غزة: استشهد 13 فلسطينيا، بينهم 8 أطفال وسيدتان، فجر السبت، وأصيب آخرون في سلسلة غارات، استهدفت قطاع غزة.
وارتكبت إسرائيل مجزرة في مخيم الشاطئ للاجئين، غربي مدينة غزة، حيث قصفت منزلا فوق رؤوس ساكنيه.
وأفاد مراسل الأناضول، نقلاً عن شهود عيان، أن القصف تسبب في استشهاد 10 فلسطينيين بينهم 8 أطفال وامرأتان، وصلوا مستشفى “الشفاء” عبارة عن أشلاء متناثرة، جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة “أبو حطب” بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وكشفت مصادر طبية لوكالة الأناضول، أسماء 8 من الشهداء وهم: يامن أبو حطب، 5 أعوام، وبلال أبو حطب، 10 أعوام، ويوسف أبو حطب، 11 عاماً، ومها الحديدي، 36 عاماً، وعبد الرحمن الحديدي، 8 أعوام، وصهيب الحديدي، 14 عاماً، ويحيى الحديدي، 11 عاما، إلى جانب ياسمين حسان، 31 عاماً.
وأوضح المراسل، نقلاً عن شهود عيان، أن أعمال البحث عن مفقودين آخرين تحت ركام المنزل المدمّر، لا تزال جارية، حيث أدى القصف إلى دمار واسع في المنطقة المكتظة بالسكان.
بدوره، قال وكيل وزارة الصحة بغزة يوسف أبو الريش، إن الناجي الوحيد من مجزرة الشاطئ هو طفل رضيع لم يتجاوز شهرين.
وأضاف “أبو الريش” في تصريحات متلفزة، أن كلمة “مجزرة” لا تفي ما حدث بمخيم الشاطئ حقه.
وفي غارات أخرى، استهدفت مواقع في شمالي قطاع غزة، استشهد 3 فلسطينيين، بينهم شقيقان.
وأفاد مراسل الأناضول، أن قرابة 30 غارة جوية استهدفت منطقة تدعى “تلة قليبو”، ومحيط مديرية التربية والتعليم بمحافظة شمال غزة.
وأسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد 3 شبان فلسطينيين، بينهم شقيقان من عائلة “المنسي” وثالث من عائلة “صباح”، وفق مصادر طبية.
وبحسب شهود عيان، فقد طال القصف الإسرائيلي عدداً من منازل المواطنين وأدى لتدمير مسجد بالكامل.
وتسببت الغارات الإسرائيلية بانقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة في محيط الأماكن المستهدفة.
بدورها، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي دمّر مسجد “قليبو” بشكل كلي خلال القصف العنيف.
واعتبرت الوزارة، في بيان وصل الأناضول، قصف المسجد “جريمة جديدة تُعبر عن إفلاس الاحتلال وفشله.
وفي الأثناء، شنّ الجيش الإسرائيلي، عدة ضربات جوية أخرى على أهداف في مناحٍ متفرقة من قطاع غزة.
ووفق مراسل الأناضول، فقد قصفت الطائرات الإسرائيلية ثلاث منازل سكنية في مدينة غزة، وشمال ووسط القطاع، أسفرت عن وقوع عدة إصابات.
وفي مخيم البريج وسط قطاع غزة، دمّرت الطائرات الإسرائيلية منزلاً يعود لعائلة المقادمة.
من جهتها، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أنها قصفت مدينتي بئر السبع وأسدود برشقات صاروخية رداً على “استهداف البيت الآمن في مخيم الشاطئ، وانتقاماً لشهداء الضفة المحتلة”.
كما أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” أنها أطلقت ضربات مركزة بعشرات الصواريخ باتجاه مدينة سديروت، عقب قصف المنزل السكني.
وكشف جيش الاحتلال الإسرائيلي النقاب عن أنه قصف، الجمعة، مكتب مدير الأمن الداخلي في غزة.
وقال الجيش في تغريدة على تويتر: “توفيق أبو نعيم هو رئيس جهاز الأمن في حماس”.
وأضاف: “لقد قصفنا مكتبه الذي كان يستخدمه لقيادة ومراقبة البنية التحتية العسكرية”.
ولم يتضح على الفور إذا ما كان هناك أشخاص في المكتب عند قصفه.
ولم تعلق “حماس” أو أبو نعيم على إعلان جيش الاحتلال حتى الساعة 22.20 تغ.
ومنذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي “الشيخ جراح”، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.
(الأناضول)
🔴 لحظة القصف المُكثف في محيط تلة قليبو شمال قطاع #غزة pic.twitter.com/saynYoJ5i3
— محسن الإفرنجي Mohsen Alafranji (@MohsenAlafranj) May 14, 2021
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم واطلب
من الله سبحانه وتعالى أن يورينا عجبه في اليهود وطغاة العرب
انا اللي مش قادر افهمه الاسلحه التي بمليارات الدولارات بالدول العربيه اين هي ؟؟ هل مخزنه بالمسودعات العربيه ام ما زالت بمصانعها ؟ وما دور هذه الاسلحه بنجدة اهلنا بغزة وفلسطين المحتله ؟
اهؤلاء الاطفال من المقاومه ايضا اين الكلاب الالمان و الامريكان و الفرنسيين الذين يتشدقون بالديمقراطيه وبحق كلابهم اليهود بالعيش بسلام انا لا اريد ان اذكر الحكومات و الانظمة العربية لانا قد غسلنا ايدينا منهم
لن نسنه افعالكم حتي تنسو افعالنا
حسبي الله ونعم الوكيل