بغداد ـ “القدس العربي”:
تسارع أتباع زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى إعلان تأييد زعيمهم، عقب نشر “وزير الصدر”، صالح محمد العراقي، جملة أسباب “جديدة” دفعت الصدر إلى الانسحاب من العملية السياسية، وتلويحه باللجوء إلى الشارع للتعبير عن رفض آلية “التوافق” التي تخطط القوى السياسية في العراق انتهاجها لتشكيل الحكومة الجديدة.
وكتب موالو الصدر تدوينات على منصّات التواصل الاجتماعي، تُظهر استعدادهم لتنفيذ توجيهات زعيمهم، التي كان من المقرر أن تكون وقفة تضامنية لمواقفه الأخيرة.
وأمس السبت، أعلن القيادي في التيار الصدري، إبراهيم الجابري، تأجيل الوقفة المقرر إقامتها تأييداً لمواقف الصدر في عدة محافظات، إلى إشعار آخر، من دون الإفصاح عن الأسباب.
لكن الأمر يبدو أكثر تعقيداً بدخول “سرايا السلام”، وهو الجناح العسكري للتيار الصدري، على خط الأزمة، بإعلانها، في بيان مقتضب، أن “المسؤول العام وجّه من المثنى للاستعداد الدائم لأي طارئ، مع المحافظة على الرجوع لسلسلة المراجع الإدارية والتنظيمية”.
في الموازاة، عاهد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على أن يبقوا مساندين له ولتوجيهاته.
وقال الزاملي، أحد نواب الصدر المستقيلين من البرلمان، في تدوينة له، “سيدي يا مقتدى الصدر، لن نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسى: (فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا ها هُنا قاعِدُونَ)”.
وأضاف: “نعاهدك اليوم، كما عاهدناك أمس، سنكون لك مساندين، ولتوجيهاتكم طائعين، ولثوابتكم التي فيها كل الخير لصلاح البلد متمسكين”.
وتابع: “معكم يا من أثبتم أن القيادة ليست بترك الناس، وأن مشروع الإصلاح مسؤولية وطنية كبيرة تحتاج إلى تصدٍ وتضحية، وأنت أهلاً لها”.
وأكمل: “يا ناصر الخير، نؤكد لكم التزامنا التام بدعم مسيرتكم الإصلاحية التي تقودها بهدف تخليص البلد من براثن الفساد والمفسدين أينما كانوا”.
وسبق أن كشف صالح محمد العراقي، المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عن 10 أسباب “جديدة” لانسحاب الكتلة الصدرية من مجلس النواب، متوعداً بـ “عدم تسليم العراق للفاسدين والتوافقيين”.
وسبق أن كشف صالح محمد العراقي، المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عن 10 أسباب “جديدة” لانسحاب الكتلة الصدرية من مجلس النواب، ” إهـ
ما هي هذه الأسباب الجديدة ؟
ولا حول ولا قوة الا بالله