دغش مكرماً من وزير الثقافة الفلسطيني في صورة تعود للعام 2019- من صفحة الوزارة على فيسبوك
باريس- “القدس العربي”: استنكرت وزارة الثقافة الفلسطينية مشاركة شاعر فلسطيني في تأبين أحد جنود الاحتلال المنتمي لعائلته (هو حفيده)، و”مِن الذين شاركوا وتسبّبوا في قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير البيوت على رؤوس ساكنيها في غزة”.
واعتبرت الوزارة، في بيان نشرته على صفحتها الموثقة في فيسبوك، أن أي تقدير مُنح للشاعر سليمان دغش من طرفها هو “لاغ”، ودعت كافة المؤسسات العربية والدولية لسحب أي تقدير أو تكريم منحته للشاعر دغش، خاصة جائزة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب التي منحت له عام 2017.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت مقطع فيديو يظهر الشاعر الفلسطيني مشاركاً في تأبين الجندي القتيل سفيان دغش، بل وملقياً كلمة أمام تابوته المغطى بالعلم الإسرائيلي، قائلاً: “كيف لنا أن نصدق أنك رحلت عنا، ولم نتمكن من وداعك وتقبيل جبينك العالي قبل أن تفارقنا. كيف لي أن أستوعب، وأنت حفيدي الأول، أن أحمل نعشك الطاهر، وأن توارى الثرى قبلي”. وختم: “ألم يكن من العدالة أن أكون أنا مكانك، وأنت مكاني”.
وأثارت مشاركة الشاعر في التأبين إدانات غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، فبالإضافة إلى بيان وزارة الثقافة، كتب الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني: ” سفور التطبيع وسقوط الوعي في اللحظة. كاشفة هي الحرب على غزة، أسقطت الأقنعة عن الأشخاص والدول، وأظهرت الحقيقة بيضاء من غير سوء”.
ويضيف: “كان بإمكانك أيها الشاعر الراثي أن تقول: لا تزر وازرة وزر أخرى، وترفض ما كان. وتحافظ على سيرتك بعيداً عن الالتباس وتردي اللحظة. أما ولم تفعل فقد حذفت نفسك بنفسك. وعليه، فإننا ندعو لسحب التكريمات من الشاعر سليمان دغش، وعدم إنفاذ منحه جائزة اتحاد الأدباء والكتاب العرب لكتاب 48 والتي تم منحه إياها العام 2017، وتكريم وزارة الثقافة الفلسطينية”.
كما كتب الشاعر عمر شبانة على فيسبوك: “عار عليك يا سليمان دغش. عِشنا ورأينا “شاعرًا فلسطينيًّا” من قرية المغار، في فلسطين المحتلة 1948، يرثي حفيده الجنديّ في جيش الكيان الصهيونيّ بعد سقوطه قتيلاً وهو يقاتل شعبنا الفلسطينيّ في غزة. الشاعر يعتبر نفسه سفير فلسطين والشعر الفلسطينيّ في حركة شعراء العالم”.
كما كتب ياسين عز الدين “انفصام الشخصية الذي يعيشه الكثيرون. هذا حساب سليمان دغش، وهو جد الجندي الدرزي الذي قتل في غزة قبل أيام. على اليمين ينعى حفيده الذي قتل وهو يقاتل مع جيش الاحتلال، وعلى اليسار يعرف بنفسه أنه سفير فلسطين في حركة شعراء العالم. في الحقيقة، الكثيرون من فلسطينيين وعرب يعيشون هذا الانفصام؛ قلوبهم مع فلسطين وسيوفهم مع إسرائيل، والحجة موجودة دائمًا: الظروف الخاصة والخصوصية. اليوم، لا مجال لميوعة المواقف، ولا للوقوف في المنتصف، فإن لم تكن مع فلسطين قولًا وعملًا فأنت مع إسرائيل”.
أما الكاتب الفلسطيني حسن خضر فقد اعتبر بيان وزارة الثقافة الفلسطينية “محاولة فضائحية للتنصل من فائز بجائزة أدبية “رفيعة”.. أما مناسبة هذا الكلام فهي تنصّل المؤسسات المعنية، اليوم، من جوائز وحفلات تكريم، ومقابلات، وصفات تفخيم مجانية، كانت من نصيب شاعر من الجليل يدعى سليمان دغش. لم يكن المذكور وجهاً بارزاً في المشهد الثقافي الفلسطيني، ولا كان صاحب وزن يبرر الجوائز والتكريم”.
وأضاف: “دغش فاز، دون وجه حق، بجائزة الاتحاد العام للكتّاب العرب، وأين؟ في دبي. وعلى يد مَنْ: شاعر من تلك البلاد (منافق ومتوسّط الموهبة) يدعى حبيب الصايغ كان رئيساً للاتحاد العام للكتاب العرب”.
قبل أن يختم بالقول: “كل طيور الثورة المضادة في العالم العربي متشابهة، وكلها محافظة ورجعية في الجوهر. لذا، المشكلة مع سليمان دغش وقعت قبل محاولة التنصل منه بوقت طويل، وقبل مشاركته في تأبين حفيد سقط في الحرب على غزة”.
وكان وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف قد كرّم الشاعر سليمان دغش في العام 2019 لمناسبة حصوله على المرتبة الأولى لجائزة بالمي العالمية للشعر في إيطاليا.
وقال حينذاك: “نلتقي لنحتفي بالشاعر الفلسطيني ابن بلدة المغار الجليلية سليمان دغش، الذي راكم إنجازًا على إنجازات المبدعين الفلسطينيين، من خلال استحقاقه للمركز الأول لجائزة (بالمي) العالمية للشعر والقصة بنسختها للعام 2019 في إيطاليا، بين أكثر من1047 عملاً ونصًّا أدبيًّا بين الشعر والقصة على مستوى إيطاليا وبعض دول العالم بلغاتها المتعددة”.
خزي في الدنيا وعذاب في الأخره
صدقت
الأقلام السوداء دائمًا تختلط بالأقلام الناصعة البياض؛ حتى لتحسبها لشرَق سوادها الهندّس من جنس البياض المحبوس؛ وهي في دواخلها حقد وغلّ وحسد غربيب؛ لا يكشفه إلا نور الصباح الأبيض سراج فانوس.هذا هو النفاق؛ له صوروألوان متعددة؛ فتراه في الحرب وتارة في الأدب وتارة في استبطان الكلام المعسول حتى تزيحه للعيان السّيوف البيض من بين وتحت الغبار المتراكم…ولدينا من الأسماء ما يُستغني هنا عن ذكرها الشيطانيّ المطرود؛ فهي هي لا تستحق الذكر حتى في موطن السوء الأسود.فتحيّة لطوفان الأقصى؛ سيف الله المسلول اليوم على الكافرين والمنافقين طرا؛ ولو حملوا الأسماء العربيّة شهرة ولفظا ؛ فإنما هي ذات معانٍ عبريّة دفينة المسعى؛ ولا مسعى.
أخي جمال، ومالفرق بين سليمان دغش وأدونيس؟
لا يوجد فرق, يوجد ازدواج معايير
اسوء الامور عندما تفسد السياسة الثقافه …الثقافه اخلاق ومواقف وكلمه حق في وجه الظلم وانهيار القيم والمباديء …هل تفرق السياسه بين الانسان واخيه الانسان …من حقك ان تشارك في تأبين حفيدك لانه دفع كما غيرة من الفلسطينيين يدفعون الثمن من أجل السلام العادل والشامل …لايوجد حرب جيده وحرب سيئه …لايوجد حرب نظيفه وحرب قذره …او حرب عادله وحرب ظالمه …كل الحروب سيئه ويدفع ثمنها الجميع من ابناء كم وابنائنا …انها ثمن السلام العادل والشامل الذي دفعه حفيدك كما دفعها ويدفعه اكثر من اثنين وعشرين الفا من الاطفال والنساء وغيرهم … وكما يقولون الخط المستقيم اقصر الخطوط للوصول الى الهدف…اعني كما تعني …سيد دغش السلام العادل والشامل ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شاعر فلسطيني يشارك في تأبين جندي للاحتلال قتل في غزة.. إدانات ومطالب بإلغاء تكريمه. لا افهم لماذا هذا الشخص يحارب في صفوف من يقتلون ابناءنا وهذا الجد لا يستحي مما قال وهل هو مسلم لكي يتم الصلاة عليه صلاة الغائب وإذا كان مسلم كيف قبل ان يقاتل في صفوف عدوا الامة الإسلامية يطلقون عليه لقب الشهيد وهذا الجد فلسطيني وتم تكريمه عن أي شيء تم تكريمه هذا الرجل يجب ان يحاكم امام محكمة الضمير الغائب مثل صلاة الغائب على حفيده سبحان الله الخونة في كل مكان وهل من المعقول فلسطيني يحارب ويقتل أبناء من نفس جنسيته ويجب سحب أي تقدير حصل عليه جده واذا كان معه الجنسية الفلسطينية يتم سحبها منه ويتم البصق عليه. حسبي الله ونعم الوكيل. وشكرا
الواجب على قائد الحركة الوطنية اللبنانية وليد جنبلاط سرعة التحرك وذلك بدعوة رئيس طائفة الموحدين الدروز الكرام في دولة الاحتلال بضرورة سحب أولادهم من الخدمة في وحدات جيش الاحتلال والكف عن قتل أبناء جلدتهم الفلسطينيين. انها قضية وطنية عظمى تقع على عاتق السيد/جنبلاط تاكيدا على دوره الوطني في الدفاع عن القضايا الوطنيةوحض أبناء الطائفة في عموم المنطقة الالتزام بها.
للاسف ورد في المقال على لسان عادل الصويري في فيسبوك تعليق على مذبلة تدعى روان عثمان تدعي انها من المعارضة السورية زارت الكيان الصهيونى وساندته على حربه في غزة وبهذا شوهت الثورة السورية التي استشهد فيها الاف الفلسطينيين مع عشرات الالاف من ألشعب السوري ونحن كسوريين لا نريد ان نقول ان نتبرأ من هذه الحثالات فقط بل آننا نستنكر انهم كانوا يومًا ما افراد شاركوا في الثورة على النظام الطائفي المجرم وانا واثق مليون في المئة بان احرار سورية لن يدعوا هذه الحادثة بسلام وان هذه العميلة التي شوهت ارواح ملايين الشهداء السوريين الاحرار ستنال العقاب الذي تستحقه
ونحن ناسف على عادل الصويري الذي بدون قصد قد خدم العصابة المجرمة في سورية بنشره ذالك التعليق رغم علمه انها حالة فردية لاتمثل الشعب السوري كما اننا نحن السوريين لم نحقد على اخواننا الفلسطينيين بعد ان شاركت مرتزقة احمد جبريل والجبهة الشعبية في قمع الثورة السورية وها نحن اليوم نساند اخواننا الفلسطينيين في كل المظاهرات رغم وجود بعض الفلسطينيين من جماعة احمد جبريل وغيره من ساند النظام العلوي من حارب السوريين لانهم رفعوا علم الثورة
حماس وقفت مع المعارضه السوريه واحمد حبريل وقف مع النظام.. الفلسطينيون اعزائي هم جزء من الشعب العربي والسوري ايضا. يعني السوريون فيهم معارضه وفيهم يقف مع النظام. ما أقصده عدم إقحام مسأله فلسطيني سوري وهذي القصص الي اخترعها الاستعمار
صحيح الوقوف في المنتصف لايعني الإنصاف!
وفي الحقيقة أنظمة القمع والتطبيع والثورة المصادة والإحتلال هم جميعهم منظومة واحدة! نعاني في الثورة السورية من حالات مشابهه فلقد وجدنا ميف وقف الشاعر أدونيس بشكل مخزي ضد الشعب السوري في ثورته من أجل الحرية والكرامة وادعى مالا يليق به. وكذلك بعض الذين ادعوا أنه يقفون في صفوف المعارضة اكتشفنا أنهم مطبعين مع الإحتلال الإسرلئيلي الصهيوني أو زاروا إسرائيل فعلاً. عار على كل من بحاول ممارسة هذا الخداع برعي أو بلا وعي.