الضوءُ الخافتُ
يومئُ لي
وأنا أصلّي
هنا أسأله
كيف لقلبي
أن يشعرَ بالسلام
والسلامُ بعيدٌ
وراء المجرّات؟
ثم يلوّحُ لي غصنٌ فأسأله
كيف لي أن أشعر بالسعادة
والسعادة متأصّلة
في جذوركَ؟
يغنّي لي البحرُ أغنيةً
فأساله:
كيف لي أنْ أشعرَ بالاكتمال
والكمال قد غرق
في مياهكَ؟
أسقطت الغيومُ لي صوراً،
سألتها الى أين يذهب قلبي
وقد فقد ملجأه؟
في الحال شكّلت لي قلبينِ متعانقين،
لهذا أنا أؤمنُ بالسماء الجليلة.
أفتقدكَ كما تفتقدُ
المنحنياتُ الزوايا
أفتقدكَ كما يفتقدُ الماءُ
فمَ العطاشى،
أفتقدكَ كما تفتقدُ
الصحارى الآبار،
أفتقدكَ
كما يفتقدُ التشوّه
التناسقَ والمعنى،
أفتقدكَ كما يفتقدُ
الغدُ الأمسَ.
أستلقي فوق
أعلى قمةٍ في الجبل،
جلدي معرّضٌ للعوامل الجويّة،
فالريحُ تحيطُ بي كشالٍ،
بينما صرّارُ الليلِ
يحادثُ القمر،
والسحبُ ترسمُ صوراً
في السماء،
أستلقي أمام ستارةٍ
من النجوم،
كلّ نجمةٍ تجسّدُ
السلام والأمل،
أؤمنُ بالأبيض والأسود
بالليل والنهار،
ولكن من الصعبِ عليَّ تمييز
الواقع عن الخيال.
شاعرة وتشكيلية عراقية
العراقيين شعراء بالفطرة… جميل جدا
يا أستاذة نهار ، بعد التحية ،
هذه النصوص ليست شعرًا ، بل هي خواطر نثرية ، و لا تتميز إلا ببعض الخيالات ،،
فالشعر له أصول و أطُـرٌ خاصةٌ ،
فما كان خارج البحور فهو ليس شعرًا ،،
ألوزن و القافية و المعاني السامية و قوة المتن و اللغة !!!
خآلص تحياتي
جميل ، و لكن مثل كثر ، الشعر له أصوله التي إتبعها العرب منذ قِدَمْ و هذا عند البعض شعر ولكن بالنسبه لي هذه أفكار مرتبه بشكل أنيق