طريق العجائب

*اللحظات الفاصلة

هأنذا بين اللحظاتِ الفاصلة
أتذوّق كلماتِكَ،
بين اللحظاتِ الفاصلة
أسمعُ عطرَ أفكارِكَ،
هأنذا سأغنّي لكَ بعينيَّ،
في هذه اللحظاتِ الفاصلة
يُصبحُ البُعد عدوّي
ويغدو اللقاء
أمني وسلامي،
ولهذا خيطٌ من الرغبةِ
يُنسجُ خفيةً
في هذه اللحظاتِ الفاصلة.

*طريق العجائب.

خلال الطريق
أرى الأشجار تقفُ برشاقةٍ
ورفعةٍ
ودلالٍ تحت الشمس،
تعيش الحياةَ الطويلةَ،
حياة أطول من حياة البشر،
كلُّ شجرةٍ تتفرّدُ في شكلِها
مثل البشر،
خلال مروري
ترحّب الأشجارُ بي
موسماً بعد موسم،
أحياناً أراها عاريةً
فتسترها الريحُ
وأحياناً ترتدي أثوابها الجميلة،
الورديةَ والبيضاءَ المشعّة
قال والدي مرةً:
«الله يحبّ كلّ شيءٍ جميل»،
كانت بهيّةً في طلعتها،
هنا تساءلتُ
وأنا أسيرُ في طريق العجائب هذا:
لماذا لم يكن البشرُ هكذا؟

شاعرة عراقية

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فاطمه / لوزان سويسرا:

    شعر جميل بزاف ويحاكي مشاعرنا شكرا للشاعرة العراقية

  2. يقول سامر:

    اختي الشاعرة الاشجار هي شعر الحياة ولكن في بلدي يقطعون الشجر ويزرعون بمكانها المولات والعمارات

اشترك في قائمتنا البريدية