أبناء قايد صالح خلال جنازته رفقة الرئيس تبون وقادة الجيش (أ ف ب)
لندن ـ “لقدس العربي”: بعد كشفها قبل أيام عن منع نجلي قائد أركان الجيش الجزائري الراحل الفريق أحمد قايد صالح من مغادرة الجزائر، عادت صحيفة “الوطن” الجزائرية (باللغة الفرنسية) لتتحدث كما عنون عن “تفاصيل ثروة في ظل الجنرال” و”الممتلكات العديدة” للنجلين عادل وبومدين، وذلك ضمن تحقيق أمني في ملفات فساد واستغلال للنفوذ وتكوين “ثروات مشبوهة”، نقلت الصحيفة عن مسؤولين سابقين أنه تم جمعها في ظل النفوذ السياسي والأمني لوالدهما الراحل، وكذا خضوع مسؤولين وولاة سابقين لطلبات العائلة، خاصّة والي (محافظ) عنابة (600 كليومتر شرق الجزائر العاصمة)، والوزير الأسبق محمد الغازي الذي يقبع في سجن الحراش، والذي تم ترقيته لمنصب وزير بفضل تدخل نجلي قايد صالح.
وإذا كانت المعلومات التي نشرتها الصحيفة عن أبناء وعائلة قايد صالح متداولة شعبيا وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، فإنها وثقتها عبر مسؤولين سابقين مطلعين، الذين تحدثوا على حصول عادل وبومدين على مشاريع صناعية، وعقارات وقطع أرض تدر المليارات، وعلى عشرات الشركات بالدينار الرمزي، ثم يتم بيعها بأرباح طائلة بالمليارات، مثلما هو الحال مع مطحنة سميت باسم “عين ياقوت”، مسقط رأس والدهما (في ولاية باتنة)، والمتخصّصة في تحويل القمح. وأشارت الصحيفة إلى أنه تم الاستحواذ على المطحنة في عام 2013، لكن بفضل نفوذ نجلي قايد صالح تلقت منذ اليوم الأول للشراء، حصتها من القمح من الديوان الوطني المهني للحبوب، على الرغم من أن الشركة لم تنطلق في العمل إلا في عام 2016، ما يطرح تساؤلات، حسب الصحيفة، عن مصير آلاف الأطنان من القمح المدعّم من قبل الدولة التي استفادت منها الشركة من 2013 إلى 2016.
وتحدث الصحيفة أن النجلين استحوذا وبنفس الطريقة على “شركة ريغية “والمتخصصة في تعبئة المياه الطبيعية في ولاية الطارف (قرب الحدود مع تونس). ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أنه تم في البداية، بناء هذه الشركة على مساحة 3 هكتارات، ليتم بعد ذلك توسعتها إلى 10 هكتارات كاملة.
وأشارت الصحيفة كذلك إلى أن الأخوين يمتلكان ميناءً جافًا في عنابة، تم توقيفه مؤخرا من قبل مصلحة الجمارك، كما كشفت الصحيفة قبل أيام. و يمتلك عادل قايد صالح جريدة “إيدوغ” الجهوية، والتي استفادت بدورها من أموال طائلة في إطار صفقات الإعلان الحكومي، وتم توقيفه عنها مؤخرا.
وأشارت “الوطن” كذلك إلى امتلاك العائلة لمخبزة، في عنابة، لديها صفقات تمويل مع ثكنات الجيش الجزائري.
وكشفت الصحيفة كذلك أن صهر العائلة، الذي يشتغل حاليًا مسؤولًا عن الشؤون الاجتماعية في السفارة الجزائرية بفرنسا، استفاد هو كذلك من نفوذ العائلة، حيث حصل على من مشروع عيادة طبية في حي راق من عنابة، وذلك في إطار برنامج ترقية الاستثمار، على اعتبار أنه حاصل على شهادة طبيب، لكنه قام بتحويله بطريقة غير قانونية إلى مشروع عقاري على نفس القطعة الأرضية، من سبعة فيلات معروضة للبيع بأموال طائلة.

و ماذا عن الثروات خارج البلد !!! و لا حول ولا قوة إلا بالله
هكذا هي حال كل بلداننا المغاربية فالذي دفع الغالي والنفيس لم يستفد اي شيء والذين كانوا في القاهرة وفي البلدان المجاورة وحتي في فرنسا ولم يطلقوا ولو رصاصة واحدة جيء بهم وجعل منهم قادة كبار وقياداً للثورة وقسموا فيما بينهم الكعك وتركوا المجاهدين في الفقر وابناءهم يعانون الي اليوم فاليرحم الله الشهداء الأبرار .
جريدة الوطن تعتقد أنها السباقة لكشف ممتلكات القايد صالح
المتسرب المدرسي Amir dz ذكر كل هذا في عز قوة الخاين صالح و بالادلة ..
ملفات مع أمير ديزاد amir DZ قناة الشرق الأوسط في شهر أفريل 2019
لمن لم يسعفه الحظ في شراء جريدة الوطن
أو لي ميفهمش فغونسي …
يا عباد الله :
حسب آخر استطلاع الرءي : 81 من 100 من الشعب الجزائري راضي و مقتنع بسياسة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
يا عباد الله :
42 مليون جزائري يرحم على القائد صالح كل يوم !!
بقى مليون هم يكرهونه : لأن حرق قلوب الخونة حيا و ميتا . يعني من يكره القائد صالح هم : ابناء العملاء و ابناء بيجار و المحمية فرنسيا في المنطقة !!!
فهمتو يا اخواني ؟
نحن لا نفهم من هو مزال عبدا ليومنا هدا يعلق و يحلل على الاوضاع في الجزائر!
انكم تضيعون في وقتكم الجزائر في الطريق الصحيح و انطلقت بسرعة الضوء..
أنت فعلا مسكين وخارج التغطية ..
لم ينتخب سوى 7% من مخلفات الإستعمار والحركى وأبنائهم وجماعة 106 وأحزاب الكاشير والكادر لفلان والارندي والجمعيات المشبوهة المطبلة والشياتة للعسكر وجنرالات التبزنيس ..الشعب الجزائري الحر قاطع مهزلة العصابة الحاكمة التي نصبت شخص متورط في قضايا فساد ومؤيد للعهدة الخامسة بالتزوير العلني الذي شهد عليه العالم .
بالعكس ياعمر،، الأحرار من الشعب الجزائري ممن لم تكن لديهم أية أجندة أجنية ينفذونها هم الذين قاموا بواجبهم الوطني وانتخبوا الرئيس عبدالمجيدتبون رئيسا ديمقراطيا من أجل المحافظة على الجزائر حرة أمنة ،، أما أصحاب الأجندة الأجنية الهدامة هم من قاطعوا الإنتخابات لأن يروا دماء الجزائريين تراق في الشوارع والساحات.
صدقت يا أخي..
تزبيف حقيقة الواقع السياسي في الجزائر من خلال تسويد سياسات تبون وخيارات قايد صالح في آخر حياته مع الحراك اصبحت واضحة..
وهناك مجموعة معلقين تنسب نفسها زورا للجزائز لاجل مخاتلة وخداع البسطاء.. لكنهم نفضوحون جدا جدا.. لذلك لا عليك لم يستطيعوا فعل شيء،والجزائر في اضعف اخوالها فكيف بهم اليوم ومؤسسات الدولة عادت علي قواعد متينة ونقية ووطنية صادقة
في الحراك، كان أكثر من 20 مليون جزائري يسبون في الڨايد صالح و يلعونه، و الفايسبوك هناك بضعة مئات
“سنن حميدة” التي تركها بابانا الڨايد صالح للعالمين :
1) ميناء تجاري جاف.
2) مطاحن للقمح في ولايات عنابة، ڨالمة، و باتنة.
3) مخبزة متعاقدة مع الجيش الوطني الشعبي.
4) وحدة إنتاج مياه معدنية (ريغية).
5) جريدة جهوية (إيدوغ نيوز).
6) مؤسسة ترقية عقارية.
7) مركز تجاري وسط مدينة عنابة.
8) شركة تصدير و إستيراد.
9) قاعة كبرى للحفلات بمدينة عنابة.
هل هنام شك بان هؤلاء لم ينهبوا اموال الشعب الجزاءري ?
مايزال البعض يدافع عن قائد الأركان السابق وكأن فساده ملفق، نعم فاسد وأبناءه وخليفته اليوم وحاشيتهم وكل من ساعدهم في الأمر فاسدون.
كل ملفات المسؤولين المتسخة موجودة فقط تنتظر وجود سبب خروجها، وهذا السبب بالتأكيد ليس تحريات الصحافة لأنها أصلا مأجورة، بل تنتظر تغلب جناح على آخر في الحكم .
الجزائر الحبيبة دولة تسيير بمقتضى ارادة شعبها. وشعبها يحكمها عن طريق نخبه السياسية والاجتماعية الاقتصادية والقضائية وحتى الإعلامية. فالقاعدة ان القانون فوق الجميع والحق يعلى ولا يعلى عليه. ومن صدرت بحقه مذكرة استدعاء او لائحة إتهام رسمية سمثل للعدالة كائن من كان. ولكن هذا كله تأويل واستنتاج مالم تنطق به القنوات الرسمية في الجزائر وتعلق عليه
هذه المعلومات هي جزء بسيط مما تعرفه اكثرية الشعب الجزائري…الذي وضعته فرنسا امام خيارين لا ثالث لهما… اما السكوت عن السلب والنهب لثروات البلاد…وتضييع مستقبل ابناء البلاد…. واما القتل والتصفية واراقة الدماء تحت مسمى العشرية…او غيرها…؛ والسبب الحقيقي ان فرنسا لم تطلق يدها من البلاد…وان الإستقلال كان مسرحية…للضحك على الذقون…مثلها مثل الإشتراكية…والثورة الزراعية التي ابادت الحرث والنسل ..ودمرت الفلاحة والصناعة ….؛ اصل المصائب جاء مع بوخروبة….
اذا كان استقلال الجزاءر مسرحية فكيف هو حال استقلال المحمية المغربية .
صحيح ان هناك فساد في الجزاءر من بعض قيادات جيشه لكن العدالة فوق الجميع .
اسالك يا مغربي كم هو الفساد في المغرب و اين اخبار محاربته ، الملك المغربي من اغنى اغتياء العالم وشعبه يعاني من الفقر و الجوع حلل و ناقش اليس هذا اكبر فساد .
في المغرب فقط هناك اشخاص اغنى من عائلة الملك .. و هل رايت في التاريخ ملك من البروليتاريا ..
.
و ثروته عادية جدا بالمقارنة مع جنرالات عسكرونا .. و ثروة الملك قد جمعت على مدى 14 قرن من وجود ملك في المغرب،
و لك ان تقارن مع ثروات أكبر من ثروته جمعها اشخاص في بضع سنوات في الجزاىر .
.
خلاصة: ثروة عائلة ملك المغرب مشروعة .. و ثروات الذئاب عند عسكرونا سرقة.
.
و الاستقلال في المغرب هو خروج الحماية و بقيت أنظمة الدولة كما كانت حتى مع وجود فرنسا.
بمعنى الدولة كانت دائما متواجدة .. عكس الجزائر لم يكون هناك دولة بل استعمار صريح في كل شيئ.
و لم يكون هناك استفتاء كما حدث في الجزائر .. و الاستفتاء هو لب المسرحية لانه كان فيه ربط
الاستقلال مع التعاون الأبدي مع فرنسا ..
لو تاملت الحقيقة الموثقة…في المصادر والمراجع الحقيقية …لادركت ان الاستقلال مسرحية ..وان الخريطة المنتفخة حمل ملغوم من صنع فرنسا…وان الوضعية الإقتصادية…ووضعية المواطن الجزائري…لاتوازي الان وضعية مواطني بوركينافاسو…وامامك جداول الأجور في كل القارة الافريقية…؛تعيير المغرب بالحماية…نكتة فرنكفونية…لان البلد الذي اذاق الاستعمار الويلات…بالمعارك والمواجهات الحقيقية كان هو المغرب…ولايوازيه في ذلك الا الشعب الفيتنامي…. اجدادنا واجهوا جيوشا لاتعد ولا تحصى…وقصفوا بالأسلحة الكيماوية…وحققوا انتصارات غير مسبوقة في أنوال وبوغافر….وياتيك من يزايد عليهم بقنبلة خلف باب دكان…!!!!.
حسب القاضي السابق حبيب عشي المقيم في فرنسا، إبن القايد صالح المسمى ديدو هو وراء تنصيب رؤساء المجالس القضاء في الجزائر ببساطة تصفية حسابات ما بين العصابات
ليس هناك من هو فوق القانون…بل القانون فوق الجميع! و كل من إرتكب جرم يجب محاسبته.. حتى و لو كان الأمر يتعلق بأبناء القائد صالح! صالح الذي خدم بكل ( تفانٍ) نظام العصابة البوتفليقية المفلسة!! سياسات المحسوبية و التسيب و اللاعقاب و عدم المحاسبة هي من أوصلت بعض ( الرعاع في الجزائر) الى قمة مجد لا يستحقونه و جعلت منهم أسياد ( بين عشية و ضحاها) يتحكمون في رقاب الشعب!! كل من أذنب يجب أن يدفع الثمن مهما كانت ( التأويلات)! و شكرا