ضجة في فرنسا حول مقتل فتاة صغيرة و”المشتبه بها جزائرية”

حجم الخط
9

باريس: وُجهت إلى امرأة تبلغ 24 عاماً الاثنين تهمة “القتل” و”الاغتصاب مع أعمال تعذيب وهمجية”، إثر الاشتباه بها في جريمة قتل فتاة في الثانية عشرة عُثر على جثتها داخل حقيبة في باريس.

وطلبت النيابة العامة التوقيف الاحتياطي للمرأة، وهي المشتبه بها الرئيسية في الجريمة، ولرجل يُشتبه أيضاً بضلوعه في القضية، على ما أوضح مصدر قضائي.

وقد ظهرت المرأة، التي أشيع أنها تعاني اضطرابات نفسية، على صور كاميرات المراقبة في المبنى حيث كانت تقيم الطفلة الضحية.

كذلك لفت أحد الشهود إلى وجود هذه المرأة التي طلبت مساعدته في مقابل بدل مالي لنقل صندوق كبير الحجم، وفق وسائل إعلام عدة.

ويُتوقع أيضاً مثول الرجل أمام قاض للاشتباه بإيوائه المشتبه بها ونقلها.

وقد عثر رجل مشرد يبلغ 42 عاماً على صندوق بلاستيكي غير شفاف يضم جثة الفتاة داخل الباحة الداخلية للمبنى حيث كانت تقيم الفتاة المدعوة لولا مع عائلتها.

وكانت الجثة مغطاة بأقمشة، وفق مصادر مطلعة على الملف. كما وُضعت حقيبتان بجانب الصندوق الذي خبئت فيه الجثة.

وأظهر تشريح أجري على الجثة السبت أن الفتاة قضت خنقاً، بحسب مصدر متابع للتحقيق. وبينت الملاحظات الأولى إصابات بالغة على مستوى الرقبة.

وفي المحصلة، وُضع ستة أشخاص رهن التوقيف في إطار التحقيق بالجريمة، أُطلق سراح أربعة منهم من دون ملاحقات حتى الساعة.

  وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الثلاثاء، إن الشرطة الفرنسية تحقق في مقتل فتاة تبلغ من العمر 12 عاما عثر على جثتها الأسبوع الماضي بالقرب من منزلها في شرق باريس وأن شابة مشتبه بها اعتقلت.

وقال الوزير الفرنسي إن المشتبه بها امرأة يقل عمرها عن 25 عاما تقيم في فرنسا بشكل غير مشروع.

وقال دارمانان لراديو (إر.تي. إل) إن “المشتبه بها… ليست معروفة بالفعل للشرطة. عمرها أقل من 25 عاما. وكانت تأتي بانتظام إلى أراضينا الوطنية كطالبة. ومنذ حوالي شهر، طلب منها مغادرة أراضينا الوطنية”.

ولم يدل الوزير بمزيد من التفاصيل. ونقلت صحف عن مصادر من الشرطة والقضاء قولها إن المشتبه بها جزائرية.

وقال الادعاء العام في باريس إن جثة الفتاة عثر عليها في ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة الماضي بالقرب من منزلها في الدائرة التاسعة عشرة من العاصمة.

وقال المحامي ألكسندر سيلفا، الوكيل عن المشتبه بها، لتلفزيون (بي.إف.إم) إنه لا يمكنه التعليق على القضية.

وقد اهتزت باريس على وقع هذه الجريمة، وأثارت هلعاً في فرنسا، وتكاثفت جهود الشرطة لكشف ملابسات الجريمة، التي لا تزال تثير ضجة في البلاد.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Salma:

    البنت اللي قتلت الطفلة تعيش في الشوارع وهي بدون اوراق اقامة وطلب منها مغادرة فرنسا ، كل وسائل الاعلام نسيت الطفلة ومهتمون بالاضطرابات النفسية للسفاحة!!! امر غريب

  2. يقول كريم:

    لما يفوز عربي لاعب كرة القدم بالكرة الذهبية فهو فرنسي
    و لما تقتل طفلة من طرف عربية فهي جزائرية
    كالعادة

  3. يقول محمد الجزائري:

    عودتنا فرنسا على أنه عندما يكون الشخص المشتبه به ارهابي او مجرم منحرف فهو جزائري او عربي…حتى لو كان المتهم فرنسي وكذلك ابويه وربما أجداده أيضا ولم يزر الجزائر ابدا ولقد تلقى دراسته وتربيته في مدرسة فرنسية…!!!
    اما عندما يتعلق الامر باحد المشاهير أو عالم فالامر يختلف…فهو فرنسي وفقط حتى لو كان يحمل جواز سفر جزائري وأبويه جزائريين مثل زين الدين زيدان وبن زيمة بالأمس فقط….!!!

  4. يقول سعد المغربي:

    جريمة تستحق المؤبد لأني ضد الإعدام ….لان الأخطاء القضائية واردة..كما ان الإعدام راحة للجاني.. اما المؤبد فهو أقسى نفسيا لطول المدة شريطة تغييب إمكانية العفو……..
    اترحم على هذه الفتاة الفرنسية.
    المسؤلية تبقى على عاتق السلطات الفرنسية لإجبار الفتاة الجزائرية على مغادرة فرنسا رغم الصعوبة القانونية…
    وجب على أوربا تغيير ترسانتها القانونية من جهة و إجبار دول المصدرة للهجرة على استقبال مهاجرين غير الشرعيين

  5. يقول 5478878:

    بالمقابل طعن امراة محجبة مسلمة وام لاربعة اطفال في ذات اليوم في شارع بمدينة نانت الفرنسية عند عودتها من العمل ولا يتم الحديث عنها او عن الشخص الذي قتلها الذي هو موجود حاليا رهن الحبس

  6. يقول ابو نؤاس من العرا:

    جريمة مروعة ارتكبتها فتاة في مقتبل العمر ..بغض النظر عن جنسيتها فردود فعل الشارع الفرنسي اكيد ستكن قوية وعاصفة خاصة وأن الموضوع بتعلق بالهجرة والمهاجرين كان بكونوا قانونيا أو غير قانوني..ردة فعل طبيعية..ولحسن الحظ تلف وتدور في الدائرة القانونية واحترام ألنظام بفرنسا..قبل فترة ليست بالبعيدة..جرت حادثة قتل بتركيا ارتكبها شاب سوري مهاجر ..ردة فعل الاتراك كانت مذهلة وعنيفة بحيث جرى العبث بالممتلكات والمحلات السورية وجرى الاعتداء على كل سوري يلاقيه الاتراك بالشارع . .واتذكر في سنوات الثمانيانات من القرن المنصرم قام أحد المهاجرين المصريين بقتل طفل بالعراق..وثارت ثائرة الشعب العراقي ضد المصريين المقيمين وجرى العبث بممتلكاتهم وأرواحهم.
    انها مشكلة عويصة ومعقدة…حين يرتكب شخص ما جريمة معينة يتم سحبها على ابناء الجلدة الاخرين..لتعمم عليهم سلبا وتعلق حريتهم بالعيش الكريم وتعطى للجانب الاخر الحق بالرد بالجمع وليس مفردا.
    حينما يرتكب مواطن البلد نفس الجرم يعزى إلى أنه عمل فردي مرتبط بالحالة النفسية أو الجنون

  7. يقول أسامة حميد-المغرب:

    الحق أحق أن يُتبع فهذه جريمة بشعة مستنكرة في حق طفلة بريئة . ( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُواْ ۚ ٱعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ). من جهة أخرى لا علاقة لملايين الجزائريين المتواجدين في فرنسا بالحادث مع أن اليمين الفرنسي العنصري سيركب كعادته على الواقعة لتوظيفها ضد المهاجرين المسلمين. (ولا تزر وازرة وزر أخرى).

  8. يقول محي الدين احمد علي:

    السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته . هذه الجرائم شنيعة ويجب محاسبة من ارتكب هذه الجريمة و الحساب يجب ان يكون عسير حسب قانون البلد وأيضا اقصا العقوبة لمن ارتكب الجريمة وهو في كامل قواه العقلية . ولكن للأسف اكثر هذه الجرائم يرتكبها مرضا نفسيين والضحية ذهبت بدون ذنب والذنب من ترك المريض بدون علاج ويجب تعويض اهل الضحية من الدولة وليس من المريض . وشكرا

  9. يقول غزاوي:

    مجرد تساؤل.
    ما هي ثاني جريمة في التاريخ !!!؟؟؟
    سبق وأن قلت أن نظرية، الكوب المملوء إلى النصف، تنطبق على الدول كما على الأشخاص. نراهم سيئين إذا نظرنا إلى مساوئهم ونراهم جيدين إذا نظرنا إلى محاسنهم. والعقل العاقل عليه تجنب هذه القاعدة في الحكم على الدول كما على الأشخاص، لأن الحكم يكون مجحفا سواء نظرنا إلى النصف المملوء أو الفارغ من الكوب.
    جاء في المقال ما نصه:
    ” وقد اهتزت باريس على وقع هذه الجريمة، وأثارت هلعاً في فرنسا” انتهى الاقتباس.
    مادمنا في فرنسا والمتهمة جزائرية تم النفخ في الجريمة في فرنسا، ليس لبشاعتها، بل كأن فرنسا لم ترى مثلها، فاعتبرتها ثاني جريمة بعد جريمة قبيل و صنفتها جريمة ضد الإنسانية.
    ونسيت فرنسا أن المهاجرين الجزائريين وأبناؤهم هم من ساهم في تحريرها من الألمان، وهم من ساهم في ازدهارها، وهم ساهم في أفراحها.
    أبناء مهاجرين جزائريين هما من أهدى لفرنسا كأس العالم وكرتين ذهبيتين، وحسب إحصائيات متوفرة على الانترنيت يوجد في فرنسا حوالي 20 ألف طبيب جزائري، دون المهندسين والتقنيين والمهنيين في القطاعات الأخرى.

اشترك في قائمتنا البريدية