طرابلس ـ «القدس العربي»: جدل كبير أثاره قيام عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، بالاتصال برئيس اتحاد يهود ليبيا رافاييل لوزون، الخميس، وإعلان الأخير عن هذا الاتصال بشكل رسمي على صفحته الرسمية على فيسبوك.
لوزون وفي منشور عام على صفحته المتابعة من الآلاف، أعلن قيام عقيلة صالح بالاتصال به شخصيا، مقدما له الشكر على مجهوداته.
وقال: “اتصل بي هاتفيا ليلة البارحة السيد عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي، شكرني على دوري الذي أقوم به في دعم التسامح في ليبيا، والذي وصفه بالوطني”.
وتابع: “بعث عقيلة صالح من خلالي بتحياته لجالية اليهود الليبيين، وعدني بإرسال دعوة لزيارة ليبيا، وإرسال وفد لمقابلتنا، كان ودودا جداً في حديثه، شخصية واثقة، أشكره كثيرا على هذه اللفتة الكريمة”.
وقد أثار هذا الاتصال جدلا على مستوى واسع، حيث تناولته وسائل الإعلام المحليةـ معتبرة إياه دعوة رسمية لليهود للرجوع إلى ليبيا. كما حصل هذا الخبر على تفاعل وردود فعل واسعة على صفحات التواصل الاجتماعي من قبل المتتبعين والمدونين، في استنكار واسع، فاعتبره بعضهم أنه يدخل ضمن حملة عقيلة الانتخابية لاستمالة كافة الأطراف.
وفي منشور سبق إعلان الأخير عن مكالمة عقيلة صالح له، دعا لوزون رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إلى الاجتماع به والالتقاء معه أسوة بكل الليبيين، موضحا أن الدبيبة قال في خطابه أثناء الترشح إنه “لا فرق لديه بين ليبي وآخر”.
وطالب لوزون لمرات عدة الدبيبة بمقابلته في أي دولة من الدول للحديث عن الجالية اليهودية الليبية ومشاكلها، ومواجهة مطالبهم بشجاعة على حد قوله.
وتشهد المدينة القديمة في ليبيا “مكان سكن الليبيين المسلمين واليهود قديما” أعمال صيانة وترميم استنكرتها فئة اليهود نظرا لوجود معبد خاص بهم قديما وسط المدينة.
وفي هذا الإطار طالبت الجالية من خلال مراسلة وجهتها لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، بتشكيل لجنة فنية منهم تتولى وضع معايير الصيانة للمعبد، وتتفقد محتوياته.
وفي عام 1948 كانت تقطن ليبيا طائفة يهودية يقدر عددها بحوالى 40 ألفاً، بعضهم كان متجذّرا في التربة الليبية من قبل الفتح الإسلامي، وبعضهم هاجر إليها من دول شمال أفريقيا الأخرى، فيما لجأ بعضهم الآخر إليها من الأندلس هربا من محاكم التفتيش الكاثوليكية.
وقد استقر اليهود كما هو معروف عنهم في أحياء خاصة بهم تسمى الحارة، وضمت مدينة طرابلس حارتين استقر فيهما أغلب يهود ليبيا، وهما “الحارة الكبيرة” و”الحارة الصغيرة”، كما وجدت هذه الحارات في كل المدن الليبية التي يوجد فيها اليهود، ومنها حارة الزاوية الغربية، حارة زليتن، حارة مسلاته، حارة امواطين، وحارة يدّر في مصراتة.
وغادر يهود ليبيا إلى إيطاليا وإسرائيل ودول أوروبية أخرى على مدى مراحل مختلفة بين عامي 1948 و1967. وفي عام 2002 توفي آخر يهودي معروف في ليبيا، اسميرالدا مغناجي، وبالتالي لم يعد هناك يهود في البلاد.
وكان من ضمن مخططات اليهود إقامة وطن قومي في ليبيا في الجبل الأخضر، وقد جاء هذا الاقتراح من منظمة الأراضي اليهودية في لندن التي يترأسها اليهودي الكبير إسرائيل زانجويل، واقترح عليهم فكرته وحدد لهم منطقة ” الجبل الأخضر” في برقة .
احترام الديانة وعوده كل يهودي الي وطنه واجب انساني وطني مقدس
المشكله أو الصراع ليس بين الديانات بل مع الاستعمار الصهيوني الإجرامي الوحشي الذي يسلب خيرات البلاد.ويستعبد العباد…
نعم علينا أن نعمل بمبدأ لكم دينكم ولي دين دين دين دين دين واحترام الديانات والمبادئ الشريفه العفيفة الطاهرة التي تحافظ علي قيمه الإنسان واجب مقدس…
فهناك الفرق الشاسع بين الصهيوني الإجرامي…وبين من هو يهودى شريف
لأن الصهيونية ضد اايهوديه بدون ادني شك…
ودين الإنسان هو عمله وليس مظهره