سلمان رشدي يدلي بشهادته في محاكمة جديدة لمهاجمه بتهمة الإرهاب

حجم الخط
3

نيويورك:  أدلى الكاتب سلمان رشدي بشهادته الخميس، في محاكمة جديدة للشاب الذي حاول قتله طعنا خلال مشاركته في مناسبة بمعهد ثقافي في نيويورك عام 2022.

وكان هادي مطر، وهو أمريكي  من أصل لبناني يبلغ 28 عاما، قد حُكم عليه العام الماضي بالسجن لمدة 25 عاما في ولاية نيويورك بتهمة الشروع في القتل، وهو الحادث الذي تسبب بفقدان رشدي للبصر في إحدى عينيه.

ويخضع مطر حاليا للمحاكمة بتهم تتعلق بالإرهاب أمام محكمة فدرالية في مدينة بوفالو في شمال غرب ولاية نيويورك.

ويزعم الادعاء أن الدافع وراء اعتداء مطر هو الفتوى التي أصدرها الزعيم الإيراني الراحل آية الله الخميني عام 1989 بقتل رشدي بسبب إساءته للنبي محمد في روايته “آيات شيطانية”.

كما يتهم الادعاء مطر بدعم “حزب الله” اللبناني المصنف منظمة إرهابية في الولايات المتحدة، حيث عثر المحققون على مواد تابعة للحزب في منزله.

وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن دافع مطر لمحاولة قتله هو تنفيذ الفتوى، أجاب رشدي “لم تكن لدي أي معرفة بذلك. لدي شكوك”، وفق ما نقلت وسائل إعلام أميركية.

وعاش رشدي في عزلة بلندن لمدة عقد بعد صدور فتوى الخميني بحقه عام 1989، لكنه قاد حياة طبيعية نسبيا في نيويورك على مدى العشرين عاما التالية، وحتى وقوع الهجوم.

وتحدث رشدي أمام المحكمة قرابة ساعة عن الاعتداء وتسديد مطر عشر طعنات له باستخدام نصل يبلغ طوله ست بوصات، بينما كان يستعد لإلقاء كلمة خلال مؤتمر عن حرية التعبير.

من جانبه، أكد محامو الدفاع عن مطر أنه لم يتصرف قط نيابة عن أي منظمة إرهابية، حتى وإن كان يشعر بالغضب إزاء ما اعتبره محتوى مسيئا للمقدسات في رواية “آيات شيطانية”.

وفي حال إدانته، قد يواجه مطر عقوبة السجن مدى الحياة.

(أ ف ب)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فتحي:

    شخص افقد شخصا عينه ينتظره حكم بالسجن مدى الحياة. و شخص افقد مئات الآلاف عيونهم و أطرافهم و ارواحهم تتأهب نيويورك لاستقباله و رؤيته يخطو على كربيت الزائر الرسمي، ثم يحدثونك عن الحقوق و العدالة؟.
    للعلم لم يرد اسم هذا الكاتب على اي من عرائض التنديد بالابادة في غزة التي وقعها الكتاب و المثقفين. و في تصريح له في الموضوع قال مستخفّا: “و من يريد حكم حماس؟” ثم يحدثك عن الحقوق و الحرية و العدالة هو الآخر.

  2. يقول ملاحظ:

    ….. ابليس يتاجر في الجنة

  3. يقول هشام:

    أكبر أكذوبة عند الدول التي تدعي أنها متقدمة هي حقوق الانسان والحرية و الديمقراطية.
    شعارات لا تطبق الا من أجل اضعاف دول العالم الثالث و اخضاعها وترويضها و في حالة الأخرى إسقاط الأنظمة المقاومة واتهامها بالتضييق على الحريات وعدم احترام حقوق الانسان.
    لما يتعلق الأمر بالكيان الصهيوني تسقط كل الشعارات وخير دليل حرب غزة الأخيرة التي ابيد فيها شعب بأكمله ومنع فيها أي تعبير عن التضامن أو انتقاد زعماء الحرب الصهاينة

اشترك في قائمتنا البريدية