وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال رحلته إلى إسلام آباد للتفاوض مع الجانب الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار، 11 نيسان/أبريل 2026 (رويترز)
طهران: أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحا كليا أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وذلك تماشيا مع وقف إطلاق النار في لبنان.
وأضاف عراقجي، في منشور على منصة “أكس” أن مرور السفن عبر المضيق سيكون عبر الطريق المنسق كما أعلنته بالفعل منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.
In line with the ceasefire in Lebanon, the passage for all commercial vessels through Strait of Hormuz is declared completely open for the remaining period of ceasefire, on the coordinated route as already announced by Ports and Maritime Organisation of the Islamic Rep. of Iran.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) April 17, 2026
في المقابل، رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان إيران فتح مضيق هرمز. وقال ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال، ونشرها حساب البيت الأبيض على منصة “أكس”، لقد “أعلنت إيران للتو أن مضيق” هرمز “مفتوح بالكامل وجاهز لعبور كامل. شكرا!”.
وتابع “الحصار البحري سيظل ساريا بالكامل فيما يتعلق بإيران فقط، إلى حين إتمام اتفاقنا معها بنسبة 100 بالمئة”، مضيفا “يجب أن تسير العملية بسرعة كبيرة لأن معظم النقاط تم التفاوض عليها بالفعل”.
“IRAN HAS JUST ANNOUNCED THAT THE STRAIT OF IRAN IS FULLY OPEN AND READY FOR FULL PASSAGE. THANK YOU!” – President Donald J. Trump 🇺🇸 pic.twitter.com/xDQpCj8APe
— The White House (@WhiteHouse) April 17, 2026
وفي وقت لاحق، أعاد دونالد ترامب نشر تغريدة أخرى حول فتح مضيق هرمز، قائلاً إن إيران وافقت على عدم إغلاقه مرة أخرى.
𝗗𝗼𝗻𝗮𝗹𝗱 𝗝. 𝗧𝗿𝘂𝗺𝗽 𝗧𝗿𝘂𝘁𝗵 𝗦𝗼𝗰𝗶𝗮𝗹 𝗣𝗼𝘀𝘁 𝟭𝟬:𝟰𝟬 𝗔𝗠 𝗘𝗦𝗧 𝟬𝟰.𝟭𝟳.𝟮𝟲
Iran has agreed to never close the Strait of Hormuz again. It will no longer be used as a weapon against the World! President DONALD J. TRUMP
— Commentary Donald J. Trump Posts From Truth Social (@TrumpDailyPosts) April 17, 2026
في هذا السياق، قال مسؤول أمريكي، الجمعة، إن الحصار العسكري الأمريكي المفروض على إيران، والذي يشارك فيه أكثر من 10 آلاف جندي، لا يزال ساريا.
في المقابل، قال مسؤول عسكري إيراني، وفق ما ذكر التلفزيون الإيراني، إنه يحظر عبور السفن العسكرية في مضيق هرمز.
وأوضح مسؤول إيراني كبير، لرويترز، إن العبور عبر مضيق هرمز سيكون عبر “ممرات آمنة مخصصة” تعتبرها إيران آمنة للملاحة البحرية، مضيفا أن رفع التجميد عن الأصول الإيرانية جزء من اتفاق فتح مضيق هرمز،من دون تحديد إطار زمني.
ولوحظ هبوط أسعار النفط بنحو 11 بالمئة، عقب إعلان الجانب الإيراني عن فتح مضيق هرمز، في وقت لا يزال يسري فيه اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة كان قد دخل حيز التنفيذ ليل 7-8 نيسان/أبريل، بينما بدأ وقف النار في لبنان منتصف ليل الخميس- الجمعة، ولمدة عشرة أيام.
(وكالات)
مادام ان مضيق هرمز مغلوق بالكامل من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، فما جدوى إعلان إيران عن فتحه للملاحة التجارية.
غير صحيح
الولايات المتحدث اغلقت المضيق في وجه سفن ايران فقط..
إغلاقذ مضيق هرمز اركعت إيران نفسها اقتصاديًا. لا حياة لمن تنادي ولو نار نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد. إغلاق مضيق هرمز هو تصعيد سياسي أكثر منه واقع فعلي. أي إغلاق حقيقي سيكون حدثًا كبيرًا جدًا وقد يؤدي إلى مواجهة دولية واسعة، لذلك يتم تجنبه في أغلب الأحيان.
انهم يحشرون انفسهم في السياق اللبناني. ، ترمب ونتبنباهو اعلنا ان قتال حزب الله ليس له علاقة البته بالشأن الايراني ،. ولقد استمرت اسرائيل بشن هجماتها على حزب الله، قرار الرئاسة والحكومة اللبنانيه. بإجراء مفاوضات مباشره مع اسرائيل. اختراق هائل ودون الإلتفات الى معارضة ومقاطعة. المكون الشيعي. اجراء مفاوضات مباشره كان من سابع المحرمات فرضها حزب الله ايام مجده الغابر،. ان لبنان لا يستأذن أحد ، ربما يلتقي الرئيس عون مع نتينياهو. خطوة. جريئه كما سبقه السادات. والمللك حسين وحققا انسحابا اسرائيليا مما احتلته ، عله يحقق سلاما بانسحاب اسرائيل الى خطوط الهدنة في حين فشل حزب الله فشلا ذريعا ان يجلب سلاما او تحريرا. الى لبنان بل. جلب التهجير. الهدم. والاباده والمزيد من الاحتلال ،
حضرت الفرصة بالنسبة لدولة لبنان، كي تغير اتجاه البوصلة. أقصد على اللبنانيين، كل اللبنانيين العمل منذ الآن في اتجاه استرجاع ايام السلم والرخاء. السلم والرخاء ايام كانت لبنان هي سويسرا الشرق الاوسط حيث سحر الطبيعة وطيبوبة الشعب.
بدا الانشقاق والخراب والدمار لما دخل البلد في حرب او حروب باسم الآخرين. حرب او حروب بدعوى الدفاع عن “كرامة الأمة” ضد الصهيونية والإمبريالية.
على اللبنانيين أن ياخذوا العبرة. ايران، خلال المفاوضات، لم تشترط ولم تذكر فلسطين المحتلة أو غزة المنكوبة. انما ذكرت لبنان، وهي تقصد حزب الله، اليد التي تبطش بها للدفاع عن مصالحها وهي تتحدث عن مصالح ” الأمة الإسلامية ” .