«خرافة» الانقسام الفلسطيني

لا يملّ الكتاب والمحاضرون حتى الرسميون من ترداد مقولة إن الانقسام القائم في الساحة الفلسطينية هو مصدر الآثام التي تلحق بالقضية الفلسطينية، فلولا الانقسام لأصبح الحديث عن حلّ الدولتين مقبولاً أكثر، ولولا الانقسام لكان موقف الدول الأوروبية أكثر انسجاماً مع المطالب الفلسطينية، ولولا.. ولولا.. وأصبح الانقسام شماعة مقبولة تعلق عليها التبريرات والتخاذلات، وحتى التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة وحكومة المستوطنين أخذ قسطاً من التبرير.
لا شك في أن جزءاً من هذه المقولات ينطوي على حسن نيّة، أو تبسيطٍ للنقاش، ولكن جزءاً آخر، وربما الجزء الأكبر منه، ينطوي على مخابث عديدة منها رفع العتب، ومنها إزاحة المسؤولية، ومنها السذاجة السياسية. وفي الحالتين فإن النتائج التي تتمخض عن هذه التبريرات، وبغض النظر عن النوايا، هي حرف الأنظار عن تفسير هذا الانقسام تفسيراً أكثر مقبولية وأقلّ تعسفاً.
وعادة ما يعزى الانقسام إلى ما وقع في عام 2006، حين جرت انتخابات لما يسمى بـ»المجلس التشريعي» الفلسطيني، حيث فازت حركة حماس بأغلبية المقاعد، ما جعل حركة فتح تأخذ خطوات اعتراضية على النتائج، ولعبت قوى مضادة للقضية «الوطنية»، اندلعت بسببها مواجهات مسلحة راح ضحيتها العديد من المدنيين ومن العناصر المقاتلة لكلا الفريقين، وسيطرت حركة حماس على الوضع، وأصبحت هي سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة، اعتباراً من عام 2007 وأصبحت فتح سلطة الأمر الواقع في الضفة الغربية، وأصبح هذا التاريخ هو التاريخ الذي اعتمده الكتاب والرسميون لتحديد وقت الانقسام. وأزعم أن الانقسام لم يبدأ في عام 2007، ولم يكن فشل حركة فتح في انتخابات عام 2006 هو السبب للانقسام، وإن كان من الثابت أن أحداث عام 2006-2007 كانت مظهراً من مظاهر الانقسام في الساحة الفلسطينية. فالواقع أن الانقسام، وقع حين تم التوقيع على اتفاقيات أوسلو، بدءاً من الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، مروراً بإعلان المبادئ وتوقيع أوسلو الأولى والثانية وباقي الاتفاقيات التي كانت جميعها تشير إلى مسلسل «الاستسلام» الرسمي الفلسطيني لحكومة المستوطنين. فقد بدأت الاعتراضات على نهج أوسلو منذ التوقيع عليه، وانعكس ذلك في الكتابات والخطابات، ثم توسعت وبدأت تأخذ طابعاً أكثر خشونة، وكلما توسعت المعارضة لنهج أوسلو، ازدادت خشونة ردات فعل السلطة الفلسطينية، وكلما أصيب رموز السلطة بالإحباط من التعامل مع المسؤولين الإسرائيليين، صبّت تلك الرموز جام غضبها وإحباطها على شعبها.

الانقسام ليس بين فتح وحماس، بل بين السلطة التي أنتجتها أوسلو وقطاعات الشعب الرافضة لمسار أوسلو، حيث إن الانقسام حصل منذ الأيام الأولى لتوقيع الاعتراف المتبادل وإعلان المبادئ

لقد ثبت على وجه اليقين أن السلطة، ومنذ قدومها إلى الوطن المحتل بدأت في بناء أجهزه ومؤسسات على غرار أجهزة النظام العربي، ولاسيما تلك الأنظمة الشمولية. وهذا السلوك هو الذي وضع الأسس الأولى للانقسام في الساحة الفلسطينية. ففي شهر مايو/ أيار 1994، أي بعد أسبوعين من استلام الشرطة الفلسطينية مهامها في قطاع غزة اشتكى فلسطينو غزة من «عضلات الشرطة». وورد في تقرير لجريدة «الحياة» (30/5/1994) ما يلي: «ووقفت اعتماد شقيقة (هاني) عابد مع شقيقه أمام مكتب العميد نصر يوسف قائد الشرطة في غزة، رئيس جهاز الأمن الوطني وهما يجادلان الحرس الذين يرفضون دخولهما المكتب». وقالت اعتماد، إن الحرس أمرها بمغادرة المقر الرئيسي للأمن فوراً. هذا نموذج لسلوك شرطة السلطة بعيد وصولها، فبدلاً من سلوك محترم ودافئ مع الشعب، الذي عانى من الاحتلال وممارساته الوحشية، بدأت الشرطة الوطنية تسلك سلوكاً مماثلاً للاحتلال. والتقارير الصحافية التي تلت وصول القيادة إلى أرض الوطن مليئة بقصص الابتزاز والفساد والسلوك الخشن مع الناس. ولا أصدق من تقرير مؤسسة «الحق»، ذات المصداقية العالية، الصادر بتاريخ 9/9/1994 حول «تصرفات أجهزة الأمن الفلسطينية»، حيث ورد في التقرير، من جملة أشياء أخرى لا تقل فظاظة: «عند ذهاب أهالي المتضررين لمكاتب السلطة الفلسطينية بهدف المراجعة و/أو الشكوى ضد ممارسات أجهزة الأمن، قوبلوا في العديد من الأحيان بالإهانة الشفوية، التي وصلت أحيانا إلى حد الطرد والاعتداء الجسدي». وهذه تصرفات أقرب ما تكون إلى تصرفات سلطات الاحتلال.
وبعد الإهانات، انتقلت الشرطة والأجهزة الأمنية إلى مرحلة متقدمة من السلوك المتوحش وهو القتل. وقد وثقت منظمة العفو الدولية سلسلة من الحالات التي تمّ فيها قتل الضحايا تحت التعذيب. ففي تقريرها الصادر في أكتوبر/ تشرين الأول 1995، سجلت حالات الذين قتلوا بطريقة «الشبح»، وهي طريقة طورها جهاز الأمن الإسرائيلي. وفي تقريرها الصادر في ديسمبر/ كانون الأول 1996، سجلت منظمة العفو الدولية حالات القتل التي تمارسها أجهزة السلطة أثناء اعتقال المتهمين، فضلاً عن حالات التعذيب والاعتقال التعسفي، وهي تقارير تؤكد أن السلطة الفلسطينية هي التي وضعت الأرضية الصلبة لخلق حالة الانقسام والتشرذم في الساحة الفلسطينية منذ وصولها للوطن. ولنذكر بالرحمة الشهيد نزار بنات، وكيف تمت تصفيته بطريقة متوحشة.
وكان من أهم إنجازات السلطة أن خلقت اثني عشر جهازاً رسمياً من الشرطة والأجهزة الأمنية وهي: الأمن الوطني، الأمن العام، الأمن الوقائي، الأبحاث الجنائية، المخابرات، الاستخبارات العسكرية، الفرقة 17، الشرطة البحرية، القوات الخاصة، والدفاع المدني، والحرس الوطني، ثم أضيف لهذه الأجهزة جهاز أمن الجامعات، الذي أنشأه الرئيس عرفات في أغسطس/ آب عام 1996 كما أنشأ عرفات جهاز الأمن الخاص عام 1997، وصدر قانون «محكمة أمن الدولة» في 7 فبراير/ شباط 1995، ونعلم أن إنشاء هذا النوع من المحاكم يعني أن يصدر الحكم على المتهم حسب رغبة «الزعيم» دون التقيّد بالإجراءات الجزائية أو بالقواعد القانونية.
هذه الأجهزة والعدد الهائل من العاملين تستقطع حوالي ثلث ميزانية السلطة، وطبيعي أن يكون ذلك الاقتطاع على حساب جهاز التعليم والصحة والخدمات الأخرى. وللتأكد من درجة التعسف التي تتسم بها السلطة الفلسطينية، فإن عدد العاملين في تلك الأجهزة بلغ ما لا يقل عن (85) ألف عنصر تقريباً بمختلف الرتب، وهذه تعد من أعلى النسب في العالم بحيث يكون هناك عنصر أمن واحد لكل (48) مواطن فلسطيني بينما هناك (206) من أفراد الشرطة لكل مئة ألف مواطن أمريكي، وهذا يبعث رسالة قوية ـ على ما يبدو من ظاهر الأرقام ـ أن الشعب الفلسطيني شعب من المشبوهين! السلطة ـ وبالتقارير المحايدة، التي تتمتع بالمصداقية – أقامت بنية غير ديمقراطية ومعادية لتطلعات شعبها، ما يضطرها لخلق أذرع أمنية لقمع عملية الاحتجاج ضد مسار أوسلو، وهذا السلوك هو مناط الانقسام وليس حماس أو غير حماس أو انتخابات عام 2006-2007.
إن الحديث عن الانقسام يجب أن يوضع في سياقه التاريخي ولا يحصر في حادثة واحدة وهي انتخابات عام 2006، إن الانقسام ليس بين فتح وحماس، بل بين السلطة التي انتجتها أوسلو وقطاعات الشعب الرافضة لمسار أوسلو، حيث إن الانقسام حصل منذ الأيام الأولى لتوقيع الاعتراف المتبادل وإعلان المبادئ، وقد وقع هذا الانقسام أول ما وقع في صفوف حركة فتح، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية وحماس والجهاد وبعض الفصائل الأخرى مثل القيادة العامة، بالإضافة الى جميع منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، وعلى رأسها مؤسسة الحق والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان. إن وضع الأمور في سياقها التاريخي يصل بنا إلى نتائج أكثر رشداً وأسلم عاقبة، حيث يجب وضع الإصبع على سبب الانقسام وهو الانخراط في مسار أوسلو والتنسيق الأمني، وهذا ما يفسر أن محاولات المصالحات الوطنية التي بلغت ثلاث عشرة محاولة حتى الآن اصيبت جميعها بالفشل لأنها عالجت مسائل ثانوية، ولم تتعامل مع أسّ المشكلة وهو «مسار أوسلو».
محام وكاتب فلسطيني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول قلم حر في زمن مر:

    اللهم عجل بتحرير فلسطين و اكسر اللهم شوكة المحتل اللعين إسرائيل كسرا لا تقوم له بعدها قائمة على أرض فلسطين 🇵🇸🦁💪✌️

  2. يقول دياب العلي:

    دكتور أنيس ،اصبت كبد الحقيقة ،سلم قلمك و لا فض فوك

  3. يقول تيسير خرما:

    اعتبر العالم الحر منظمة التحرير حركة منبوذة ملاحقة دولياً لعقود حتى عدلت نهجها والتزمت بشرعية دولية فحصلت على دعم دولي اضطر إسرائيل لترك المنظمة تعود لفلسطين من تونس وتقيم حكومة فلسطينية معتدلة معترف بها دولياً بالضفة وغزة وإنشاء بنية تحتية ومطار وميناء واقتصاد دولة وتطوير صحة وتعليم وبرلمان منتخب، فجند محور إيران حماس والجهاد لتدمير ما تم بناؤه فصنفهما العالم الحر حركات منبوذة محاصرة دولياً وتتخذ السكان رهائن ولن يتغير تصنيفهما لحين مغادرتهما محور إيران وإنضمامهما لمنظمة التحرير ولشرعية دولية.

  4. يقول S.S.Abdullah:

    من وجهة نظري يا (د أنيس فوزي قاسم)، الإشكالية ما معنى الدولة أو النظام أو الإقتصاد بدون الإعتراف بأهمية وجود إنتاج أو منتج،

    هو أول ردة فعل على عنوان («خرافة» الانقسام الفلسطيني) https://www.alquds.co.uk/?p=3206915

    نحن في حاجة إلى أهل الإعاقة في كيفية أداء أي وظيفة، لمعرفة سبب غش/فساد/سوء أداء وظيفة أي مهنة من الإنسان والأسرة والشركة السليمة، على أرض الواقع🤭

    مقارنة ما حصل بخصوص إنقاذ غواصة البحث عن سفينة اتلانتيك من جهة وما حصل بخصوص قارب آل 750 لاجئ/مهاجر من أجل إغراقه من جهة أخرى، أحسنت يا مستشار أكثر من دولة (شاهد الأسترالي)، لتوضيح بمثال عملي سوء إدارة وحوكمة النظام/الدولة،

    تجاه جانب الأغنياء أو تجاه جانب اللجوء،

    من البدون أو الهارب من ظلم ما، في نظام الأمم المتحدة.👏🤝🤩

    تعليقاً على موقف البنت الألمانية الصحيح، بالمغادرة عند الإنتباه إلى مناهج التعليم (الخاطئة)،

    خلاصة الحكمة لدينا، توضح إشكالية كبيرة، بلا منطق أو موضوعية، لخصتها في قول (شاف ما شاف، شاف تبع أمه وغشي)،

    ولذلك ما معنى أو ما هي TensorFlow ولماذا تهتم غوغل بعمل دورة مجانية عليها، كبديل إلى تقنية ChatGPT أو OpenAI؟!

    أو بمعنى آخر ما الفرق بين فكر (حازم أبو إسماعيل) وبين فكر (حزب الإخوان)؟!

  5. يقول S.S.Abdullah:

    هو أول ردة فعل على ما ورد تحت عنوان (ماكرون يشير إلى “إجماع تام” على “إصلاح عميق” للنظام المالي العالمي) https://www.alquds.co.uk/?p=3206763

    كما أن (رفاعة مصطفى عكرمة) نشر عن مشكلة الدولة في (سوريا) في موقع الجزيرة

    https://aja.me/rbhzul

    هل زاوية الرؤية صحيحة، من وجهة نظري، لا؟!

    لأن من وجهة نظري، التفكير في (روسيا) إلى خلق ميليشيا فاغنر (خطأ)،

    ببساطة النظام والدولة، لا يجب أن يكون صانع (المافيا)، ولكن بعد سقوط الإتحاد السوفييتي بعد مؤتمر مدريد للسلام في عام 1991، الذي طرح فيه مبدأ الترتيب الجديد للعالم تحت قيادة صندوق النقد والبنك الدولي وأخيراً معهد الحوكمة الكندي،

    دفع (روسيا) بعد فوضى فترة حكم (يلتسين) تحت قيادة الثنائي (بوتين-مدفيدف) من أجل اللحاق، لإثبات وجودها، ضرب كل الأصول والقوانين والتعليمات عرض الحائط، التي أدت إلى طرد كل الاتحادات والنقابات المهنية/الرياضية بسبب الغش/الفساد المتعمّد، من أجل الفوز في السباقات الدولية، والدليل تم طردها في أولمبياد طوكيو في عام 2020، وأولمبياد بكين في عام 2022، لم يحضر أي فريق روسي تحت العلم أو تمثيل الإتحاد الروسي،

    زاد الطين بلة، النجاح الصيني في الإقتصاد، وعدم استطاعة أمريكا وأوروبا المنافسة من أجل جذب أهل الإنتاج إلى الإنتاج فيها،

  6. يقول S.S.Abdullah:

    خلط أوروبا وأمريكا حابل (روسيا) مع نابل (الصين)، لن يمكن أن يُخرج زاوية رؤية صحيحة، من وجهة نظري،

    نحن في حاجة إلى (النظام) وفي حاجة إلى (الدولة) وفي حاجة إلى (الأتمتة) التي تمثل ثقافة النحن كأسرة إنسانية،

    ولا تمثل الاستعباد والعبودية والظلم والتعدي والصعود على أكتاف فلان أو علان من البدون أو المقيم أو اللاجئ الذي تم نزع حقه مثل حق أهل فلسطين بعد عام 1945، في كل كيان من كيانات سايكس وبيكو،

    وما هي رؤية أو ماذا يقترح وزير الإقتصاد والاستثمار الفرنسي، بخصوص أهم خصائص النظام المالي والإقتصادي الجديد،

    بدل النظام الذي تم تأسيسه بعد الحرب العالمية الثانية وبداية تنفيذ مشروع مارشال في عام 1945

    https://youtu.be/Qzuo8yV6MZE

    يا م سمير الخزرجي في الرابط التالي تمثيل رائع لمشكلة أو مأزق دول العالم المالية والاقتصادية،

    والتي من أجلها (فرنسا) أقامت هذا المؤتمر، واستخدم الرئيس اللغة الإنجليزية حتى لا يكون هناك أي سوء فهم، بسبب خطأ في الترجمة بين اللغات

    https://youtu.be/y1UR9rWwPXI

    عكس هذا اليوتيوبر، الذي أثار مشكلة اختلاف أو تَعدّد القراءات بطريقة مُضحِكة، عن عمد وقصد،

  7. يقول S.S.Abdullah:

    أي في اليوتيوب هذا، من صعد على أكتاف من هنا؟!

    أو من يضحك على من، أو من أخبث مِن مَن هنا؟!

    أليس هذا مثال عملي عن مفهوم خالِف تُعرف، أم لا؟!

    ولتوضيح أهمية كيفية (تدوين الخط) في تقنية أي آلة (الأتمتة)، التي في يد أي إنسان (ة) الآن كلمة ستيف جوبس، في حفل تخريج طلاب الجامعة

    https://youtu.be/5Yhf0wBFtvY

    بمعنى آخر يا أبا صهيب، سعد،

    هل أخطأ (المُنتِج)، في تسخير 6 أعوام من عمره في إنتاج (مُنتَج)، آثار الكثير من الغبار، وأصبح له سوق،

    في إعادة إنتاج مفهوم تسريع عودة (المهدي/المسيح) المُنتظر من خلال نشر (الغش/الفساد/الظلم)،

    من خلال ما أطلق عليها الاسرائيليات في تفسير ما ورد في (لغة القرآن وإسلام الشهادتين)، كتطبيق عملي لمفهوم الاستقراء والاستنباط، ولكن بطريقة معكوسة، لإنتاج مُنتَج🤪

  8. يقول S.S.Abdullah:

    الإشكالية من وجهة نظري، في عقلية (العالة) غير (المُنتِجة)، التي تُشغل وقتها في الغيبة والنميمة والقيل والقال، أليس كذلك، أم لا؟!

    لتبيين ما (الخطأ)، في أن يكون تأسيس أي حزب، بواسطة أو تحت سلطة وإدارة وحوكمة جهة أمنية/عسكرية داخل حدود أي دولة؟!

    https://youtu.be/2XF_T5qsSrI

    مثل حزب (مستقبل وطن)، تحت حكم (عبدالفتاح السيسي)،

    https://youtu.be/YTOGa_IA7yA

    وبين ما قاله المستشار في الرابط عن هل هناك (خطر) من استخدام ذكاء (الآلة/الروبوت) على الإنسان (ة) أو الأسرة أو الشركة المنتجة للمنتجات الإنسانية، أم لا؟!

    أو بمعنى آخر هل الإنسان (ة) والأسرة والشركة في أي (دولة) يجب أن تكون (مُخيّرة) أم (مُسيّرة)، حتى يمكن تكوين مجتمع أو دولة الرفاهية والسعادة، في تلك الدولة، أم لا؟!🤨😉
    🤑🙉🙊🙈🧠🤖

  9. يقول يوسف قيم:

    يجمع اكثرية الشعب الفلسطيني ان ” اوسلو ” و ما تلاها وادي عربة و دايتون هي النكبة الثانية بعد الــ 1948 يا استاذ انيس أي إنتخابات لا يشارك بها فلسطينيو الخارج من لا جئين و مقتلعين و مغتربين ترشيحاً و إقتراعاً هي إنتخابات غير شرعية و غير مثليلة و الناتج عنها ساقط و لا يمثل تطلعات الشعب الفلسطيني !

  10. يقول عامر عريم:

    اعتذر للتكرار إن الخروج من هذا المأزق الذي تمر به القضية الفلسطينية هو الانتخابات الرئاسية والتشريعية ولمنظمة التحرير الفلسطينية. ان الاوان للشعب الفلسطيني ان يقول كلمته. لقد وصل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي الى مرحلة حرجة جدا ً وان السياسات السابقة لم ولن تعد تلاءم المرحلة الحالية.
    بالإضافة الى ذلك يجب القيام بحملة عالمية كما كان الحال في الصراع لإنهاء نظام الابرتهايد في جنوب افريقيا. ويجب ان تقوم جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والمنظمات الانسانية غير الحكومية في العالم بحملة تدفع مجلس الامن للامم المتحدة لاصدار قرار ملزم يطالب اسراءيل بالانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة وعدم عرقلة قيام ألدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف من ممارسة السيادة على الاراضي الفلسطينية.

اشترك في قائمتنا البريدية