نتنياهو وزوجته في المقبرة العسكرية بجبل هرتزل في القدس. 27 أكتوبر/تشرين الأول 2024. ا ف ب
لندن- “القدس العربي:” اتهم كاتب إسرائيلي بارز سارة نتنياهو بإدارة شؤون الدولة من وراء الكواليس، محذراً من أنها باتت تمثل “سلطة غير منتخبة” تتحكم في القرارات المصيرية، دون خضوعها لأي شكل من أشكال المحاسبة.
في مقال مثير للجدل نشرته صحيفة “هآرتس” اليوم، الأربعاء، وَصَفَ الكاتب تسفي برئيل سيطرة زوجة رئيس الوزراء على دوائر صنع القرار بأنها تمثّل “خطراً غير مسبوق على الديمقراطية الإسرائيلية”، خاصة في ظل دورها المتزايد في إدارة الحرب على غزة وملف المفاوضات حول الأسرى.
وأماط المقال اللثام عن شبكة معقدة من العلاقات والنفوذ أسستها سارة نتنياهو داخل المؤسسة السياسية والأمنية، تعتمد على معيار رئيسي وحيد: “الولاء الشخصي المطلق لها ولزوجها”، متجاوزة بذلك كل الاعتبارات المهنية والوطنية.
ويستند الكاتب في تحليله إلى حادثة لافتة، حين اعترف بنيامين نتنياهو نفسه في إحدى جلسات المحكمة بقيام زوجته بـ “مبادرات سياسية مستقلة” لم يكن على علم بها، في مؤشر خطير على تجاوزها لكل الخطوط الحمراء المؤسساتية.
والأخطر، كما يرى برئيل، أن سارة نتنياهو تحولت إلى “مركز قوة” في إدارة الحرب الحالية على غزة، مع امتلاكها نفوذاً واسعاً في ملف المفاوضات حول الأسرى، دون أن تكون عرضة للمساءلة أمام أي جهة قانونية أو برلمانية، حتى لو “تسببت قراراتها في إطالة أمد الحرب أو تعريض حياة الأسرى للخطر”.
وفي تفاصيل مثيرة، كشف المقال عن دور سارة نتنياهو في “هندسة الرأي العام” من خلال تحريك المظاهرات وإدارة حملات منظمة عبر شبكة من الموالين، في وقت يظهر فيه رئيس الوزراء، وفق وصف الكاتب، “كشخصية ضعيفة تفتقد للذاكرة والقدرة على اتخاذ القرار”.
ويختتم المقال بتحذير شديد اللهجة من نتائج وجود “مركز قوى موازٍ” يدير الدولة دون صلاحيات دستورية أو مساءلة قانونية، في مشهد يعكس، وفق الكاتب، حالة غير مسبوقة من “تآكل المؤسسات الديمقراطية” في إسرائيل.
ويأتي هذا الكشف في توقيت حساس تشهد فيه إسرائيل انقسامات حادة حول مسار الحرب وآليات التعامل مع ملف الأسرى، وسط تزايد الضغوط الدولية وتصاعد الانتقادات الداخلية لطريقة إدارة الأزمة.
خبر ليس جديدا بالنسبة لى. لقد سمعت هذه ألأخبار منذ زمن. سارة نتنياهو هى رئيس ألوزراء ألإسرائيلى وما على نتنياهو إلا ألسمع والطاعه ! سمعت أن كثيرا من ألمرات كان نتنياهو يوافق على شىء ثم يتراجع عنه فى أليوم ألتالى، حتى صرح أحد ألوزاء أن سارة زوجته جعلته يغير رأيه! على كل ، لكل شىء نهاية وأكاد أجزم أن نهاية هذا ألكيان ألغاصب قد أزفتجزاء وفاقا لما إرتكبه بحق غزة وشعبها وباقى ألشعوب ألعربية وألأيام بيننا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كما قال شاعر الفراتين غياث المرزوق في قصيد ساخر لافت –
*
/… وَ«سُوسُو»
تُكِيــــــــلُ ٱلْاِزْدِرَاءَ
بِرَعْشَةٍ –
وَ«بِيبِي» بِإِذْعَــــانٍ فَهِيــمُ
ٱلْأَفَـاهِمِ
/…
/… يَهِيمُ
عَلَى وَجْـــهٍ مَسِيخٍ
كَعَهْـدِهِ –
وَيَغْــدُو كَذِئْبٍ لِلْضَّحِيَّةِ
نَـــاهِمِ
/…
/… فَإِذَّاكَ
وَغْـــبٌ يَسْتَنِيــرُ
بِجَهْـلِهِ –
وَيُنْكِرُ فَحْوَاءَ «ٱلْحَدِيثِ»
ٱلْمُـدَاهِمِ
/…
/… وَيَشْقَى
بِعَتْفٍ مِنْ أَمَـــــامِ
سَجَنْجَلٍ –
كَمُومِسَةٍ تُطْلَى طِـــلَاءَ
ٱلْمَرَاهِمِ
**
/ عن قصيد، «خَفَايَا ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُونَ: خَفِيَّةُ ٱلْاِهْتِنَانِ» (16)، شعر غياث المرزوق