قتل في قطاع غزة أول أمس 65 فلسطينياً وأصيب 315، حسب تقارير وزارة الصحة. مشكوك بأن أحداً منهم اطلع على إعلان الجيش الإسرائيلي إيران ساحة القتال الأساس، وغزة ساحة ثانوية.
لم يطرأ تغيير في مصير المخطوفين العالقين في الأنفاق أيضاً. عائلاتهم التي تقلق على مصيرهم من أكثر من ثمانية أشهر، ما كان يمكنها أن تستمد مواساة من تغيير التركيز العسكري. العكس هو الصحيح؛ هي تفهم بأن هذا التصريح دحر موضوع أعزائها إلى أسفل سلم الأولويات الوطني والعالمي. قد نجد تذكيراً بذلك في سطر النهاية المعروف الذي تكرر في بيان الناطق العسكري: على أمل إعادة المخطوفين بأسرع وقت ممكن” – سطر يذكر بأمنية أكثر مما يذكر بهدف حرب.
رغم اعتبارها إيران ساحة مركزية في القتال لا تبرر لها ترك المخطوفين لمصيرهم، من جهة، أو تحرير إضافي للجام العسكري في قطاع غزة، من جهة أخرى. منذ أشهر طويلة، أصبح قطاع غزة مجالاً سائباً: قتل مدنيين بلا تمييز، من نساء وأطفال ورضع؛ وتجويع جماعي طويل؛ ومساعدات إنسانية جزئية، أحياناً تسلب وتنهب وأحياناً لا تصل على الإطلاق. الآن، حين ينتقل التركيز العالمي والإسرائيلي إلى المواجهة مع إيران، يزداد خطر الاحتدام.
ثمة شهادات لسكان مخيمات اللاجئين جباليا والمغازي تشير إلى تصعيد واضح في غزة حتى بعد الهجوم في إيران. بزعمهم، فتحت نار مكثفة نحو مواطنين اقتربوا من نقاط توزيع الغذاء. “الجيش أطلق النار بلا تمييز على الناس الذين حضروا بحثاً عن الطعام”، شهد أحد السكان، “حتى الحوامات أطلقت النار على الجموع”. وأضافت إلى تكثيف القصف في جنوب القطاع، وأساساً في منطقة خان يونس. أطلق سلاح البحرية ناراً إضافية نحو مخيم اللاجئين الشاطئ، وأصيب فيها نساء وأطفال. بينما يتابع الرئيس الأمريكي ترامب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف عن كثب التطورات حيال إيران، وبينما يدخل سكان إسرائيل إلى الملاجئ ويتصدون لمشاهد الدمار، يبدو أن النظر أشيح تماماً عن المكان الذي تتواصل فيه الكارثة منذ أشهر: قطاع غزة. مشاهد الدمار في “بات يام” و”رمات غان” كانت غير مسبوقة في السياق الإسرائيلي، لكن هذا هو ما يراه سكان القطاع كل يوم.
إن إشاحة النظر خطيرة. محظور أن تشكل إيران ستار دخان تتحقق من خلفه أفكار الترحيل والتطهير العرقي من جانب من يجلسون حول طاولة الحكومة. إسرائيل ملزمة بمنع مزيد من التدهور، ووقف القتال في القطاع، وإعادة المخطوفين. كان هذا صحيحاً قبل الهجوم في إيران، وصحيح بأضعاف الآن.
أسرة التحرير
هآرتس 16/6/2025
كل ذلك بتوجيه من عصابة البيت الأسود الصهيوني اليهودي الذي يرسل أسلحته القذرة لإبادة شعب فلسطين منذ 1948 بواسطة هذه العصابة القذرة التي زرعوها في قلب فلسطين العام 1948 ظلما وعدوانا وبقوة الحديد والنار معشر الفجار الأشرار الصهاينة الملاعين والآن أمامهم مشروع طريق الحرير الأمريكي يا انريكي الذي سيقطع الطري على مشروع طريق الحرير الصيني يا عيني ✌️🇵🇸🇮🇷😎☝️🔥🐒🚀