توجه الرئيس السوري بشار الاسد لقواته المسلحة بمناسبة العيد الثامن والستين للجيش قائلا ‘ان الارض قضية سيادة وكرامة وحقوق لا تقبل المساومة او التفريط…’.
واعتبر الاسد في كلمته ‘ان النصر سيكون قريبا، مشيدا بصمود وقدرة جنوده على ‘تحقيق الانجازات في مواجهة اشرس حرب همجية شهدها التاريخ الحديث’.
في هذا الخطاب والحديث عن الارض والنصر والحرب الشرسة، لم يكن الرئيس السوري يتحدث عن الحرب مع العدو الصهيوني، ولم يكن يقدم لقواته الخطط العسكرية لاستعادة هضبة الجولان المحتلة منذ 46 عاما، بل كان يحثهم على محاربة قوات المعارضة السورية وقصف معاقلها والمدن والقرى التي تسيطر عليها.
وصف الرئيس السوري في كلمته قوات الجيش السوري بالشجاعة والصمود والرجولة التي قل نظيرها، بينما ما شاهده العالم هو جرائم حرب من قتل وتعذيب واعتداء جنسي ونهب وهجمات وقصف لا يميز بين معاقل قوات معارضة مسلحة، او مدنيين بمن فيهم الشيوخ والنساء والاطفال، ودون التمييز بين معسكر للمسلحين او منازل آمنة ومساجد ومدارس ومستشفيات.
الاسد كان يخاطب جيشه متجاهلا ما حلّ به، وكيف اصبح جيشا طائفيا ضعيفا، يستعين بالخبرة الايرانية وبقوات حزب الله ضد ابناء شعبه.
الرئيس السوري لا يتورع عن الحديث عن ثقته بالنصر، بعد مقتل اكثر من مئة الف سوري وتهجير حوالي مليوني مواطن وتدمير معظم ارجاء الدولة.
ترافقت كلمة الاسد مع تصريحات لرئيس وزرائه وائل الحلقي ان ‘الحل السياسي هو السبيل الوحيد من اجل وضع حد للنزاع الداخلي في البلاد’، مكررا ان السلطات مع الحوار، لكنها لن تتحاور مع ‘الارهاب’ وهو التعبير الذي تطلقه دمشق على قوات المعارضة، ويبدو ان مفهومه للحوار هو ان يكون مع الموالين للنظام.
واعتبر الحلقي ان ‘صندوق الاقتراع هو الحكم وهو الفيصل في اختيار من سيحكم هذا البلد’، وهو يقصد نفس صندوق الاقتراع الذي يأتي بالاسد رئيسا بـ99.99 بالمئة من الاصوات بالتزوير، فالذي زور التاريخ وعدل دستور بلاده خلال دقائق معدودة ليأتي رئيسا للبلاد مكان والده، لن يغير ثقافة التزوير والخداع، واليوم يصر على البقاء في الكرسي حتى لو دمر كل البلد.
الاسد ما زال يقول انه يمثل الدولة الشرعية، هل هذا كلام رجل دولة وله شرعية، بينما 70 بالمئة من الشعب ضده.
للاسف الاسد اليوم ليس اكثر من رئيس مجموعة مسلحة، ولا يزال يتصرف بتهور ويتخذ قرارات نلمس ونرى يوميا نتائجها البربرية والهمجية، فرئيس النظام في دمشق لم يعد قادرا على الاقناع بانه مؤهل للاستمرار بالحكم.
فقط لرفع معنويات جيشه وعصاباته والمليشيات المتحالفة معه لا أكثر ولا اقل.
أشكركم هذا اول تحليل واقعي من القدس العربي عن الثورة السورية وزعيم عصابة النظام !!
قد يكون لذلك علاقة بأن القدس العربي أصبح لها ادارة تحرير جديدة.
لا اضن انه سيكون هناك فريق منتصر فى سوريا لا الحكومة ولا المعارضة
اما الاسد وقوله سننتصر هى مجرد امنية لا غير .وكل الامر يتعلق بالحوار
اى الطاولة.وليست سوريا هى اول دولة تحدث فيها ثورة .
بغض النظر عما ورد في المقال..وخصوصا اعتبار المعارضة السورية أنهم ملائكة تمشي على الأرض..
من الملفت والطريف تحديدكم لنسب التأييد والمعارضة للأنظمة..وهي نسب لايقدر انسان على وجه الأرض أن يحددها في سوريا تحديدا..مع لفت انتباهكم الى أنه توجد نسبة كبيرة من الشعب ليست في خانة التأييد للنظام أو المعارضة..وهي ضد الطرفين
شكرا جريدة القدس هذا هو الرأي الصحيح وشتان ماكان يكتب عبدالباري وما يكتب اليوم بعد رحيله شكرا ثانية لعودتكم بقول الحق.
نهني الجيش السوري البطل ونهي الشعب السوري ورئيسه بشار الاسد ناصر زمانه بمناسبة يوم الجيش الوطني وبانتصاره على الارهابين المجرمين الذين دمروا البلاد والعباد فبشار وجيشه وشعبه هم من بنوا سوريا والارهابين هم من قتلوا السورين ونحروا الاطفال واكلوا اكباد الناس وهم من قتلوا الشعب الكيماوي وبالمفخخات وليس الجيش السوري والشعب والعالم كله يعلم علم اليقين بان الذين دمروا سوريا وقتلوا شعبها هم الارهابين الذين اتوا من اصقاع العالم بالطائرات البونج والايرباص الى سوريا لذلك الشعب السوري وقف الى جانب جيشه ونظامه ولو كان الشعب يقف ضد جيشه ونظامه والله لم يصمد امام الشعب اكثر من اسبوعين ولاكن الشعب وقف الى جانب جيشه ونظامه لذلك الغرب احجم عن التدخل بعد ان وجد ان الجيش والشعب ملتحمين مع نظانهم لذلك انتصروا . اما بخصوص ان النظام لن يفوز بالانتخابات الا بالتزوير وهل من المعقول ان الشعب سوف يختار معارضة عايشة في فنادق خمسة نجوم في بريطانيا وتاللابيب وباريس وارهابينهم هم من يقتلوا الاطفال والنساء بالمخخات ويهدمون المساجد فوق رؤس المصلين والذين سرقوا مصانع الشعب وباعوها للاتراك اذا الشعب يختار هولاء كأنما اتخاروا الصهاينة من يحكمهم فالاسرائيلين والارهابين واحد ولاكن الارهابين ومن يؤيدهم يتهربون من الانتخابات تحت اشراف دولي بل تحت اشراف الدول التي تقف وراء الارهابين لانهم يعلمون ان الشعب السوري لن ينتخب عملاء الامريكان والصهاينة لذلك يتهربون من الانتخابات ويتمنون ان امريكا واسرائيل هي من توصل الى الحكم حتى ولو ابادوا الشعب ولاكن الشعب وجيشه البطل سوف ينتصر عليهم اللهم انصر الشعب السوري وجيشه البطل على الارهابين المجرمين امين يارب العالمين .
حقيقةً، هذه هي مقالة رأيِ القدس الأولى التي لا تبدو أنها تجافي الحقيقةَ كلَّها في معرض تنويهها عن حقيقة النظام الأسدي المافيوي الطائفي الأخطبوطي المجرم، على الرغم من أن نسبة المواطنين السوريين الشرفاء الذين يعارضون بشدَّة وحزم رأسَ هذا النظام إنما هي أكثر من سبعين بالمئة، حسبما جاء فيها!
كنا نكتب تعليق زمن عبد الباري وكان يرفض التعليق وتتصل بالجريدة لنعرف السبب فلا يجيبوا الآن نستطيع أن نعبر عن رأينا بكل حرية ضمن حدود الأدب والموضوعية شكرا جريدة القدس لعودة حرية الرأي
والله اني احب الاسد وعلى وقوفه امام مائة واربعون دولة تقف الى جانب اسرائيل والله انه رافع رأس كل عربي ولو كان يوجد خمسة حكام كالاسد والله كانت تحررت القدس .
أيه، قلت لي تحررت القدس!!
هل استطاع بشار و أبوه حافظ من قبله تحرير الجولان قبل القدس؟! ما هي عدد الصورايخ البالستية التي أطلقها الجيش العربي السوري على اسرائيل لتحرير القدس؟!
نفاق ما بعده نفاق
بالمناسبة، أكبر إنجاز للسفاح و ابنه هو السجون و المعتقلات السرية و طبعاً النسخة الجديدة للابن هي تدمير كل سورية
شكراً على هذه المقال العميق والمنصف