خامنئي يدعو إلى “معاقبة حتمية” للمسؤولين عن اغتيال العالم النووي

حجم الخط
10

طهران: دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي السبت إلى “معاقبة حتمية” للمسؤولين عن اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده، مشددا على ضرورة مواصلة العمل الذي كان يقوم به.

وجاء في بيان نشره الموقع الرسمي للمرشد الأعلى: “استشهد عالم من علماء بلادنا البارزين والممتازين في المجالين النووي والدفاعي، السيد محسن فخري زاده، على أيدي العملاء المجرمين والأشقياء”.

وتابع: “لقد بذل هذا العنصر العلمي الذي قل نظيره حياته العزيزة والثمينة من أجل جهوده العلمية العظيمة والخالدة في سبيل الله، وكان أجره الإلهي منزلة الشهادة الرفيعة”.

وأضاف: “يجب على جميع المسؤولين أن يضعوا قضيّتين مهمّتين بجدّية على جدول أعمالهم. القضيّة الأولى تتمثّل في متابعة هذه الجريمة والمعاقبة الحتميّة لمنفّذيها ومن أعطوا الأوامر لارتكابها، والأخرى هي مواصلة جهود الشهيد العلميّة والتقنيّة في المجالات كافة التي كان يعمل عليها”.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني اتهم في وقت سابق السبت إسرائيل باغتيال فخري زاده، والتصرف كـ”عميلة” لـ”الاستكبار العالمي”، وهي عبارة عادة ما تستخدم للدلالة الى الولايات المتحدة.

وقال روحاني في بيان نشره الموقع الإلكتروني للرئاسة: “مرة أخرى، تلطخت أيدي الاستكبار العالمي وعميله الكيان الصهيوني بدم أحد من أولاد” الجمهورية الإسلامية.

وفي كلمة متلفزة ألقاها في وقت لاحق، رأى روحاني أن الدولة العبرية تسعى إلى التسبب بـ”فوضى” في المنطقة، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية لن تقع في هذا “الفخ”.

وقال: “الأمة الإيرانية أذكى من أن تقع في فخ المؤامرة الذي نصبه الصهاينة. هم يفكّرون بخلق فوضى، لكن عليهم أن يدركوا أننا كشفنا ألاعيبهم ولن ينجحوا في تحقيق أهدافهم الخبيثة”.

وحذّر روحاني “كل أعداء إيران” من أن الجمهورية الإسلامية ومسؤوليها “أكثر شجاعة من أن يتركوا هذا العمل الإجرامي دون رد. في الوقت المناسب، سيردون على هذه الجريمة”.

وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية الجمعة وفاة فخري زاده متأثرا بجروحه بعيد استهدافه من قبل “عناصر إرهابية”. وأوضحت أنه أصيب “بجروح خطرة” بعد استهداف سيارته من مهاجمين اشتبكوا بالرصاص مع مرافقيه، و”استشهد” في المستشفى رغم محاولات إنعاشه.

ووقعت العملية في مدينة أبسرد بمقاطعة دماوند شرق طهران.

(أ ف ب)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول بيبرس:

    اكيد ابن زايد وابن سلمان مرعوبين وبعثو مراسيل لطهران .انهم باريئين من عملية الاغتيال وليس لهم علاقه لا من بعيد او قريب وهذا كذب

  2. يقول غريب احمد:

    شوف تربة او مقابر كبير ادفن فيها نفسك

  3. يقول كافور:

    اكيد ابو ظبى متورطه بطريقه او باخري فى عملية الاغتيال لانه لها سوابق فى التعاون سواء فى قتل القيادى الفلسطينى محمود المبحوح ..او قتل قاده يمنين او الانقلاب الفاشل فى تركيا او دعم الجماعات الارهابيه فى سوريا وليبيا الى دعم المستوطنين اابهود فى القدس

  4. يقول Au/WAGGAWAGGA:

    حكومة الظلام الايراني الفارسي لن تنزلق الى الفخ الاسراءيلي الاستكباري العالمي بحكمة معمميها الدجاجلة وستحتفظ بحق الرد…

  5. يقول ابوزيد الهلالي يقول:

    أكيد ..سيتم الرد والإنتقام الإيراني سيكون مزلزلا”..ولكن ضد الأطفال والنساء في سوريا والموصل ..

  6. يقول حسون:

    سمعنا منكم ومن شبيحة الاسد كلاما كثيرا مثل هذا ولم نرى شيء اسمع جعجعة ولا ارى طحنا

  7. يقول عباس:

    ان يحدث شيء. ايران تنفذ تهديداتها ضد العرب فقط.
    كم من مرة اسرائيل اعتدت على ايران داخل ايران وفي سوريا.
    اغتيال قاسم سليماني لم ينتج عنه اي انتقام سوى من اتباع ايران في ايران.
    المخابرات الاسرائيلية تسرح وتمرح في ايران. هل نسينا سرقة الملفات النووية.

  8. يقول علي/العراق:

    على الحكومة الإيرانية أن تتقدم باعتذار إلى الشعب الايراني لفشلها في حماية أهم علمائها وان تعاقب الأجهزة الأمنية لفشلها بمنع هذه الجريمة الجبانة وان تتخذ تدابير مكثفة لحماية الباقين من العلماء وإياكم بالوثوق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية فمعظم موظفيها هم جواسيس وعليكم برفع الكامرات التي تكشف هوية علمائكم فهذه عاشر عملية اغتيال تغتال علمائكم وهي ضربة كبيرة لكم عليكم العمل لعدم تكرارها وكذلك يجب إخفاء هوية هؤلاء العلماء فالكثير من دول العالم تخفي هوية علمائها

  9. يقول فلان الفلاني:

    والله يا خميني أننا مللنا الاستماع الى تهديداتكم وانت لم تمل من جعجعتك هذه

  10. يقول هوزان هكاري:

    قادة ايران اثبتوا انهم اذلاء لدرجة
    لا يرحمهم التاريخ . يومياً تنهال على
    رووسهم الضربات الاسرائيلية والامريكيه
    في سوريا والعراق وفي الداخل الايراني
    ولسان حالهم ياتي الرد في الوقت المناسب
    ويكون مزلزلاً ومدمراً (كلام فارغ).

اشترك في قائمتنا البريدية