دمشق – بيروت – “القدس العربي” ووكالات: استهدف قصف جوي إسرائيلي مجدداً ساحة الحاويات في مرفأ اللاذقية في غرب سوريا فجر أمس الثلاثاء، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي للنظام السوري، في ثاني استهداف من نوعه يطال هذا المرفق الحيوي خلال الشهر الحالي. واستهدفت ميناء اللاذقية للمرة الأولى في السابع من كانون الأول/ ديسمبر الحالي.
تزامناً قال التلفزيون الرسمي للنظام السوري أمس إن صوت الانفجار الذي سُمع في العاصمة دمشق ناتج عن تفجير وحدات الجيش عبوات ناسفة كانت قد صادرتها من مقاتلين في ضاحية دوما.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قصف مرفأ اللاذقية تسبّب “بانفجارات عنيفة ترددّ صداها في مدينة اللاذقية وضواحيها، عدا عن اشتعال النيران ووقوع أضرار مادية كبيرة في المرفأ والمباني والمنشآت السياحية المحيطة به”.
وبحسب المرصد، استهدف القصف الإسرائيلي “حاويات تضم أسلحة وذخائر لا يُعلم ما إذا كانت إيرانية المصدر”.
وأفادت مصادر سورية لوكالة “د ب أ” الألمانية بسقوط قتيلين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة في القصف الصاروخي الإسرائيلي على مرفأ اللاذقية الساحلية. وقالت المصادر المقربة من قوات النظام السوري إن الضحايا من عمال المرفأ.
وقال سكان محليون في اللاذقية إن “ألسنة النيران شوهدت تندلع في وسط الميناء على مسافات بعيدة قبل أن تنجح فرق الإطفاء بإخمادها بعد نحو ساعة من القصف”. ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري قوله إن “العدو الإسرائيلي شن عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من عمق البحر المتوسط غرب مدينة اللاذقية مستهدفاً ساحة الحاويات في الميناء التجاري في اللاذقية”.
وأفاد المصدر أنّ القصف أدّى إلى “أضرار مادية كبيرة” واندلاع حرائق، من دون أن يُبين ما تمّ استهدافه تحديداً في ساحة الحاويات في المرفأ. لكن وكالة سانا نقلت عن قائد فوج إطفاء اللاذقية الرائد مهند جعفر قوله إنّ “المواد المستهدفة في الحاويات هي عبارة عن زيوت وقطع غيار الآليات والسيارات”.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من اسرائيل حول القصف. واكتفى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالقول “لا نعلّق على تقارير ترد في وسائل إعلام أجنبية”، بحسب وكالة رويترز.
وأظهرت صور نشرتها “سانا” حاويات مبعثرة ونيراناً مندلعة بينها، يعمل عناصر الإطفاء على إخمادها.
ونقلت قناة الإخبارية الرسمية للنظام عن مراسلها قوله إن أضراراً لحقت بعدد من المباني السكنية وبمستشفى وبعدد من المتاجر والمنشآت السياحية من شدة الانفجار.
ومرفأ اللاذقية هو المرفأ التجاري الرئيسي في سوريا. وتدير روسيا، أقوى حلفاء نظام بشار الأسد في الحرب، قاعدة حميميم الجوية التي تبعد حوالى 20 كيلومتراً عن اللاذقية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إسرائيل استهدفت الأراضي السورية 29 مرة منذ مطلع العام الجاري، وأسفرت هذه الضربات عن إصابة وتدمير نحو 71 هدفًا ما بين مبانٍ ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات، كما أنها تسببت بمقتل 130 شخصاً، خمسة مدنيين و125 عنصرًا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من حزب الله اللبناني والقوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها.
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ
ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ
صواريخ الخردة صدت واهترءت وهي تنتظر المكان المناسب والوقت المناسب هههههههه
لا حظوا ان روسيا لا تقل خيانة لما يسمى بحلفائها عن امريكا في التعامل مع اليهود..ما يهم بوتين مصلحة روسيا في سوريا لا غير …الله يرحم ايامك يا وليد المعلم لما كنت تقول: سنرد في الوقت والمكان المناسبين..الان نقل اخبار الهجمات من التلفزيون السوري فقطططط