سوريا: اعتقال ابن عم بشار الأسد وعصابته «الإجرامية»

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق ـ «القدس العربي»: اعتقلت السلطات السورية، أمس الخميس، نمير بديع الأسد، ابن عم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في قرية دبيقة في ريف القرداحة في اللاذقية شمال غربي سوريا.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، في بيان رسمي، إن الوحدات الأمنية المختصة في مديرية الأمن الداخلي في منطقة القرداحة، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، تمكنت من إلقاء القبض على المجرم نُمير بديع الأسد، شقيق المجرم وسيم بديع الأسد، وعصابته الإجرامية، وذلك عقب قتل المواطن ربيع حميشة ومحاولة اختطاف الطفل سهيل عمار حميشة من إحدى محطات الوقود في قرية دبيقة في ريف منطقة القرداحة»، وذلك بعد «جهود أمنية مكثفة، وبناء على معلومات دقيقة ورصد ميداني مكثف».
وأظهرت التحقيقات الأولية، حسب البيان «أن المجرم استغل قرابته من رأس النظام الهارب في تشكيل وإدارة شبكات إرهابية منظَّمة، تورّطت في جرائم القتل والخطف والابتزاز والسلب المسلح بحق المدنيين في عدد من المحافظات السورية».
كما ثبت «إشرافه على معامل لتصنيع المواد المخدّرة وترويجها وتهريبها إلى دول الجوار، بالإضافة إلى تورّطه في الهجوم المسلّح الذي وقع في شهر آذار/ مارس الفائت على مواقع تابعة لقوى الأمن الداخلي ووزارة الدفاع في بلدة صلنفة في ريف الحفة».
وحسب البيان، فقد أُحيل «المجرم إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لتقديمه إلى القضاء المختص لينال جزاءه العادل وفقاً لأحكام القانون».
ووفق بيان منفصل لوزارة الداخلية «خلية المجرم نُمير بديع الأسد، مؤلفة من المجرمين عدنان عزيز حبيب وحسن فادي سليطين، المنحدرين من مدينة القرداحة، وجعفر أحمد حسن، المنحدر من مدينة دمشق»، وقد «أُحيل المجرمون إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات معهم واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لتقديمهم إلى القضاء المختص لينالوا جزاءهم العادل وفق أحكام القانون».
كذلك أعلنت وزارة الداخلية القبض على مسؤول عسكري بنظام الأسد، قالت إنه كان يتزعم ما تعرف بـ «كتيبة قمة جبل النبي يونس» في ريف اللاذقية.

احتجاز زعيم «كتيبة الجبل»… و3 مشتبه بهم في اغتيال ناشط

جاء ذلك حسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مصدر أمني بوزارة الداخلية (لم تسمه).
وقال المصدر إن قوات الأمن ألقت القبض على قصي إبراهيم، على خلفية تورطه بقيادة عمليات عسكرية استهدفت المنطقة خلال عام 2012.
ولفتت إلى ارتكابه انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، شملت الاعتقال التعسفي والتعذيب، إضافة إلى مشاركته في أحداث الساحل.
وتأتي العملية «استمرارا لجهود الأجهزة الأمنية في تطهير المنطقة من العناصر الإرهابية والمتورطين في أعمال ضد السكان والوطن»، وفق سانا.
تزامنا، أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، أمس الخميس إلقاء القبض على ثلاثة مشتبه بهم في حادثة قتل الناشط موفق أحمد هارون بعد متابعة دقيقة وشاملة للقضية.
وقال في بيان نشرته المعرفات الرسمية، إن قوى الأمن ألقت القبض على ثلاثة مشتبه بهم «هم امرأتان ورجل، وذلك إلحاقاً بالبلاغ المتعلق بحادثة مقتل المغدور موفق أحمد هارون، وبعد متابعة دقيقة وشاملة للقضية، قامت مديرية الأمن الداخلي في منطقة دوما باتخاذ إجراءات رصد وتحر متكاملة شملت جمع المعلومات والشهادات ومراجعة كاميرات المراقبة، ما مكّنها من تحديد ثلاثة مشتبه بهم ضالعين في القضية».
وأضاف البيان: أُلقي القبض عليهم بعد تحديد مواقعهم، وجرى تفتيش منازلهم وفق الأصول القانونية، حيث عُثر على بطارية الكرسي المتحرك الخاصة بالمغدور وهاتفه الشخصي في أحد المنازل، إلى جانب مستندات وأدلة أخرى مرتبطة بالقضية، جرى حصرها وتوثيقها بما يضمن دعم التحقيق واستكماله بدقة، حيث أُحيل المشتبه بهم إلى التحقيق لمعرفة أسباب الجريمة تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية واتخاذ المقتضى اللازم بحقهم.
إلى ذلك، أعلنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة داريا، أنها نفذت عملية مداهمة لمنزل مهجور في مدينة معضمية الشام في ريف دمشق، أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، إلى جانب أجهزة تفجير لاسلكية.
وقال مصدر من المديرية في تصريح خاص لـ «الإخبارية»، إن الأسلحة التي كانت مخزّنة في المستودع تعود إلى فصيل «لواء الفتح» التابع للثوار في مدينة معضمية الشام المعروفة أيضاً بـ «معضمية الشهداء».
وبين المصدر أن هذه الأسلحة أخفيت منذ عام 2016 بهدف استخدامها في الدفاع عن المدنيين في وجه تهديدات النظام البائد.
وأوضح أن التحقيقات كشفت أن الثوار في «لواء الفتح» لم يقوموا بتسليم الأسلحة للدولة بعد سقوط النظام البائد وكانوا ينتظرون استقرار الأوضاع وتمكين الدولة من مواجهة أي تهديدات معادية قد تواجهها.
وأكد مدير المديرية خلال لقاء مع أهالي معضمية الشام على استمرار الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً التزام المديرية التام بفرض سيادة القانون وضمان سلامة المواطنين.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية