نقترب رويداً من ربع قرن بعد الألفين الميلادية، وما زال البعض يبحث في تفاصيل السيد المسيح، بينما لا يحتدم النقاش إلا مع ذكرى ميلاده، ليحاول البعض أن ينفي فلسطينية المسيح، وأن يقول إن بيت لحم حيث ولد لم تكن فلسطينية، حتى أن البعض يحاول الادعاء بأن المسيح إنما ولد في مكان مختلف تماماً.
أصحاب رسائل التشويه هؤلاء هم ذاتهم الذين يحاولون في كل يوم سرقة الموروث الثقافي الفلسطيني، وصولاً إلى المحاولة البائسة الأخيرة التي رأيناها قبل أيام، وشهدنا فيها ارتداء الثوب الفلسطيني من قبل المشاركات، في ما سمي بملكات جمال الكون، على أنه لباس إسرائيلي. ليتحول المشهد بالنسبة لكل فلسطيني ونصير له إلى مسابقة ملكات قباحة العالم، قباحة الروح والأدب والخلق والتاريخ.
سارقو الموروث والفلكلور والثقافة الفلسطينية، تسببوا من حيث لا يعلمون بانتفاضة ثقافية فلسطينية آنية وقصيرة، وحدت أبناء الشعب المكلوم بنار الانقسام السياسي، فهبت النساء من كندا إلى أستراليا وما بينهما من دول وأمم، ومعهم جيش أصغر من الرجال لارتداء الزي الشعبي الفلسطيني، وتنظيم حلقات الدبكة والعرض والغناء، انتصاراً للثوب والقمباز والهوية والكلمة، ورفضاً لاغتيال التاريخ. المحزن في الأمر من جديد هو حال البعض الذي ما أظن إلا وأن أرسل إليهم السيد المسيح عليه السلام رسالة عاجلة، يطالبهم فيها بالتعقل ومراجعة الذات ورفض التساوق مع التطبيع والتطبيل وقذارة السياسة. السيد المسيح، لا بد أنه طلب من بنات جلدتنا اللواتي شاركن في مهزلة السرقة، التي نفذت في وضح النهار بالانسحاب فوراً ليس فقط نصرة للتاريخ، ورفضاً لظاهرة السرقة الممنهجة للموروث الثقافي الفلسطيني فحسب، بل تجنباً لهدم روابط الأخوة التي جمعت أبناء العروبة أيضا، وحفاظاً على أواصر اللغة والتاريخ والدم والدين والمصير.
الغلب الناجم عن الهوان والانبطاح والترهيب الصهيوني، امتد لقلوب وعقول البعض، فأصبحوا مغلوبين على أمرهم وقرارهم
السيد المسيح، كما كل الأنبياء بمن فيهم موسى عليه السلام، لا بد أن يرفض القتل والنهب والاحتلال في الكون كله، فما بالك في أرض الديانات ومهبط الرسالات وحاضنة إسراء ومعراج النبي الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه. ولعل انسحاب ملكتي جمال اليونان وجنوب افريقيا، ساهم في التقليل من سوداوية مشهد القبح الذي شكلته مسابقة ملكة قباحة الكون الصامت على الاحتلال الصهيوني المقيت، لكن الأجمل كان لو انسحبت اللواتي جمعنا بهم اللسان والروح من أبناء وبنات العروبة. لكن من الواضح أن الغلب الناجم عن الهوان والانبطاح والترهيب الصهيوني، قد امتد لقلوب وعقول البعض، فأصبحوا مغلوبين على أمرهم وقرارهم.
ومع ذلك فإن صحوة العقل والضمير لا بد أن تصبح أمراً واقعاً ذات يوم، بعد أن يكتشف إخوتنا ممن أضاعوا المسار، أن لا فائدة معنوية من هذا التطبيع مهما حاولت أرقام البورصة ومجاميع التجارة المتبادلة أن تثبت حلاوة ذاك التطبيع وأفضاله، إذ لا قيمة بأن تربح المال والسياسة وتخسر ذاتك ومحبة الناس.
المسيح في ميلاده، لا بد أنه رفض الظلم والغدر والهوان في عالم البشر، فما بالكم في أرضه التي ولد فيها واحتضنت تلك المغارة المباركة يوم هبوطه الآمن على تراب الحياة الفلسطينية. أما عن المسيح ذاته، فلسطينيا كان أم لا فلا داعي لمراجعة قائمة طويلة من الإثباتات يكفي فقط مراجعة مشهد الميلاد برمته في المغارة والخيمة ومن فيهما، ليعرف أن القادم الجديد ما كان إلا فلسطينيا «تلحميا» عربيا كنعانيا أصيلا اسمه عيسى بن مريم. أما رسالة عيسى المسيح فستكون بأن قسمات وجه والدته وثوبها ورباط رؤوس الناس وعقال الرجل الموجود في خيمة الميلاد لتؤكد أن هوية تلك الوجوه والثياب ما هي إلا كما هوية المسيح.. فلسطينية خالصة. المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة… عاشت فلسطين حرة عربية.
كاتب فلسطيني
[email protected]
المسيح لم يولد في خيمة بل تحت جذع النخلة، حسب القرآن الكريم
وحسب الحديث النبوي الشريف سيعود المسيح إلى أرض فلسطين ليقتل المسيح الدجال الذي يتبعه الصهاينة
عيسي المسيح أقرب لسلالة الأنبياء اليهود من أي قوميا أخري، هذا من الناحيه البيولوجيه المعمليه… وعيد ميلاد سعيد..
السيد المسيح خلقه الله بلا أب (كما خلق الله آدم بلا أب ولا أم) خلقه بكلمة منه (كن فيكون)!
وهذه الكلمة نقلها جبريل للسيدة مريم الفلسطينية من بني إسرائيل (يعقوب) المقيمين بذلك الوقت بفلسطين بعد التيه على عهد موسى!!
ولا حول ولا قوة الا بالله
السلام عليكم..1)الأخت ميساء حقيقة أن المسيح عيسى عليه السلام ولد تحت النخلة و أوحي إلى أمه مريم الصديقة أن تهز جذع النخلة ليساقط عليها الرطب الجني لقوله عز إسمه: (” وَهُزِّىٓ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَٰقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ”) أما رجوعه ليقتل الدجال اللعين(الصهيونية العالمية و كل أدواتها المتعددة) ففيه كلام،ذلك بأن سيدنا المسيح الناصري عليه السلام قد توفاه القرآن و لن يعود إلى هذه الدنيا مرة ثانية و هذا أمر جلل و يجب على المسلمين أن يفكروا فيه جيدا و بقوة لأن في وفاته كسر للصليب و حياة للإسلام..يتبع.
2)..و من سنن الله سبحانه التي لا تتبدل و لا تتحول هي رجوع الموتى إلى دار الفناءو مصداقه في القرآن الكريم (” أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ”) و قوله (” وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ”) و قوله (” وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ*أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ”) و قد إتخذ النصارى عيسى إبن الله و هم يدعونه كما يدعو المؤمنون الله الواحد الأحد،و أقوام كثيرة إتخذت آلهة أخرى كالآريا و الهندوس و البراهمة إلخ..،و كلمة أموات في الآية واضحة لمن تدبر كلام الله و ألقى السمع و هو شهيد..يتبع
3).أما الدليل على وفاة المسيح الناصري عليه السلام فهي كثيرة في القرآن المجيد،و لكن للأسف إتبع أغلب مفسري القرآن تفسيرات للآيات المتشابهات و تركوا المحكمات التي تحكم حكما قاطعا بوفاته،فزيادة على الآيات آنفة الذكر التي أوضحت و حكمت على كل من إتخذه الناس إلاها سواء كان النصارى أو غيرهم ،نورد آيات أخرى للذكرى و ليعلم المسلمون أن عيسى قد توفاه الله و لا مجال لعودته أبدا مرة أخرى و من يتذرع بكلمة الرفع فهو رفع للدرجة و القرب،و ليس الصعود إلى السماء بجسم طيني و الله سبحانه ليس موجودا في السماء حتى يصعد إليه الناس!!!يتبع
4)،تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، و نورد الآيات التي تحكم بوفاة السيد المسيح عليه السلام منها قوله سبحانه (” إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا..”) و قد حاول بعض المفسرين أن يتدخلوا في قول الله المحكم و المرتب ترتيبا إعجازيا،فلم يجدوا بدا،بعد ما كبتوا، إلا أنهم قالوا نحن نؤمن بالوفاة لكنها مقدمة(ضم الميم) و الآية تقرأ هكذا!: يا عيسى إني مطهرك من الذين كفروا و رافعك إلي ثم متوفيك!! ليبقوا المسيح عيسى عليه السلام حيا إلى يومنا هذا!!يتبع
.5)،و شابهوا اليهود في تلبيساتهم، فرد عليهم القرآن و فضحهم بآية محكمة و أغلق عليهم أي منفذ فقال :(” وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ*مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ ”)…. فانظر هداك الله إلى هذه الكلمات الإلاهية المقدسة (” وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ..”).يتبع
.6) يعني سيسأل الله المسيح الناصري يوم القيامة لم قلت الناس(النصارى و أتباعهم) أعبدوني!؟ فيرد عليه السلام أنهم كانوا يعبدونك وحدك حينما كنت موجودا بينهم لكن حينما توفيتني لا أعلم ما حصل بعد وفاتي،فلو كان كان عليه السلام حيا إلى اليوم فسيكون كلامه كذبا محضا أمام حضرة العزة،و حاشا أن يكذب أحد أمام حضرة العزة فما بالك بنبي مقدس،و لمن يتدبر القرآن هناك أخرى تبرعلىهن على قولنا.يتبع
” يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ، ولا تقولوا على الله إلا الحق ؛ إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ، وكلمته ألقاها إلى مريم ، وروح منه . فآمنوا بالله ورسله ، ولا تقولوا : ثلاثة ! انتهوا خير لكم ! إنما الله إله واحد ! سبحانه أن يكون له ولد ، له ما في السموات وما في الأرض ، وكفى بالله وكيلا! لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله ، ولا الملائكة المقربون ! ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا”
والثاني من ( سورة المائدة : 70 و 76 )
” لقد كفر الذين قالوا : إن الله هو المسيح ابن مريم ! … لقد كفر الذين قالوا : أن الله ثالث ثلاثة ! وما من إله إلا إله واحد ! وإن لم تنتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم ”
مسألة التثليث رفضها القرآن، وحاز لقب كافر كل من جعل الله إحدي ثلاثه…