لم تكد محكمة القضايا العاجلة في القاهرة تتخذ قرارا بحظر جماعة الاخوان المسلمين في مصر حتى اقدمت السلطات الامنية على اغلاق صحيفة ‘الحرية والعدالة’ الصادرة عن حزب الجماعة، وهذه الخطوة المتسرعة تثبت ان التوجه في مصر حاليا ليس نحو تعزيز الحريات وابقاء قنوات التعبير وفقا لما يقوله ممثلو الحكومة المؤقتة الحالية، او حتى وفقا للاعلان الدستوري المؤقت الذي تعمل هذه الحكومة في ظله.
ويبدو ان هذا القرار القضائي يشكل مخرجا للحكم الذي لم يستطع اصدار اي قرار بشأن الجماعة ووضعها القانوني رغم انه اعطى اكثر من اشارة سابقا بانه يريد فعلا ازالة جماعة الاخوان من المشهد السياسي. والمفارقة ان السلطة الحالية لا تزال تتحدث عن خارطة المستقبل التي توجد المصالحة الوطنية على رأس بنودها، وليس معروفا كيف ستتحقق هذه المصالحة الضرورية جدا لتحقيق الاستقرار والوئام من دون اشراك تيار شعبي واسع لا يقتصر على الجماعة وحدها، بل يمتد الى فئات اخرى في المجتمع المصري.
وعلى اي حال فان الحظر ليس جديدا على جماعة الاخوان ولعله يشكّل عنصرا ثابتا من طبيعتها ومنذ نشأتها، حتى اصبحت تعرف باسم ‘المحظورة’، فبعد الحظر عام 1948 الذي تجدد في عام 1954 واستمر حتى 2011، يتبين ان الجماعة لم تغب عن الساحة في اي لحظة وان كانت تمتعت في بعض الاحيان بعمل علني، واضطرت الى العمل السري تحت الارض في معظم الاحيان. وبديهي ان الحظر الاخير لن يغير شيئا من هذا الواقع بل ربما يشكل حافزا للجماعة وانصارها على ابراز المظلومية والاستهداف الذي يتعرضون له بشكل يجافي كل التقاليد والاعراف والقوانين.
ولا شك ان اغلاق جريدة ‘الحرية والعدالة’ لن يؤذي جماعة الاخوان اكثر مما سيؤذي صورة مصر والحكم المؤقت فيها، فهذا اجراء لا يمكن قبوله بأي شكل من الاشكال، لانه وبكل وضوح تكميم للافواه وخنق لحرية التعبير. ولن يضير الجماعة بشيء ان تعود الى نهج المنشورات والبيانات التي كانت توزعها بنجاح في احلك اوقات الحظر والقمع ثم ان وسائل الاتصال الحديثة مهما حوربت او تعرضت للرقابة فانها اصبحت اكثر نفاذا في ايصال الافكار والرسائل وتحقيق التواصل بين الجماعات والافراد.
وفي ظل الاستقطاب الحاصل في المجتمع المصري وانحياز السلطة بالكامل ضد جماعة بعينها، لا يمكن الحديث عن نظام ديمقراطي في صدد البناء. فالديمقراطية هي اتاحة الفرص للجميع من دون اقصاء ولا استثناء، وليس بالاجراءات التي تتخذ ضد الاخوان المسلمين ما يدعم هذا التوجه نحو الديمقراطية، بل انه بمقدار ما يستهدفهم يثير الشكوك والمخاوف في مختلف التيارات السياسية الاسلامية والوسطية والليبرالية بان نهج الاقصاء وخنق حرية التعبير لا بد ان يؤدي الى المس بحرية الجميع وليس بحرية طرف واحد وحسب.
الاكيد، كما يشير العديد من الخبراء، ان الاجراءات التي تتخذ ضد جماعة الاخوان المسلمين ستؤدي بشرائح منها الى اعتماد العنف من اجل الحفاظ على وجودها، كما انها بعملها السري لن تستطيع ان تقدم اي مساهمة ايجابية في بناء الديمقراطية، ومهما بلغ العداء والتعنت فان الحكم المصري الراهن ملزم بل له مصلحة في ان يترك منفذا او منافذ للاخوان وغيرهم كي يتمكنوا من المشاركة في بناء التوافق الوطني الضروري جدا لتحقيق الاستقرار والنهوض بالاقتصاد الذي يتوق اليه جميع المصريين بدون استثناء.
هذه هي الديموقراطيه العربية … تكلم كما شئت ، وسأفعل ما أريد
اتركوا مصر وشأنها ماذا تريدون من مصر احنا الشعب المصرى لا نريد هذه الجماعة الارهابية التى تقتل الشعب كل يوم بدما بارد وتستقوى بالخارج لغزو مصر وتتأمر مع اسرائيل لضياع سيناء انزلوا الشارع المصرى واسألوا اى مواطن مصرى من عامة الشعب وسوف يكون الرد حاسما حازما لانريد هذه الجماعة الارهابية والحكومة عندنا لا تتحرك الا بتاء على رغبة الشعب وهذة رغبة الشعب في ذلك اتركونا في حالنا بلدنا واحنا احرار فيها
ومن أنت لتتحدث بإسم مصر وشعبها وما هي صفتك
هل إنتخبك الشعب لتتحدث بالنيابة عنه أم إنها بلطجة
من يملك القوة
إن ما شاهدته وشاهده العالم بأسره يأكد عكس ماتقوله
فهذه الجماعة الإرهابية والمكروهة كما تدعي حصدة ما بين
51% و 65 في الخمس إستحقاقات إنتخابية ومن هم الآن
في السلطة لم يحصلوا مجتمعين على أكثر من 30% لذلك
فإن كان الحكم للشعب كما تدعي فليجرى إستفتاء على الرئيس
ليقول الشعب كلمته التي يخشاها الانقلابيين وإن كان الحكم
للأقوى فلاتدعي الكلام بإسم الشعب ولكن إعلم أنه إن كان
معكم الدبابات والعسكر وأمريكا وإسرائيل وكل مليارات الخليج
فإنهم معهم العزيز الجبار جل في علاه.
” وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (182) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (183) الأعراف
دعهم فى طغيانهم يعمهون !! وهذا الطغيان يتوالى ويتراكم يوما بعد يوم من هذه السلطة الظالمة الطاغية التي لم يعرف تاريخنا الحديث مثيلا لها في قمعها للأسلاميين . واذا ما ارتضى شعبنا بهذه الحال فعليه تحمل العواقب. نتساءل هل بامكان الشباب الواعي (خصوصا طلاب الجامعات) التصدي (سلميا) لجبروت الآلة الأمنية والعسكرية المتشبّثة بالسلطه بكل ما اوتيت من قوة فاجره؟!! كل الشواهد تشير الى امكانية نجاح تلك المقاومة اذا ما كان شعارها ” لا والف لا للطغيان والاستبداد . نعم والف نعم لحرية وكرامة كل مواطن “. أما بالنسبة لأنصار التيار الاسلامي الثوري المعتدل وعلى رأسهم جماعة الأخوان المسلمون فعليهم عدم خوض مواجهة مسلحة في هذه المرحلة وعليهم الانضمام لثورة الشباب وعدم الانحناء او التفاوض المذل .
ابحثوا عن ما خفي من امر السيسي فستعرفون ما يحدث في مصر
عالم بدون إخوان أكيد سيكون إيجابيا وجميلا .. ماذا قدم الفكر الإخواني غير التطرف وتقديس الأشخاص والمتاجرة بالدين وخدمة أهل العشيرة والجماعة .. أي إضافة وأي قيمة ديموقراطية يحملها أصحاب الفكر الشمولي المنغلق صاحب مبدأ التقية والتمسكن حتى التمكن .. لا مكان لأي حزب ديني في أي دولة ديموقراطية يحتكر الدين لخدمة أطماع شخصية وفئوية .. تحياتي
يكفيك فخراً في عهد الرئيس الإخواني أن الحرية كانت بلا سقف
بينما الآن وإن كنت حقاً صادقاً إبحث عن أي نقد ولو بأي شكل
لأداء السيسي في الإعلام المصري وقل لي ماذا ستجد
وأنا أقسم أن الأخوان أشد ديمقراطية من كثيرين من الذين
يقولون أنها دينهم فالديمقراطية ممارسة وعمل وليس شعارات
في الفضائيات
فهم لم يغلقوا قناة أو صحيفة في عهدهم رغم ماعنوه من كذب وتضليل
وإفتراء
وهم تحول عجز الموازنة في عامهم اليتيم فائضاً بعد أن كان العجز بالمليارات
وهم من لم يكون في عهدهم أي مسجون سياسي أو إعلامي
وهم من لم تستطع كل أجهزة الدولة أن تجد لأي واحد في الحكومة أي قضية فساد
وهم وضعوا الخطط لمشاريع عملاقة كانت لتنتشل الإقتصاد المصري من أزماته المزمنة وحاولوا جاهدين الخروج من دائرة الهيمنة الأمريكية
عن طريق إيجاد حلفاء جدد في العالم والإكتفاء الذاتي من القمح
أرجوك قارن ماقلته وبين ما نحن الآن عليه بعد شهرين فقط من الإنقلاب
فى كل مره كانت تصتدم الاخوان بالسلطة نتيجة لنظرتها الاحادية للامور و تعاملها مع السلطة الحاكمة و كأن الاخوان هم شعب الله المختار , كان الاخوان يخرجون من عثرتهم نتيجة تعاطف الشعب المصرى معهم و كان يغفرلهم اخطاءهم فى حقه نكاية فى النظام الحاكم , اما هذه المره فقد كتب الاخوان شهادة وفاتهم بأيديهم لانهم وضعوا انفسهم فى حالة عداء مع الشعب المصرى كله بالإضافة الى الدولة المصرية بكل اجهزتها العتيقة الذى لم ينجح احد او مجموعة على مدار التاريخ ان يصتدم بها و يتغلب عليها
من تقصد بالشعب المصري إن كنت تقصد إعلام مبارك
ورجال الأعمال وإلهام شاهين والنخب الفاشلة إنتخابياً
فأنت على حق فجماعة الإخوان كسبة عداءهم وإن كنت تقصد
عامة الشعب فإسمح لي أن يكذبك صندوق الإنتخابات ليس
مرة بل خمس مرات
قد يكون بعض اعضاء الاخوان مغرر بهم ولاكن القيادة تستخدم الدين كوسيلة للوصول الى الحكم. الى كل من على حكم العسكر لأيوجد فرق بينهم وبين الأخوان. لقد اطلق مرسي سراح الارهابين ولا بد ان يحاكم
هذه هي ديقراطية العسكر ماذا يعرف العسكر غير القتل والدمار والخراب ماذا قدم العسكر لمصر على مدار 60 سسنة أين هي مصر الأن أين وضعها مقارنة مع الدول الأخرى والله عيب وعار أن تعيش مصر على المساعدات الأمريكية وهي الدولة التي تحتوي على النيل وكل مقومات الحياة نعم إنها الشرعية العسكرية التي يتحدث عنها الإنقلابيون وأذنابهم من الإعلاميين والفنانين والراقصات وبائعات الهوى مصر العظيمة أصبحت العاهرات تدافع عن شرفها ياسلام . كيف يحاكم رئيس منتخب من طرف وزير عينه هو وهو الذي أقسم أمامه إذا كان لابد من المحاكمة فاولى بالمحاكمة والحل هي الجيش المصري الذي قتل أبناءه ودمر الإقتصاد والبلاد والعباد وتبا للسيسي الخائن المجرم وأذنابه
لا يمكن الحديث عن الديموقراطية مع الاخوان فهم لا يؤمنون بها فهي فقط وسيلة للوصول للحكم
حكم العسكر مصر 60 عاما ارتكبوا خلالها اخطاءا فادحة نتج عنها نكسات وكوارث جعلت مصر دولة ضعيفة ذليلة تابعة للصهيونية وامريكا ( هزيمة الجيش المصري واحتلال اسرائيل سيناء عام 67 ، وهزيمته عام 73 قياسا على النتيجة النهائية للحرب التي ادت الى كارثة كامب ديفيد عام 79 والتي اذلت الامة كلها ، ثم الافلاس والانهيار الاقتصادي والسياسي الذي كان خلاصة 30 عاما من حكم ميارك الظالم الفاسد . لو كان العسكر حكاما صالحين عادلين اكفاء لاصبحت مصر دولة غنية قوية مرهوبة الجانب ، ولكنهم ظلموا وفسدوا وقربوا الفاسدين ومكنوهم في القضاء والامن والاعلام ، وتحالفوا مع رجال الاعمال الفاسدين الذين جرفوا الاقتصاد وافقروا الشعب الذي انتفض وثار واذهل العالم بثورته السلمية ، وحصلت انتخابات تشريعية شهد العالم بنزاهتها فاز فيها الاخوان المسلمون مما اثار مخاوف العسكر الذين كانوا يتولون ادارة البلد في المرحلة الانتقالية بقرار من مبارك قبل تنحيه وكانوا يخططون لعودة نظام مبارك الى السلطة بطريقة دستورية عن طريق الانتخابات بدعم من اعوان النظام في الداخل والخارج ، ثم حصلت الانتخابات الرئاسية وشهد العلم بنزاهتها كذلك وبذل العسكر واعوان مبارك في الداخل والخارج اقصى جهدهم لانجاح مرشحهم الجنرال احمد شفيق ولكنهم فشلوا وفاز مرشح الاخوان محمد مرسي فخشي العسكر واعوان مبارك في القضاء والامن والاعلام وداعميهم الخارجيين ( اسرائيل وبعض دول الخليج ) على مصالحهم في ظل النظام الجديد وادركوا انه لا بمكن التغلب عليه بالانتخابات فكان الانقلاب العسكري الوسيلة الوحيدة للقضاء عليه وعلى امل الشعب المصري بالحرية والديمقراطية .