عريقات: نتنياهو أغلق طريق السلام برفضه مبدأ حل الدولتين

حجم الخط
1

رام الله – الأناضول – قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أغلق طريق السلام، بإصراره على رفض مبدأ حل الدولتين.

وأضاف عريقات، وهو كبير المفاوضين الفلسطينيين، خلال لقائه عدد من المسؤولين الدوليين في لقاءات متفرقة، بحسب بيان صدر عن مكتبه، أن “نتنياهو أغلق طريق السلام برفض حل الدولتين على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، واستمراره بالنشاطات الاستيطانية، وتنكره للإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، ورفضه تنفيذ الالتزامات التي ترتبت على الجانب الإسرائيلي والاتفاقات الموقعة”.

واعتبر القيادي الفلسطيني، أن فتح طريق أمام السلام يتطلب الكف عن التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون، وإلزامها بوقف النشاطات الاستيطانية، وتنفيذ التزاماتها كافة، وعلى رأسها وقف كافة النشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس المحتلة.

وقال إن “طريق السلام يتطلب عقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والأطراف المعنية في المنطقة، إضافة إلى دول البريكس (الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم)، وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وتحت مظلة الأمم المتحدة، لوضع الجداول الزمنية لتنفيذ انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من دولة فلسطين المحتلة حتى خطوط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، والاتفاق على جدول زمني للمفاوضات حول كافة قضايا الوضع النهائي، وتنفيذ الاتفاق ضمن مدة زمنية لا تتجاوز عامين وتحت إشراف ومراقبة ومتابعة المؤتمر الدولي، وذلك من خلال آليات إلزامية”.

وقال عريقات إن “محاولات بعض الأطراف (لم يسمها) إعادة اللف والدوران في حلقات المفاوضات التقليدية، غير مقبولة بأي شكل من الأشكال”.

وكانت مفاوضات السلام قد توقفت بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أواخر أبريل/نيسان من العام الماضي، بعد استئناف دام 9 أشهر برعاية أمريكية، في أعقاب رفض إسرائيل الإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى، والتي كانت مقررة أواخر مارس/آذار العام الماضي، وهو ما أعقبه توقيع فلسطين على الانضمام لـ15 معاهدة واتفاقية دولية، في خطوة نددت بها تل أبيب وهددت باتخاذ عقوبات ضدها.

وكانت الولايات المتحدة قد أعربت عن انزعاجها من تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال حملته الانتخابية قبل الانتخابات التي جرت في شهر مارس/آذار المقبل بأنه سيمنع قيام دولة فلسطينية في حال إعادة انتخابه.

وينتظر أن يشكل نتنياهو حكومة جديدة قبل السابع من مايو/أيار المقبل، عقب فوز حزبه “الليكود” في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي جرت في شهر مارس/آذار الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عبدالله - قطر:

    تنازل العرب والمسلمين عن 80 % من ارض فلسطين ورضوا ب20 % فهل تكفى تلك المساحة لاقامة الدولة الفلسطينية (يقولون تكفى ) فى حين تخطط اسرائيل لجلب واحضار كل يهود العالم لارض فلسطين المسروقة حتى تضمن سيطرتها على انفجار الوضع الداخلى (متى ) قامت دولة فلسطين ماتخشاة تخافة اسرائيل قيام دولة فلسطين لذلك تشترط خلوها من كل مقومات الدول المستقلة خصوصا ما يتعلق منها بالجانب العسكرى على ان ياكل الناس ويشربون ويتزايدون فى جغرافيتهم سكانيا ولاعلاقة لهم باسرائيل فى حين تتدخل هى فى كل كبيرة وصغيرة تخصهم وتتعلق بهم حفاظا على امنها (لاشك ) هناك من يريد اقامة دولة فلسطين بأى صورة من الصور وبأى شكل من الاشكال وهذا خطأ حتى اسرائيل تحسب لة الف حساب وحساب عقلا كيف ستقوم دولة فى مساحة 20 % لشعب كالشعب الفلسطينى وتوزيعة الجغرافى فى ارض فلسطين كماهو علية الان غاية فالخطورة حتى على اسرائيل نفسها التى تقيم الحواجز ونقاط المراقبة وكذلك حال الضفة والقطاع (حذر شديد ) ولايخلو الامر من تحرشات هناوهناك برعايا هؤلاء واؤلائك وضع الوطن الفلسطينى المسروق غاية فالتعقيد ماكان على اسرائيل سرقتة اما وانها سرقت وقبلت بتقسيم المسروقات الوطن الفلسطينى قد وقعت فالمصيدة لانها 30 سنة مفاوضات وراء مفاوضات لايمكن بجرة لسان تصرخ اسرائيل ياجماعة مافى دولة هذا غير ممكن الان للاسباب كثيرة اهمها جغرافية ارض فلسطين ليست كماتظنها اسرائيل هدوء وسكينة بل زلازل واعاصير وزوابع ستنفجر فى وجهها حتى بالسكاكيين بالطعن فلا تستهتر اسرائيل بالوضع لانة خطير خطورتة فى هدوئة الوهمى 0

اشترك في قائمتنا البريدية