ليبيا: رفضت محكمة ليبية، الأحد، استئناف مفوضية الانتخابات ضد طعن سيف الإسلام القذافي على استبعاده من قائمة المرشحين، وقضت نهائيا بإعادته إلى سباق الرئاسة، وفق إعلام محلي.
وقالت قناة “ليبيا الأحرار” (خاصة): “محكمة (مدينة) سبها (جنوب) رفضت استئناف المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ضد طعن سيف الإسلام، وتحكم نهائيا بعودته للسباق الرئاسي”.
وحتى الساعة 17:42 بتوقيت غرينتش، لم تصدر إفادة رسمية بشأن مصير ترشح سيف الإسلام، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.
والخميس، قررت هذه المحكمة إعادة سيف الإسلام (49 عاما) إلى انتخابات الرئاسة المقررة في 24 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بعد أن طعن على قرار المفوضية باستبعاده.
ويتصاعد رفض رسمي وشعبي في ليبيا لترشح سيف الإسلام، المحكوم محليا في 2015 بالإعدام بتهمة ارتكاب “جرائم حرب”، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمته بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”، خلال محاولة قمع احتجاجات مناهضة لنظام حكم والده.
وبهذا الترشح، عاد سيف الإسلام إلى الساحة السياسية في بلاده بعد أكثر من 10 أعوام على مقتل والده القذافي على يد محتجين إبان احتجاجات أسقطت نظام حكمه (1969-2011).
(الأناضول)
مبروك مقدما للسيد الرئيس الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي رئيس دولة ليبيا.
الف مبروووك….إن شاء الله تفوز ياسيف وتعود ليبيا امنة مطمئة
سيف الإسلام أصبح مطلباً شعبياً ملحاً في ليبيا بعد العشرية السوداء …
يده ملوثه بدماء الليبين هو والعميل حفتر
وبدك اياهم يصيروا رؤوساء
هذه قمة المسخرة
الله يهديك و يفتح لك يعنيك.
لا يصح إلا الصحيح ؛
فليحاسب ، من استدعى ال NATO
لتدمير ببده ، بالخيانة
العظمى ! .
الف مبروك لدكتور سيف الإسلام و لليبيا على ترشحه لقيادة البلاد و هو رجل مثقف صاحب تجربة نرجوا من الله ان يوفقه في حال أعطاه الشعب الليبي الثقة و ان يحترم دستور بلاده و ان لا يزيد عن المرحلة المحددة في الدستور.
ألف وألف مبروك…… ونتمنى له الفوز الراجح والعادل ، ونرجو له الثبات والإلتزام بما هو صالح لشعبه وأبناء شعبه الكريم . ليبيا قبل سنوات كان ملجأنا ومأوانا ومدرستنا الثقافية والدينية نحن إخوانكم الأفارق ، والٱن أصبح مقابرا للجميع ، إلى متى …يا أبناء ليبيا … اللهم رد لليبيا أمنها وسيادتها وكرامتها ..ياأرحم الراحمين
سيف الأسلام لا نرى أي رفض من الشعب الليبي الأحرار رفض من طرف الي بيعين البلاد لNATo
لا نريد أن تنقسم ليبيا ويتحكمو فيها من طرف الغرب في ثرواتنا