الكابل البحري تعرض لعمل تخريبي- من حساب الشركة السورية للاتصالات على فيسبوك
دمشق: أعلنت الشركة السورية للاتصالات عن تعرض كابل إنترنت بحري دولي لعمل “تخريبي” قرب شاطئ طرطوس غربي البلاد، ما انعكس على خدمات الإنترنت في مختلف المحافظات السورية.
وذكرت الشركة في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، مساء الاثنين، أنها باشرت فور وقوع الحادث باتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لمعالجة آثاره والحد من انعكاساته على الخدمات وإعادة السعات المتضررة إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن.
ووفق الشركة، فإن “الكابل البحري الدولي الناقل لحركة الإنترنت بين طرطوس والإسكندرية تعرّض لعمل تخريبي قرب شاطئ طرطوس، ما أدى إلى خروج جزء كبير من السعات الدولية من الخدمة، وانعكس على خدمات الإنترنت لدى شريحة واسعة من المشتركين في مختلف المحافظات السورية”.
وأشارت إلى أن “الطبيعة الفنية الدقيقة والمعقدة لأعمال إصلاح الكوابل البحرية، تجعل استكمال أعمال الصيانة وإعادة الخدمة بشكل كامل يستغرق بعض الوقت”.
وشددت الشركة على أن ما تعرض له الكابل البحري “يأتي ضمن حملة تخريب ممنهجة تستهدف البنى التحتية لقطاع الاتصالات في سوريا، وتهدف إلى الإضرار بالخدمات المقدمة للمواطنين وتعطيل أحد أهم المرافق الحيوية في البلاد”.
وحتى الساعة 05:30 (ت.غ) لم يصدر عن السلطات السورية بيان جديد بشأن هذه الأعطال.
وتبذل الحكومة السورية الجديدة جهودا لضبط الأمن وملاحقة فلول النظام السابق الذين يثيرون اضطرابات أمنية، خاصة في منطقة الساحل، التي كانت معقلا لكبار ضباط نظام الأسد.
وتعرّض قطاع الاتصالات في سوريا خلال عهد النظام المخلوع لأعمال تخريب ونهب وسرقة وإهمال، ما أدى إلى ضعف شبكة الاتصالات بمختلف أنواعها، وفق “سانا”.
وفي 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).
(الأناضول)
بالله عليكم كيف سيثق المستثمر الخليجي في بلد لا يقدر على حماية ممتلكات بالغة الأهمية كهذه. شركة الإتصالات السعودية و قعت مذكرة تفاهم لربط أوروبا مع دول أسيا بكابل ألياف زجاجية عبر سوريا و السعودية فهل سيغيرون رأيهم بعد هذه الحادثة.