الجزائر: تسبب سؤال ورد في موضوع الاختبار التجريبي لمادة التاريخ والجغرافيا، الخاص بتلاميذ القسم النهائي للثانوية العامة ببلدة بطيوة بمدينة وهران غربي الجزائر، في فتح “تحقيق عاجل ” أسفر عن توقيف مدرس بشكل تحفظي، والسبب عبارة “قيام دولة إسرائيل”.
وذكرت صحيفة “الخبر” الجزائرية، اليوم الإثنين، أن مديرية التربية (التعليم) بولاية وهران أوفدت “لجنة تحقيق مستعجلة” إلى ثانوية “أحمد مدغري”، نتيجة تضمن السؤال عبارة “قيام دولة إسرائيل”.
وكشفت عن التوقيف التحفظي للمدرس صاحب السؤال إلى حين صدور القرارات العقابية النهائية للمجلس التأديبي على ضوء نتائج التحقيقات الجارية.
مديرية التربية لولاية وهران توضح حول السؤال المطروح بخصوص قيام الكيا ن الص هيو ني بموضوع الإختبار التجريبي لمادة التاريخ و الجغرافيا للسنة 03 ثانوي شعبة تسيير و اقتصاد في ثانوية أحمد مدغري في بطيوة pic.twitter.com/dOQybmAnyL
— حفيدة شهيد (@AslytHrt) May 19, 2025
ونقلت “الخبر” عن مدير التعليم عبد القادر أوبلعيد، قوله إن الخطأ المرتكب سيترتب عليه إجراءات عقابية صارمة ضد المدرس المعني، واصفا ما حدث خلال امتحان مادة التاريخ والجغرافيا الخاص بتلاميذ شعبة تسيير واقتصاد، بـ”الخطأ الجسيم الذي يستلزم بشكل آلي إحالة المتورطين فيه على المجلس التأديبي”.
وكشف المصدر أن أعضاء “لجنة التحقيق المستعجلة” استمعوا للمدرس المسؤول عن موضوع الامتحان الذي ورد فيه الخطأ، فضلا عن مدير المؤسسة التعليمية، وزملاء المدرس الذين يدرسون نفس المادة.
كما لفت إلى أن العبارة الواردة في موضوع الامتحان والتي تتحدث عن دولة “إسرائيل” تتنافى تماما مع الموقف الرسمي الجزائري المتضامن مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
واستطرد قائلا “وحتى في المجال التعليمي والمقررات التعليمية المعتمدة من قبل وزارة التربية الوطنية، والتي نلقنها لأبنائنا المتمدرسين نتحدث عن إسرائيل ككيان محتل وغزو للأراضي الفلسطينية”.
من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلامية أن المدرس صاحب السؤال أفاد خلال التحقيق بأن الهدف من وراء طرحه هو إظهار الجانب السلبي لقيام الكيان الصهيوني واحتلاله للأراضي الفلسطينية.
يشار إلى أن الجزائر لا تقيم أية علاقات مع إسرائيل، وأكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مرارا، رفض بلاده “الهرولة نحو التطبيع” مع “دولة الاحتلال”، التي يشار إليها في الدوائر الرسمية والإعلامية بـ” الكيان الصهيوني”.
(د ب أ)
خطأ مطبعي..و المُدرِس لم يكن يقصد ذلك😏 ..ربما كان يقصد بالون الإختبار ..الذي ستتبعه ( ربما) بالونات آخرى …في جو ( عالمي ) ..اصبحت فيه.جميع الإحتمالات واردة 🤔
تحية للجزائر بمواقفها المشرفة وصرامتها بهذا الخصوص في زمن فتحت بعض الدول العربية مناهجها التدريسية لتدريس تاريخ هذا الكيان
عجيب أن تنعدم الحرية الي هذه الدرجة فحتي المدرس لمادة علم التاريخ نفرض عليه غمض عينيه عن الحقيقة وماذا سيجيب الاستاذ لتلاميذه أن سألوه عن قيام إسرائيل
المدرس المسكين هو الجدار القصير الذي يسهل القفز عليه..رغم أن كلمة دولة إسرائيل وردت على لسان أكثر من مسؤول