفة خطرة تستثمر استثمارا رخيصا في حادثة بورقاب وتمارس مراهقة ايديولوجية صادمة انى يكن الخطاب الايديولوجي الذي نحمل فلا يمكن أن تجلد ظهر الإسلام في بلد اغلبيته مسلمة وتحمله عامدا متعمدا اوزارا لا شأن له بها فهل لو وقع تجاوز أخلاقي في مدرسة حكومية سيكون القرار أغلقت المدرسة هؤلاء لديهم رهاب وفوبيا ايديولوجية ويبدو أنهم يعانون رعايا ثقافيا من الإسلام اعتى من ذلك الموجود في صدور القوم في أوروبا لدينا نسخة داعية برداء علماني تمارس الإرهاب الفكري وتصادر دين الناس وروحيتهم وتحتمي بشعار هي اول من ينتهكه(مدنية ) الدولة !

    1. يقول تونس الفتاة:

      سيدة شاويش ….قبل أن تنتفضى ….اريد ان اشرح لكى اشياء بسيطة ….بغض النظر عن الحقد الاديولوجى المتبادل….
      1-هذه المدارس هل لها ترخيص قانونى …؟ لا ..
      2-هل هذه المدارس تعلم المناهج التربوية التى تفرض الدولة تدريسها …؟ لا
      3-هل هذه المدارس تحترم منع إيواء اطفال قصر فى اى فضاء ….؟ لا
      4-هل هذه المدارس مراقبة من طرف مندوبي حماية الطفولة ….؟ لا بما انها خارج الخريطة التربوية
      6-هل الدولة ملزمة بحماية الأطفال….؟ نعم
      7-هل على الدولة تطبيق القانون …؟ نعم
      الدولة التونسية تطبق القانون فوق أراضى الدولة التونسية و أغلبية الشعب التونسي انتفضت ضد هذه المأسى التى لن تنتج علماء فى الفيزياء او الذكاء الاصطناعي….بل أكيد ستنتج أشياء أخرى يعرفها الجميع …اعتداءات جنسية …..استغلال اقتصادى ….جرب …..قمل….وعنف ….لا يجب ان نقف مكتوفى الايدى …..

    2. يقول تونس الفتاة:

      ….يتبع …و من يريد تعلم القرأن فله ذالك فى الكتاتيب المراقبة و فى مدارس الجمهورية ….لو ليس فى اماكن مقبرة و مغلقة و لا نعرف اى شئ عنها ….؟ على فكرة لماذا ….تعلم القرأن كلافتة فى اماكن مقفرة و مغلقة …..؟ و ليس فى العلن أمام الجميع و مراقب من طرف أناس مختصين ….؟ هل لديهم أشياء ز برامج يخفونها ….؟
      اذا حصل تجاوز فى مدرسة الجمهورية لا يمكن عليها بما انها قانونية بل يعاقب المسؤول عن المدرسة او المدرس او غيره …..؟
      انا الفضاءات الغير قانونية يقع عليها بما انها غير قانونية ….إلا تريدون أن نحترم القانون …؟
      و فى الأخير ما يمكن الخروج به فى هذا الشأن هو انه لا مجال لأى تعليم خارج ايطار برامج مدرسة الجمهورية مهما كان نوعه ….و مهما كان من يقف وراءه ….من يريد أن يعيش فى عالم موازى فله ذالك….لكن فى ايطاره الخاص….اما الإصدار العام فقوانين الجمهورية هى من تطبق احب من أجل و كره من كره و هذا موجود فى اى بلاد فى العالم بما فيها من تعيشين فيها ….

  3. يقول ابن الجاحظ:

    و لو اجتمع الانس و الجن لن ينالوا من علمانية الدولة التونسية ….الشعب التونسي مدنى بطبعه و لن يرضى أن تصبح تونس الحبيبة ” تونستان ” و لوا أراد لها ذلك …العالم بأسره
    تونس عصية على الظلامية …

    1. يقول سهيل:

      من الذي اعطاك الحق لتتكلم باسم تونس ؟
      علي فكرة لما احتكم التونسيون الي الدستور والي القانون الذي تعبدونه اختارو النهضة الاسلامية رغم انها بعيدة عن الاسلام الصحيح الا ان الشعب اختار لنفسه طريقة العيش الاسلامية عبر صناديق الاقتراع التي تنادون دوما بالاحتكام اليها فلماذا يا تري تناقضون انفسكم وتنقلبون علي ما تنادون به من حرية الشعب في اختيار مرؤوسيه …..
      ثم ان اليسار التونسي لا يمثل كل الشعب التونسي لذا لايوهمنا احد ان في تونس 7 ملايين علماني او ليبرالي .
      تونس مسلمة ولا يعني هذا انها داعشية .. هي مسلمة تقرا القران و تقيم الصلاة وتعبد الله رغم ما يحاك ضد شعبها الذي كان ولا يزال يقاوم تلك الفئة العلمانية التي تزعم انها اغلبية
      حسبنا الله ونعم الوكيل

    2. يقول تونس الفتاة:

      شكرا سيد الجاحظ على هذا الاقتناع الراسخ ان تونس مدنية علمانية كانت و مدنية علمانية ستبقى و هذا كما تعرف كرسه دستور 2014 ….و انا كتونسي علمانى أؤمن بالجمهورية و مدنية و علمانية الدولة أؤكد لك اننا لن نتنازل قيد أنملة على ذالك بل سنمضى إلى تكريس المساواة التامة بقانون الميراث قريبا و سنحتفل معا بهذا الانجاز التاريخى ….و سوف تمضى بالحريات الفردية إلى أبعد ما يكون….الديمقراطية تأخذها كلها او نتركها كلها و من كان يتصور أن نخلق له ديمقراطية على مقاسه اى يحكمها امير او شيخ فقد فاته القطار كما قال أحدهم….
      من يريد أن يدرس القرأن ففى مدرسة الجمهورية أو الكتاتيب و ليس فى الأماكن المغلقة و فى الأماكن المقفرة السؤال الذى لا يريد أحد الإجابة عليه لماذا لا يكون ذالك فى العلن ومراقبة الدوائر المكلفة بالطفولة …..التونسيين ليسوا ضد تدريس القرأن كما يروج له ضعفاء الحجة و لاعبي دور الضحية المسكينة ولكن ضد تدريسه خارج ايطار القانون و فى الأماكن المظلمة….و من طرف مجموعة من المتطرفين ….القانون التونسي يفرض على الدولة حماية الطفولة و هذا ما تفعله ….

    3. يقول تونس الفتاة:

      سيد سهيل ….فى 2011 انتصرت حركة النهضة 30% من أصوات المسجلين و ليس من أصوات الشعب التونسي….و فى 2014 انهزمت و خرجت من الحكم ….و فى 2019 هناك جولة أخرى….وهذه هى الديمقراطية ….
      السيد زيتون مستشار السيد الغنوشى …..قال انه على النهضة تحرير الإسلام….و تحويل النهضة إلى حركة مدنية حقيقية ….عليك أن تدرس ما معنى تحرير الإسلام ….؟ الرجل فى حديث القوى البارحة قال ان حركته لم تفهم الشعب التونسي و عليها ان تتماهى معه او انها ستنتهى إلى خارج التاريخ و يقصد انه يجب التخلى نهائيا على الجبة الإسلامية و عدم التكلم باسمه ….
      النهضة لم تستطع تحقيق برنامجها فى 2011 لماذا حسب رايك لأن التونسيين رفضوا رفضا قاطعا اى حكم دينى من اى نوع من الأنواع و كل القوانين تنجحه إلى المدنية و العلمنة ولا إلى العكس ….مرحبا بك فى الجمهورية التونسية و من يريد أن يبقى خارج الدولة المدنية و خارج الجمهورية فله ذالك ….و ابقى معنا لنحتفل بالمساواة فى الميراث قريبا انشاء الله …

    4. يقول غادة .الشاويش_بيروت سابقا_عمان الان!:

      لو اجتمع الناس والجن على أن يوقفو المد الحضاري للإسلام الثوري المعتدل فلن يوفقوا ! أن الذين يريدون للمياه أن تظل راكدة ويريدون أحادية الفكر وقالبا اوحدا في توجه السلطة الحاكمة هم أبعد الناس عن العلمانية في صورتها التي انتفضت على ظلم الأديان الصلاة في أوروبا وهم أبعد الناس عن استيعاب القيمة الثقافية العالية جدا للاسلام هم متقوقعون انعزاليون يتكلمون بفوقية مع جمهور يزحف بقوة باتجاه الإسلام الذي فرض عليهم غيابه زمن الحكم البورقيبي ولا أظن المطالبين باحادية القالب الايديولوجي الا بقايا أبواق القمع البورقيبي لكل ما هو إسلامي ..انصح بالاعتدال نحن زهور في حقل والإملاء الثقافي سلوك راع مع قطيع وليس مع شعب مثقف !

  4. يقول سهيل:

    تونس الفتاة او تركيا الفتاة او تونسي ابن الجمهورية
    اما امر الميراث وتجراكم علي تبديل شرع الله فالله قد تكفل بحفظ دينه فهو حسيبكم فلا يغرنكم ما انتم عليه فللباطل جولة ثم يضمحل …..

    تحرير الاسلام من ماذا ….
    ما هذا الاسلام الذي تريدونه
    اي اسلام تريدون اسلاما منبطحا مفتوحا علي كل الخلاعات والخزعبلات
    تريدون اسلاما دون مسلمين اسلام لايت لا تقام فيه شريعة ولا عبادة
    قال تعالي ” قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ “

    1. يقول تونس الفتاة:

      انا قلت سابقا انا اتشرف ان اكون تونسي و ابن الجمهورية ….لكن للاسف لديكم لبس فى الموضوع …المهم أسأل السيد زيتون مستشار السيد الغنوشى ….لماذا يريد النهضة ان تحرر الإسلام….انا الإسلام عندى هو معتقد خاص لا يتجاوز حدود بيتى ….هو يتحدث عن من يستغل فى الإسلام لأغراض أخرى مثل أصحاب الثكنة الطالبانية فى الرقاب ….

  5. يقول غادة .الشاويش_بيروت سابقا_عمان الان!:

    سيد تونسي ابن الجمهورية ..دعك من التحجج (بمدنية دولة حكمتها دكتاتوريات لاعلاقةلهابالديمقراطية ولا تمثل الا برانويا مرضية في التشبث في السلطة وممارسة الأحادية وأولهم حكم بورقيبة ) يتوجب انى كان توجهنا أن نشير إلى نقاط بالنسبة لي لا اجد منها بدا:
    التنظيم والاشراف من قبل الدولة التونسية بل والرقابة مطلوبة على كل الأنشطة التي تؤسس لها منظمات المجتمع المدني وليس مدارس القرءان الكريم بالذات وليس الالغاء ! ما هذا التفكير سيد تونسي ابن الجمهورية ! انت تنظر لدولة مدنية ثم تدعو إلى إلغاء نشاط ذو طابع ثقافي بدلا من المطالبة النزيهة بتقنين النشاط ومراقبته
    ٢. القمل والجرب ..الخ مما ورد من ألفاظ غير لائقة والتعديات الأخلاقية على قصر قد تكون موجودة في ظل إهمال حكومي مرعب في دور الأيتام وغياب الرقابة النابعة من مؤسسات ديمقراطية ومن يلام على ما حدث في الرقاب ليس المدارس القرآنية بل البرلمان التونسي بكل فروعه الأيديولوجية الذي يصرف جزءا هاما من وقته في جدل بيزنطي ايديولوجي بدلا من إرساء قوانين تمتاز باحترام ثقافة الشعب التونسي لا تحديها بإغلاق دور القرءان الكريم في حقد.رخيص على الله وكلماته وفي رهاب صادم من الإسلام من قبل حفنة من المتطرفين العلمانيين الذين يجب ايضا ان يخضعو للرقابة
    !

    1. يقول الصفاقسي / تونس:

      سيدة غادة ….
      أنت من أهل الشام والموضوع هو إقفال مدرسة قرآنية عندنا في تونس غير مرخص لها .. يعني إجراء إداري عادي لكنه في نظرك هو إجراء قمعي ضد تعليم القرآن وأهل القرآن وحرب على الإسلام المعتدل الثوري …الخ

    2. يقول تونس الفتاة:

      شكرا مواطنى العزيز ابن عاصمة الجنوب صفاقس الغالية على هذا الرد الهادئ و المتزن
      و الذى يدل على روح وطنية عالية …. سيدة غادة نحن فى تونس رغم الهنات إلا أننا نحترم دولتنا و نحترم قوانين بلادنا ….القانون يقول ان هذه المدارس هى خارج ايطار التدريس القانونى ….فيجب تطبيق القانون و غلق هذه الفضاءات الفوضوية ….مثلها مثل اى منتصب فوضوى يبيع سلعته بدون ترخيص ….هذا كل شئ …
      و هذا لا دخل له لا بالعلمانية و لا بالإسلام و لا بالقرأن الحنيف ….من يريد أن يدرس القرأن فله الحق فى ذالك ….اما الكتاتيب او مدرسة الجمهورية …هذا ما يقوله القانون ….لا أكثر و لا اقل ….
      انا تونس الفتاة من المعجبين بأبن الجمهورية …شكرا على التفهم ….

  6. يقول sidg:

    اذا غابت عنكم الحجة تلاعبتم بالقضية وادعيتم انها تخص مكان معين وبالتالي لا يحق للاخرين التدخل ….
    بوركت سيدة غادة علي ردك المفحم الذي لم يترك اي مجال …..

    1. يقول الصفاقسي / تونس:

      والله الذي لا اله الا هو لا حجة لكم الا الصراخ وهوس الخوف من الآخرين والشك في معتقد كل من يخالفكم ، والله الذي لا اله الا هو لا يجدي معكم نقاش ولا حوار بسبب نرجسيتكم وبعدكم عن الواقع والمنطق واعتقادكم أنكم الصواب الأبدي وغيركم الخطأ الأبدي

  7. يقول غادة .الشاويش_بيروت سابقا_عمان الان!:

    سيد صفاقس نعم هو كذلك لان ردود الفعل المؤدلجة من بعض المتطرفين العلمانيين خرج عن موضوع إغلاق المدرسة إلى تحدى المجتمع في ثقافته وقيمه وروحيته هناك بقايا ممن لا زالو يفكرون بدكتاتورية ويريدون الغاء كل ما لا يعجبهم ويستثمرون في المشكلة ويريدون قولبة الجميع على قياسهم الايديولوجي والتحرش بالأنشطة الروحية بحجة حادثة بورقاب واعتقد ان الكاتب أعلاه ايضا تونسي ويتحدث عما أتحدث عنه وللامانة لا أعرف الكثير عن تونس داخليا لكني لو خيرت كقارىة تقرأ عز الأزمة في تونس وتداعياتها فأنا ساختار رأي الكاتب لانه أشد موضوعية من الهتافات العدوانية الخشبية أدناه التي تدعي أن مدنية الدولة تعني مصادرة وإلغاء دور القرءان الكريم انا مع تقنين كافة النشاطات التي تقوم بها منظمات المجتمع المدني واولها جمعيات الشواذ ونوادي المساج التي هي غطاء للدعارة في جزء كبير منها ولم اسمع عز نفس الثورة ابمصطنعة أدناه هل انتم ضد السماء حتى تمتاز تعليم كلام الله لو كنتم معتقلين لطالبتم بالتقتين والرقابة على كل مؤسسات المجتمع المدني كان الله هو خصمكم غلطة في مدرسة بورقاب تعالو تستغل الموقف لايقاف تعليم الكتاب العزيز ! ما هذا ؟؟؟؟!

  8. يقول جربي تونسي:

    تونس دولة مدنية ديمقراطية…المسلم المسيحى و اليهودي يحق لهم تعليم ديانتهم.بالقانون وفي رقابة الدولة…تونس بلاد مسلم منفتح على كل ديانة أى ان كانت…

اشترك في قائمتنا البريدية