وأضاف “لقد حاولنا فيما مضى العمل على إطلاق سراحه لتأمين العلاج للشهيد، ولكن الحكومة الإسرائيلية رفضت التجاوب مع جهودنا وإطلاق سراحه، ما أدى إلى استشهاده رحمه الله”.
وكان وزير الأسرى الفلسطيني، عيسى قراقع، قال في وقت سابق الثلاثاء إن أبو حمدية توفي إثر تدهور حالته الصحية، معتبراً الوفاة” جريمة بشعة وخطيرة عن سبق الإصرار ارتكبت بحق الأسير ميسرة بسبب الإهمال الطبي والتلكؤ بالإفراج عنه” .
واعتقل أبو حمدية آخر مرة في 18 مايو/ أيار عام 2002، وحكم بالسجن المؤبد وتدهورت حالته الصحية مؤخراً إثر إصابته بالسرطان، ورفضت إسرائيل طلبات فلسطينية بإطلاق سراحه بسبب سوء حالته الصحية.
وقال عباس، إن ما جرى مع أبو حمدية “يدل على تعنت الحكومة الإسرائيلية وبطشها وغطرستها، خاصة ضد أسرى الحرية الموجودين في سجونها”.
وأضاف “قدمنا احتجاجا للحكومة الإسرائيلية ولكل المؤسسات الدولية وللعالم أجمع على هذا العمل الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية وأدى إلى استشهاد الأسير أبو حمدية في سجونها، ولكن نحن سنستمر في نضالنا من أجل تحرير الوطن والأسرى”.
من جهتها، نعت كتائب القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، الأسير المتوفي، وقالت إنه كان أحد أعضائها، متعهدة بـ”الوفاء لروحه الطاهرة”.